صيحة Color Blocking عادت من جديد تعرفي عليها

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021 آخر تحديث: الإثنين، 15 فبراير 2021
صيحة Color Blocking عادت من جديد تعرفي عليها
مقالات ذات صلة
أحزمة Gucci الأكثر طلبًا في العالم
استلهمي إطلالاتك الشتوية من عروض أزياء 2021
12 لحظة مؤثرة في الموضة في 2020

لا يزال ستيفن بوروز، مصمم صيحة أزياء الديسكو الذي أخذ الموضة الأمريكية إلى الساحة العالمية، يؤثر حتى اليوم على صيحات الموضة والأزياء في العالم كله! 

color bloking

من مجموعة ستيفن بوروز لمعركة فرساي Battle of Versailles عام 1973.

عادت صيحة حجب الألوان Color Blocking مرة أخرى بشكل كبير، والشكر في ابتكارها يعود لمصمم الأزياء ذو البشرة السمراء ستيفن بوروز،ففي عام 2021 شاهدناها كثيراً في عروض الأزياء، من براندون ماكسويل Brandon Maxwell إلى بوتيغا فينيتا  Bottega Veneta، أصبحت رموز الألوان المثيرة للذكريات في السبعينيات التي روّج لها بوروز تسيطر على مدارج  Cruise وربيع وصيف 2021.

فهناك مثلاً تنورة Miu Miu ذات اللون الأصفر الكناري لربيع وصيف 2021 وتنسيق مميز من Valentino Cruise 2021 باللونين الأحمر والبني مع بنطلون فوشيا، و بالتأكيد لن ننسى تلك البناطيل ذات اللون الوردي اللامع والمزينة في ربيع وصيف 2021، وجميعهم من نسل تصاميم بوروز.

تنسيقات من أزياء 2021

من عرض Brandon Maxwell وBottega Veneta وValentino لعام 2021.

ما هي صيحة Color Blocking؟

يُنظر إلى صيحة حظر الألوان Color Blocking على أنها استكشاف لأخذ الألوان المتناقضة على عجلة الألوان وإقرانها معًا لتكوين مجموعات ألوان مثيرة للاهتمام ومتكاملة، يرتبط بشكل شائع بالموضة.

color blocking wheel

تعرفي أكثر على تاريخ صيحة Color Bloking وبداية نشأتها:

من هو ستيفين بوروز

ستيفن بروز

ولد بوروز في سبتمبر 1943 في نيوارك بولاية نيو جيرسي لأبوين هما جيرالد بوروز وأوكتافيا بنينجتون. كان والديه صانعي عينات لعلامة Hattie Carnegie في منطقة Garment في مدينة نيويورك، لذلك ظهر حبه للموضة في وقت مبكر في حياته، في الواقع، صنع بوروز أول بنطلون له من معطف من الجلد كان يخص جدته عندما كان لا يزال مجرد طفلاً.

خلال المدرسة الثانوية، تعلم رسمياً كيفية خياطة الملابس وصنعها، من جدته بياتريس سيمونز، في هذه السن المبكرة وتحت وصايتها، طوّر من تصاميم الحواف المميزة وخطوط الغرز المرئية التي أطلق عليها اسم zigzag stitch أو غرزة متعرجة.

قال بوروز عن تفاصيل هذه المرحلة إنخا الدم الذي يسري في تشريح ملابسه، وتمت تنمية مواهبه في مجال الأزياء في كلية متحف فيلادلفيا للفنون في ولاية بنسلفانيا لفترة وجيزة، لكن هويته في التصميم تبلورت حقاً بعد انتقاله إلى مدينة نيويورك في عام 1962 للدراسة في معهد الأزياء للتكنولوجيا.

في الستينيات، انطلقت تصميمات بوروز الجديدة، وأهمها تصاميم الديسكو في مانهاتن، تعكس هذه التصاميم علاقته الغرامية مع تريكو الجيرسيه الرقيق والشبك وقتًا كانت فيه النوادي مفتوحة ومكتظة ومحتفلة طوال الليل. لن تجد أي بطانة أو أزرار أو أي عناصر هيكلية حقيقية على الإطلاق في فستان سهرة من تصميم بوروز Burrows، لأن هذا هو ما كان مفيدًا لنمط حياة عملائه والمصمم نفسه في ذلك الوقت. كانت حرية الحركة والرقص والعرق بشكل مريح من الاعتبارات الرئيسية لأي مستهلك أزياء شاب يتجه إلى الاحتفال تحت النخيل في Le Jardin في الستينيات، لذلك كان بوروز هو الأفضل بالنسبة لهم. يعتقد المصمم أن "الملابس يجب أن تكون ممتعة وسهلة الحركة".

صيحة Color Blocking عادت من جديد تعرفي عليها

فستان سهرة لستيفن بوروز عام 1973

الفشل من أسباب النجاح

بعد تخرجه منFIT، تم تعيينه كمصمم لـ Weber Originals، لكنه ترك ويبر في عام 1967 ليشارك في تأسيس O Boutique في مدينة نيويورك. لسوء الحظ، استمر المشروع لمدة عامين فقط، حيث واجه هو وزملاؤه حقائق كونهم أصحاب أعمال لأول مرة. في العام التالي، أطلق هو وروز روبنشتاين مجموعة ملابس جاهزة لمتجر بونويت تيلر الراقي وبحلول عام 1970، كانت جيرالدين ستوتز، رئيسة هنري بندل، قد اتخذت بوروز تحت جناحها.

قدم له Stuz مساحة للعمل، وفي ذلك الصيف افتتح عالم ستيفن بوروز في الطابق الثالث من استوديو Bendel. استحوذت حياكته الجيرسيه اللامعة غير المنتهية، والجلد المرصع بالمسامير والحواف المتموجة على أجواء الديسكو النابضة بالحياة في السبعينيات، مما جعل المتجر يحقق نجاحاً فورياً.

سرعان ما توافد العملاء على عالم ستيفن بوروز المرصع بالنجوم، كانت مشاهير الفن مثل ديانا روس Diana Ross وباربرا ستريساند Barbara Streisand وشير Cher من بين عملاء Burrows المميزين، ومع ذلك، فإن أشهر ملابسه كانت من نصيب فرح فوسيت في حفل توزيع جوائز أوسكار لعام 1978، في الآونة الأخيرة.

قرح فوسيت

لون بشرته السمراء يسبب له المتاعب

مع الكثير من النجاح حتى نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، لا ينبغي أن يكون مفاجئاً، اختيار بوروز في عام 1973 لعرض أعماله في قصر فرساي خارج باريس، لكن بالنسبة للكثيرين كانت صدمة، بسبب عرق بوروز. انتقد البعض إدراج مصمم أسود في حدث مدرج معركة فرساي الشهير، الذي سلط الضوء على الأزياء الأمريكية الراقية على المسرح الدولي.

بالنظر إلى الوراء في عرض Burrows الأسطوري على مدرج Battle of Versailles كخطوة هائلة إلى الأمام في تحرير المصممين السود والاعتراف العالمي بالموضة الأمريكية ككل، من بين المبدعين الأمريكيين الخمسة الذين تم اختيارهم للحضور، هم روي هالستون وأوسكار دي لا رنتا وآن كلاين وبيل بلاس، ترك بوروز الانطباع الأقوى.

جوائز متعددة لبوروز 

كان بوروز على مدارج فرساي أول مصمم أمريكي من أصل أفريقي يكتسب شهرة عالمية. بعد ذلك بوقت قصير أصبح أيضًا أول أمريكي من أصل أفريقي يفوز بجائزة Coty، وهي أعلى وسام في الموضة الأمريكية في ذلك الوقت (منذ ذلك الحين تم استبدالها بجوائز CFDA) في عام 1974، حصل على جائزة Coty للمرة الثانية، والمرة الثالثة في عام 1977، وحصل على كل من جائزة مجلس مصممي الأزياء لنقاد الموضة الأمريكية وجائزة Crystal Ball من جمعية Knitted في عام 1975.

نهاية حزينة لمصمم مبدع

حقيقة أن إرث تصميم Burrows لا يحظى باحترام كبير مثل المشاركين الآخرين في Battle of Versailles يعكس الحقائق المحزنة والتمييزية التي واجهها كمبدع أسود في القرن العشرين. كان بوروز هو الفائز الواضح، ولكن الفطنة التجارية والمستثمرين الموثوق بهم والدفع العادل أمر بالغ الأهمية في إنشاء دار مستدامة مالياً. قال المصمم لصحيفة نيويورك تايمز في عام 2013: "لقد سُرقت أشياء كثيرة، واعتاد جميع أصدقائي القدوم إلى الاستوديو لاستعارة ملابسي".

وحاول ستيفن بوروز إحياء علامته التجارية، ولكن دون جدوى بسبب نقص التمويل ووفاة شريكه في العمل، جون روبرت ميلر.

صيحة Color Blocking عادت من جديد تعرفي عليها

فشل بوروز في إعادة إطلاق منزله الذي يحمل الاسم نفسه رغم محاولاته وكفاحه لإدارة أعماله بشكل صحيح في المناخ الاجتماعي والسياسي في ذلك الوقت.