كلما شعر الفرد بالخوف والعجز، زاد احتمال إصابته بصدمة نفسية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 يناير 2021
كلما شعر الفرد بالخوف والعجز، زاد احتمال إصابته بصدمة نفسية
مقالات ذات صلة
حساب العمر بالهجري
اختبار العمر العقلي
"لا تلمس حجابي" حملة إلكترونية ضد منع الحجاب في فرنسا

الصدمة هي الاستجابة لحدث مزعج للغاية أو حدث يطغى على قدرة الفرد على التكيف، ويسبب مشاعر العجز، ويقلل من إحساسه بالذات وقدرته على الشعور بمجموعة كاملة من المشاعر والتجارب.

الصدمة النفسية تحطم الإحساس بالأمان، وتجعل الشخص يشعر بالعجز في عالم خطير؛ كما أنها يمكن أن تجعله يكافح مع المشاعر المزعجة والذكريات والقلق الذي لا يزول، وغالباً ما تنطوي التجارب الصادمة على تهديد للحياة أو السلامة.                       

وليست الظروف الموضوعية هي التي تحدد ما إذا كان الحدث مؤلماً أم لا، ولكن التجربة العاطفية الشخصية للحدث، كلما شعر الفرد بالخوف والعجز، زاد احتمال إصابته بصدمة نفسية.  

أسباب الصدمة النفسية

يمكن أن تحدث الصدمات العاطفية والنفسية بسبب:                                                  

- الأحداث التي تحدث لمرة واحدة، مثل حادث أو إصابة أو هجوم عنيف، خصوصاً إذا كان غير متوقع أو حدث في مرحلة الطفولة.                                                                                         

- ضغوط مستمرة لا هوادة فيها، مثل العيش في حي مليء بالجرائم، أو محاربة مرض يهدد الحياة أو تجربة الأحداث المؤلمة التي تحدث بشكل متكرر، مثل التنمر أو العنف المنزلي أو إهمال الأطفال.       

- بعض الأسباب الأخرى مثل الجراحة (خاصة في السنوات الثلاثة الأولى من الحياة)، أو الوفاة المفاجئة لشخص قريب، أو تفكك علاقة مهمة، أو تجربة مهينة أو مخيبة للآمال بشدة.   

مراحل الصدمة النفسية

بحسب المعالجة النفسية لينة عاشور؛ فإنه وبعد تعرّض الأشخاص للصدمات يمرون بمجموعة من التغيرات تسمى "مراحل الصدمة":

1. مرحلة الإنكار لما حدث وعدم تقبله، وقد تستمر لفترة طويلة أو قصيرة.

2. مرحلة الغضب مما حدث، وكيف حدث ذلك معهم.

3. مرحلة التفاوض.

4. مرحلة الاكتئاب التي تجعل الأشخاص يبتعدون عن الحياة الاجتماعية.

5. مرحلة الاستسلام، وتظل الصدمة جزءاً من تاريخ ذكريات الأشخاص أو ماضيهم.

أعراض الصدمة النفسية

أعراض عديدة تصاحب الصدمة النفسية، ومنها:

- سلوكيات تجنبية لكل ما هو متعلق بالصدمة، سواء تجنّب الأشخاص أو الأماكن أو غيرها.

- زيادة سلوكيات الاستثارة بالانزعاج من الأصوات العالية.

- الشعور بالغضب والقلق.

- الشعور بالحزن واليأس.

- مشاكل في النوم.

- اضطرابات في الشهية.

- صعوبة في التركيز.

- الانسحاب من الآخرين حتى الأقارب.

علاج الصدمة النفسية

توجد عدة طرق لعلاج الصدمات النفسية بحسب موقع Guide help، وهي:

- من أجل التعافي من الصدمات النفسية والعاطفية، سيحتاج المريض إلى حل المشاعر والذكريات غير السارّة التي تجنبها لفترة طويلة، وتفريغ طاقة "القتال أو الهروب" المكبوتة، وتعلم كيفية تنظيم المشاعر القوية، وإعادة بناء القدرة على الوثوق بالآخرين. وقد يستخدم اختصاصي الصدمات مجموعة متنوعة من أساليب العلاج المختلفة لعلاج الفرد المصدوم.

- تركز التجربة الجسدية على الأحاسيس الجسدية، بدلاً من الأفكار والذكريات حول الحدث الصادم، من خلال التركيز على ما يحدث في الجسم، حيث يمكن إطلاق الطاقة المرتبطة بالصدمات المكبوتة من خلال الاهتزاز والبكاء، وغير ذلك من أشكال التحرر الجسدي.

- يساعد العلاج المعرفي السلوكي على معالجة وتقييم أفكار الشخص الذي يعاني من صدمة ومشاعره حول الصدمة.