أبرز لقطات الأمير ويليام في العلا: رحلة استكشافية بين سحر الطبيعة وعبق التاريخ بالمملكة

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
تفاصيل زيارة الأمير ويليام للمملكة العربية السعودية
في عيد الأب: هذه سياسة الأمير ويليام مع أطفاله وأجمل اللقطات بينهم
الأمير ويليام أمير ويلز

أنهى الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة، زيارته الرسمية الأولى إلى المملكة العربية السعودية بجولة ميدانية شاملة في محافظة العُلا، حيث استكشف التنوع البيئي الفريد في محمية شرعان الطبيعية.

ورافق الأمير في هذه الجولة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية للعُلا، للاطلاع على المشروعات البيئية التي تهدف إلى إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض، وعلى رأسها النمر العربي الذي يعد أيقونة الطبيعة في المنطقة.

لقطات الأمير ويليام في العلا

بدأ الأمير ويليام، أمير ويلز، جولته في محافظة العُلا بروح المغامرة، حيث استبدل الأجواء الرسمية بزيارة ميدانية إلى قلب محمية شرعان الطبيعية.

ورافقه في هذه الرحلة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، لاستكشاف التكوينات الصخرية المذهلة التي تشتهر بها المنطقة. وتعرف الأمير على تفاصيل البرنامج الوطني الطموح الذي يهدف إلى حماية النمر العربي المهدد بالانقراض، مبدياً إعجابه بالجهود المبذولة لإعادة توطين الكائنات الفطرية مثل المها والوعل في موائلها الطبيعية الشاسعة.

لمسات خضراء وتجربة زراعية فريدة في قلب الواحة

غرس الأمير ويليام شتلة من أشجار الأكاسيا في محمية شرعان، مشاركاً بيده في مبادرة التشجير التي تهدف إلى استعادة الغطاء النباتي للمنطقة. وانتقل الأمير بعد ذلك إلى واحة العُلا الخضراء، حيث التقى بالمزارعين المحليين في مزرعة "إيكو جاردنينغ".

وتبادل سموه الأحاديث الودية مع أصحاب المزارع حول أساليب الزراعة المستدامة التي توارثوها عبر الأجيال، مطلعاً على كيفية الحفاظ على المحاصيل المحلية بطرق مبتكرة تدمج بين التراث والتقنيات الحديثة، في مشهد يبرز جمال الحياة الريفية السعودية.

جولة بين أزقة الماضي ومئات المنازل التاريخية في البلدة القديمة

سار ولي عهد بريطانيا بين أروقة بلدة العُلا القديمة، التي تضم أكثر من 900 منزل مبني من الطوب اللبني، في رحلة عبر الزمن تعود إلى قرون مضت. واستمتع الأمير بالتجول في الممرات الضيقة التي كانت قديماً جزءاً من طريق البخور الشهير، حيث اطلع على الحرف اليدوية والفنون المعمارية التي تم ترميمها بعناية.

وظهر الأمير ويليام مستمتعاً بالأجواء التراثية، حيث التقط صوراً تذكارية بجانب القلعة التاريخية التي تطل على البلدة، معبراً عن دهشته من التناغم بين التكوينات الجبلية والعمران القديم.

الأمير "الجيمر" يتحدى في الرياضات الإلكترونية وينافس في الملاعب الخضراء

شهدت العاصمة الرياض جانباً حيوياً من زيارة الأمير، حيث انخرط في منافسة حماسية للرياضات الإلكترونية، لاعباً "روكيت ليج" ضد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان.

ولم تقتصر الأنشطة على الشاشات الرقمية، بل امتدت إلى ملاعب مدينة "مسك" الرياضية، حيث شارك الأمير ويليام في حصة تدريبية لكرة القدم مع لاعبات سعوديات ناشئات.

وأظهر الأمير مهاراته الكروية وسط أجواء من المرح والتشجيع، مؤكداً على أهمية الرياضة كلغة مشتركة بين الشعوب، ومعبراً عن سعادته برؤية التطور الكبير في الرياضة النسائية السعودية.

كواليس عائلية واهتمام ملكي بالتوازن الرقمي للأطفال

تحدث الأمير ويليام خلال لقاءاته الشبابية عن تجربته الشخصية كأب، مشيراً إلى اهتمام أطفاله، وخاصة الأمير جورج، بألعاب الفيديو. وكشف الأمير بأسلوب عفوي عن حرصه على مراقبة "وقت الشاشة" لصغاره لضمان التوازن بين الترفيه الرقمي والأنشطة الحركية، وهو ما وجد صدى واسعاً لدى العائلات السعودية التي تهتم بذات التحديات التربوية.

وجاءت هذه اللمسة الإنسانية لتضفي طابعاً شخصياً على الزيارة، مبرزةً الجانب الأبوي في شخصية وريث العرش البريطاني بعيداً عن البروتوكولات الرسمية.

حفاوة الاستقبال السعودي بالقهوة والتمر في المطار الملكي

بدأت الرحلة باستقبال اتسم بالدفء والكرم العربي الأصيل في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، حيث كان الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، في مقدمة مستقبلي الأمير ويليام.

وقدمت للضيف القهوة السعودية والتمر كرمز للترحيب التقليدي، وهي اللحظات التي عكست عمق الروابط الودية. واختتم الأمير زيارته من مطار العُلا الدولي بوعود بالعودة مجدداً لاستكشاف المزيد من كنوز المملكة، بعد رحلة جمعت بين الرياضة، والبيئة، والتراث الثقافي العريق.