الأمير جورج يسير على خطى والده بقرار جديد من العائلة المالكة

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

الأمير جورج يلتحق بكلية إيتون مواصلًا تقاليد التعليم الملكي البريطاني

مقالات ذات صلة
العائلة المالكة البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جورج
قاعدة ملكية تمنع الأمير جورج من السفر مع والده
الأمير جورج يشارك في إعداد طعام للمشردين خلال زيارة مع والده

يستعد الأمير جورج، الابن الأكبر للأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، لخوض مرحلة جديدة ومهمة في مسيرته التعليمية، بعد الإعلان رسميًا عن المدرسة التي سيلتحق بها خلال السنوات المقبلة، في خطوة تعكس استمرار التقاليد المتبعة داخل العائلة المالكة البريطانية وتؤكد الإعداد المبكر لوريث العرش المستقبلي.
وجاء الإعلان عن الوجهة التعليمية الجديدة للأمير الشاب ليحظى باهتمام واسع من وسائل الإعلام البريطانية والعالمية، خاصة أن الاختيار وقع على واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة، والتي ارتبط اسمها بعدد كبير من أفراد العائلة المالكة والشخصيات السياسية البارزة على مدار قرون.

الأمير جورج على خطى والده

وكشف قصر كنسينغتون أن الأمير جورج سيلتحق رسميًا بكلية إيتون اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل، ليبدأ مرحلة دراسية جديدة في المؤسسة التعليمية التي سبق أن درس فيها والده الأمير ويليام، وكذلك عمه الأمير هاري.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها امتداد طبيعي لمسار تعليمي طويل داخل الأسرة الملكية، حيث تحظى كلية إيتون بمكانة خاصة بين أفراد العائلة المالكة البريطانية، نظرًا لما تمثله من تاريخ عريق وسمعة أكاديمية مرموقة.

ويبلغ الأمير جورج حاليًا 12 عامًا، ويُعد الثاني في ترتيب ولاية العرش البريطاني بعد والده الأمير ويليام، ما يجعل تفاصيل حياته ومسيرته التعليمية محل متابعة مستمرة من الجمهور ووسائل الإعلام.

قرار يحمل دلالات ملكية

لم يكن اختيار كلية إيتون مفاجئًا، إذ ارتبط اسم المؤسسة التعليمية الشهيرة بأجيال متعاقبة من أبناء العائلة المالكة والنخبة البريطانية.
ويرى متابعون للشؤون الملكية أن التحاق الأمير جورج بهذه الكلية يمثل جزءًا من عملية الإعداد الطويلة التي يخضع لها منذ سنوات، تمهيدًا لتحمل مسؤولياته المستقبلية داخل المؤسسة الملكية.
ورغم أن قصر كنسينغتون اكتفى بتأكيد التحاق الأمير جورج بالكلية مع بداية العام الدراسي الجديد، فإنه لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية تتعلق ببرنامجه الدراسي أو الترتيبات الخاصة التي سترافق انتقاله إلى هذه المرحلة التعليمية المهمة.

ظهور متزايد في المناسبات الرسمية

ويأتي الإعلان عن المدرسة الجديدة بعد أيام قليلة من ظهور الأمير جورج في احتفال "استعراض الألوان"، الذي يعد أحد أبرز الأحداث الملكية السنوية في بريطانيا.
وشارك الأمير الشاب في الفعالية إلى جانب والديه وشقيقيه الأميرة شارلوت والأمير لويس، حيث حظي ظهوره باهتمام كبير من الجمهور ووسائل الإعلام.
وخلال السنوات الأخيرة، أصبح جورج حاضرًا بصورة متزايدة في المناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية، في إطار سياسة تتبعها العائلة المالكة لإعداده تدريجيًا للحياة العامة والدور المستقبلي الذي ينتظره.

أين يدرس حاليًا؟

قبل انتقاله إلى كلية إيتون، يواصل الأمير جورج دراسته في مدرسة لامبروك الخاصة الواقعة في مقاطعة باركشير.
وتُعد المدرسة واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الإعدادية الخاصة في المنطقة، كما أنها تضم شقيقيه الأميرة شارلوت والأمير لويس، ما وفر بيئة تعليمية مشتركة لأبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون خلال السنوات الماضية.
واختارت الأسرة هذه المدرسة بعد انتقالها للإقامة بالقرب من وندسور، حيث حرص الأمير ويليام وزوجته على توفير بيئة تعليمية مستقرة لأطفالهم بعيدًا عن ضغوط الحياة الملكية اليومية.
ويُعتقد أن مدرسة لامبروك لعبت دورًا مهمًا في توفير أجواء طبيعية ومتوازنة للأطفال، قبل انتقالهم إلى مراحل تعليمية أكثر تخصصًا.

كلية إيتون.. مؤسسة صنعت قادة بريطانيا

وتحظى كلية إيتون بمكانة استثنائية داخل النظام التعليمي البريطاني، إذ تأسست عام 1440 على يد الملك هنري السادس، وتُعد واحدة من أقدم وأشهر المدارس في العالم.
وتقع الكلية بالقرب من قلعة وندسور، أحد المقرات الملكية التاريخية، ما جعلها على مدى قرون وجهة مفضلة لأبناء العائلات الأرستقراطية والملكية في بريطانيا.
وخلال تاريخها الطويل، خرجت الكلية عددًا كبيرًا من الشخصيات المؤثرة في الحياة السياسية والاجتماعية البريطانية، من بينهم رؤساء وزراء ووزراء وقادة بارزون في مختلف المجالات.
كما اشتهرت بمناهجها الأكاديمية الصارمة وبرامجها التعليمية المتطورة التي تجمع بين التعليم التقليدي والأنشطة القيادية والثقافية والرياضية.
وتعتبر الكلية رمزًا للنخبة التعليمية البريطانية، حيث يطمح كثير من الطلاب للالتحاق بها بسبب مكانتها الرفيعة وفرصها التعليمية المتميزة.