أخطاء شائعة تؤثر على علاج البروتين والكيراتين بالشعر

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 7 دقائق قراءة

6 أخطاء شائعة تُفسد فعالية علاج البروتين والكيراتين مع نصائح للحفاظ على نعومة ولمعان الشعر.

مقالات ذات صلة
علاج الشعر من البروتين
أخطاء شائعة تؤثر على رحلة إنقاص الوزن
كيراتين طبيعي للشعر

حصولك على علاج البروتين أو الكيراتين للشعر يمنحك نتائج رائعة من نعومة ولمعان وتقليل الهيشان. لكن النجاح الحقيقي لا يبدأ ويقف عند باب الصالون فقط، بل يعتمد بشكل كبير على العناية اليومية بعد العلاج. فحتى الأخطاء الصغيرة التي تبدو غير مؤذية يمكن أن تقلّص من عمر العلاج، وتجعل شعرك جافًا وهشًا أو يفقد تأثيره سريعًا.

في هذا الدليل الشامل، نستعرض أخطر الأخطاء بعد علاج البروتين والكيراتين بأسلوب عملي وواضح، مع نصائح تساعدك على الحفاظ على أفضل النتائج لأطول فترة ممكنة.

أخطاء شائعة بعد البروتين والكيراتين تُدمّر شعرك دون أن تشعري 

بعد الخضوع لعلاج البروتين للشعر أو حتى الكيراتين، يُتوقَّع أن تبقى الخصل ناعمة، لامعة، وخالية من الهيشان لعدة أشهر. ومع ذلك، تُفاجأ كثير من النساء بزوال النتائج سريعًا، أو بعودة الجفاف والتقصف بشكل تدريجي. في الواقع، لا يكمن السبب غالبًا في علاج البروتين نفسه، بل في بعض الأخطاء الشائعة التي تُرتكب خلال الأسابيع التالية للعلاج دون إدراك تأثيرها السلبي.

هذه الأخطاء قد تبدو بسيطة، لكنها كفيلة بإفساد النتائج وتقليص عمر العلاج من أشهر إلى أسابيع قليلة فقط. لذلك، إليك سيدتي أكثر 6 أخطاء شيوعًا بعد البروتين والكيراتين، مع توضيح طرق تفاديها، حتى يُحافظ على الشعر صحيًا وحريريًا لأطول فترة ممكنة.

1. غسل الشعر في وقت مبكر

يُعد غسل الشعر بسرعة بعد علاج البروتين من أكثر الأخطاء انتشارًا. بعد تطبيق البروتين، يحتاج الشعر إلى وقت كافٍ لامتصاص المادة وتثبيتها داخل الشعرة. وعند تعريض الشعر للماء أو الشامبو خلال أول 48 إلى 72 ساعة، تُزال نسبة كبيرة من العلاج قبل أن يستقر، مما يُضعف فعاليته بشكل واضح.

إضافة إلى ذلك، قد يؤدي التعرض للمطر، أو التعرق، أو حتى الرطوبة العالية خلال هذه الفترة إلى النتيجة نفسها. لذلك، يُنصح بالالتزام التام بفترة الانتظار المحددة، والحفاظ على الشعر جافًا تمامًا. وعند الضرورة القصوى، يُستخدم شامبو خالٍ من السلفات مع تجفيف لطيف دون فرك.

2. الاستمرار في استخدام شامبو يحتوي على السلفات

رغم شيوع الشامبوهات الغنية بالرغوة، إلا أن السلفات تُعد العدو الأول للشعر المعالج بالبروتين. تعمل هذه المواد على تنظيف الشعر بعمق، لكنها في المقابل تجرد الشعر من الزيوت الطبيعية وطبقة البروتين الواقية.

نتيجة لذلك، تُلاحظ تلاشي النعومة واللمعان بسرعة، حتى وإن بدا الشعر جيدًا في البداية. ولهذا السبب، يُوصى بالتحول إلى شامبو وبلسم خاليين من السلفات ومخصصين للشعر المعالج بالبروتين أو الكيراتين، حيث يتم تنظيف الشعر بلطف مع الحفاظ على العلاج لأطول مدة.

3. ربط الشعر أو تصفيفه بإحكام

بعد الخضوع لجلسات العلاج، تصبح خصلات الشعر في وضع أكثر عرضة للحساسية. وعند شد الشعر باستخدام ربطات قاسية أو دبابيس معدنية، قد تظهر تموجات غير مستحبة تؤثر على الشكل الناعم الذي يُفترض تحقيقه من العلاج بالبروتين.

لهذا السبب، يُنصح بترك الشعر حراً دون ربط خلال الأيام الأولى. وفي حال الحاجة، يمكن استخدام أربطة قماشية طرية تُربط بلطف ودون إحكام، لضمان توزع البروتين وثباته بشكل مثالي ضمن ألياف الشعر.

4. التعرض المفرط للحرارة أو أشعة الشمس

التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية والحرارة العالية يسبب ضعف الطبقة الحامية التي ينتجها البروتين حول الشعر. ومع استخدام أجهزة التصفيف الحراري بشكل متكرر أو التعرض الطويل للشمس بدون حماية ملائمة، يفقد الشعر رطوبته تدريجيًا ويتلاشى بريقه.

لتجنب هذه المشكلة، يُوصى بتطبيق منتجات وقاية من الحرارة قبل التصفيف، مع تقليل فترات التعرض المباشر لأشعة الشمس وارتداء قبعة أو وشاح عند الحاجة، إضافةً إلى تجنب استخدام غرف الساونا أو البخار خلال الأيام الأولى التي تلي العناية بالشعر.

5. صبغ الشعر بعد البروتين مباشرة

من الأخطاء التي يقع فيها البعض هو القيام بصبغ الشعر مباشرة بعد علاج البروتين. معظم الصبغات تحتوي على مواد كيميائية قوية قد تؤثر سلباً على طبقة البروتين وتضعف فعاليتها، مما يؤدي إلى تقليل ثبات العلاج وظهور الجفاف مرة أخرى.

من الأفضل الانتظار لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل تطبيق الصبغة على الشعر، بهدف إعطاء البروتين الفرصة للاستقرار. عند اختيار الصبغة، يُفضل استخدام الأنواع التي لا تحتوي على الأمونيا مع الاهتمام باستخدام منتجات العناية المناسبة.

6. إهمال روتين العناية المنزلية

غالبًا ما يُظن أن البروتين يمكن أن يُغني عن العناية اليومية للشعر، ولكن هذا غير دقيق. يمنح البروتين أساسًا متينًا للشعر، إلا أن الحفاظ على مظهره الصحي يتطلب الالتزام بروتين منتظم.

للحفاظ على نعومة الشعر، يُوصى باستخدام ماسك مرطب أسبوعيًا، مع تطبيق الزيوت الطبيعية الخفيفة على الأطراف، وتجنب الإفراط في غسل الشعر. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر السيرومات المغذية خيارًا مثاليًا لتوفير الحماية اليومية والمرونة اللازمة.

نصائح أساسية لإطالة مفعول علاج البروتين والكيراتين للشعر

بعد التعرّف على الأخطاء الشائعة التي قد تُفسد نتائج علاج البروتين والكيراتين، يبقى السؤال الأهم: كيف تحافظين على نعومة شعرك ولمعانه لأطول فترة ممكنة؟ السر لا يكمن في العلاج وحده، بل في الروتين اليومي الصحيح الذي يدعم الشعر ويحميه. فيما يلي مجموعة من النصائح المعتمدة من خبراء العناية بالشعر لمساعدتك على الاستمتاع بنتائج تدوم لأشهر:

الالتزام بشامبو وبلسم خاليين من السلفات

يُعتبر استخدام منتجات تنظيف معتدلة وناعمة أمرًا ضروريًا بعد العلاج بالبروتين، حيث إن المستحضرات التقليدية التي تحتوي على مواد قوية يمكن أن تتخلص بسرعة من الطبقة الحامية للبروتين، مما يؤدي إلى تقليل فعالية العلاج وعمره.

الترطيب العميق مرة أسبوعيًا

يمكنك الحفاظ على نعومة ومرونة الشعر المعالج بالبروتين من خلال تطبيق ماسك ترطيب مصمم خصيصًا لهذا الغرض. ينصح باختيار منتجات تحتوي على عناصر طبيعية مثل زبدة الشيا أو زيت الأرجان لتعزيز التغذية والاحتفاظ بالرطوبة.

حماية الشعر من الحرارة

لتحقيق أفضل حماية لشعرك قبل استخدام أدوات التسخين مثل المجفف أو مكواة الشعر، ينصح بوضع منتج خاص لحماية الشعر من الحرارة. هذه الخطوة الوقائية تساهم في تكوين حاجز يمنع تلف الشعر، مع الحفاظ على نعومته وبريقه دون التأثير السلبي على العناية الأساسية بالشعر.

تجنب غسل الشعر المفرط

الغسل المفرط قد يؤدي إلى تقليل تأثير البروتين على الشعر بشكل سريع. لذلك، من الأفضل غسل الشعر مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا فقط، لضمان ثبات رطوبة الخصل وتوازنها الطبيعي.

الابتعاد عن المواد الكيميائية القاسية

احرصي على الابتعاد عن استخدام الصبغات القوية أو العلاجات الكيميائية القاسية بعد العلاج مباشرة، حيث يمكن أن تؤثر هذه المنتجات على البروتين وتقلل من فعاليته مع مرور الوقت.

قص الأطراف المتقصفة بانتظام

قص أطراف الشعر التالفة بشكل منتظم يساهم في الحد من انتشار التلف ويعزز جمال الشعر وصحته، كما يدعم الحفاظ على فعالية العلاجات لفترة أطول.

كانت هذه أبرز الأخطاء الشائعة بعد العلاج بالبروتين أو الكيراتين، على الرغم من قوة وفعالية العلاج، إلا أنه يعتمد على العناية بعده أكثر من الجلسة نفسها. حتى الأخطاء الصغيرة، مثل غسيل الشعر في وقت غير مناسب أو استخدام منتج غير مناسب، يمكن أن تقصّر تأثيره كثيرًا. باتباع النصائح السليمة، يمكنك المحافظة على شعر ناعم، لامع، وصحي لفترة طويلة دون أن تفسدي النتائج بغير قصد.

  • الأسئلة الشائعة عن علاج البروتين والكيراتين للشعر

  1. ما هو أفضل علاج للشعر، البروتين أم الكيراتين؟
    يعتمد الاختيار على حالة الشعر؛ إذ يُفضل البروتين للشعر الضعيف والمتكسر لأنه يعالج التلف، بينما يُناسب الكيراتين الشعر الهايش والمجعد لأنه ينعّم الخصل. لذلك يُحدَّد الأفضل وفق احتياج الشعر الفعلي.
  2. هل البروتين آمن للمرضع؟
    يُعد البروتين للشعر آمنًا للمرضع في حال استخدام منتجات خالية من الفورمالديهايد والمواد الكيميائية القاسية. ومع ذلك، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب وتهوية المكان جيدًا أثناء التطبيق لتقليل أي مخاطر محتملة.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.