أحمد فريد يكشف حقيقة معرفة لقاء الخميسي بزواج محمد عبدالمنصف

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
أول رد فعل من لقاء الخميسي بعد إعلان انفصال زوجها محمد عبدالمنصف عن إيمان الزيدي
محمد الشرنوبي يكشف حقيقة خلافه مع أحمد حاتم بسبب نيللي كريم
أحمد عيد يكشف حقيقة كتابة إفيهات أفلام محمد هنيدي

تصاعدت خلال الأيام الماضية أزمة الفنانة لقاء الخميسي وحارس مرمى منتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، بعد تداول واسع لمنشور منسوب للزوجة الثانية لعبد المنصف، أعلنت فيه انفصالها عنه، في خطوة فجرت جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت الباب أمام سيل من التكهنات والاتهامات، خاصة فيما يتعلق بحقيقة معرفة لقاء الخميسي بزواج زوجها من البداية أو إخفاء الأمر عنها لسنوات.

أحمد فريد يحسم الجدل

في خضم هذه الفوضى الإعلامية، خرج أحمد فريد، الصديق المقرب للفنانة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، بمنشور مطوّل، أكد فيه بحسم أنه يكتب من موقع القرب والمعرفة الدقيقة بتفاصيل الأزمة، وأن ما يتم تداوله على نطاق واسع يتضمن قدرًا كبيرًا من المعلومات غير الصحيحة.

أوضح فريد أن لقاء الخميسي لم تتحدث إلى أي صحفي أو موقع إخباري بشأن أزمتها، ولم تصدر عنها أي بيانات رسمية كما أشيع، معتبرًا أن كل ما نُشر على لسانها في هذا السياق لا يمت للحقيقة بصلة.

حقيقة علم لقاء الخميسي بالزواج الثاني

النقطة الأكثر حساسية في الأزمة كانت مسألة علم لقاء الخميسي بزواج عبد المنصف الثاني. وهنا جاء حسم أحمد فريد واضحًا، إذ نفى تمامًا الادعاءات التي تقول إن لقاء كانت على علم بالأمر منذ البداية أو التزمت الصمت لسنوات، مؤكدًا أن هذه الروايات لا تستند إلى وقائع حقيقية، وإنما إلى افتراضات واجتهادات أطلقها البعض دون أي دليل.

وشدد على أن لقاء لم تكن تعلم شيئًا عما أُثير مؤخرًا، وأن الزج باسمها في هذه الاتهامات يمثل ظلمًا لها وتشويهًا لصورة إنسانة لم تصدر عنها أي إساءة أو تصريح في حق أي طرف.

صورة العلاقة بين لقاء وعبد المنصف

سلّط أحمد فريد الضوء على طبيعة العلاقة التي تجمع لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، مؤكدًا أنها ليست مجرد علاقة زوجية تقليدية، بل شراكة حياة قائمة على المودة والاحترام، وأساسها الأسرة والأبناء الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما.

ووصف عبد المنصف بأنه إنسان وزوج وأب يتحمل مسؤولياته، وأن من يعرفه عن قرب يدرك حرصه الدائم على بيته وأولاده، مع الإقرار بأن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو يخطئ، لكن الفيصل الحقيقي هو تحمل المسؤولية والسعي للإصلاح.

لقاء الخميسي بين النضج والاحتواء

في المقابل، قدّم فريد صورة لقاء الخميسي كزوجة ناضجة وواعية، تدرك تعقيدات الحياة الزوجية، وتؤمن بأن الخطأ وارد، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الحكمة والاحتواء وإعطاء الفرص، لا في التصعيد أو الهدم، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس نضجًا إنسانيًا قبل أن يكون موقفًا اجتماعيًا أو دينيًا.

دعوة لوقف التشهير واحترام الخصوصية

أنهى أحمد فريد منشوره برسالة إنسانية واضحة، شدد فيها على أن ما يحدث هو “وجع إنساني” وأزمة داخل بيت له حرمته، داعيًا إلى التوقف عن إطلاق الأحكام القاسية، واحترام خصوصية الأسرة، وعدم تحويل المعاناة الشخصية إلى مادة للتداول أو الشماتة.

وأكد أن الرحمة والحكمة يجب أن تكونا أساس التعامل مع مثل هذه القضايا، خاصة حين يكون هناك أبناء يتأثرون نفسيًا بما يقال وينشر، مشددًا على أن الستر أولى من القسوة، وأن البشر ليسوا معصومين من الخطأ.

بداية الأزمة ومنشور الزوجة الثانية

بدأت الأزمة فعليًا حين نشرت زوجة ثانية لمحمد عبد المنصف منشورًا عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيه عن انتهاء علاقتها به، مشيرة بشكل غير مباشر إلى معاناة عاطفية وظلم تعرضت له، دون الخوض في تفاصيل دقيقة. المنشور، رغم صياغته العامة، كان كافيًا لإشعال حالة من الجدل، حيث ربطه المتابعون فورًا بزواج عبد المنصف من الفنانة لقاء الخميسي، وبدأت الأسئلة تتوالى حول توقيت الزواج الثاني، ومدى علم الزوجة الأولى به.

شائعات حول صمت لقاء الخميسي

مع انتشار منشور الانفصال، تداولت بعض الصفحات والمواقع غير الرسمية مزاعم تفيد بأن لقاء الخميسي كانت تعلم بزواج عبد المنصف الثاني منذ سنوات، لكنها اختارت الصمت حفاظًا على صورتها الأسرية، وهو ما أثار موجة من الهجوم والانتقادات بحقها، واتهامات لها بالتواطؤ أو إخفاء الحقيقة عن جمهورها.

كما نُشرت تصريحات نُسبت إلى لقاء الخميسي على أنها بيانات صحفية أو ردود رسمية، تناولت فيها الأزمة وتفاصيلها، ما زاد من حالة الارتباك والخلط بين المعلومات الصحيحة وغير الدقيقة.