بروكلين بيكهام يكسر صمته: "أهلي حاولوا تدمير علاقتي بزوجتي وقاطعوني قانونياً"
تتواصل أصداء التصريحات المدوية التي أطلقها بروكلين بيكهام، الابن الأكبر للثنائي ديفيد وفيكتوريا بيكهام، حيث بدأت تتكشف تفاصيل جديدة تدعم روايته حول الخلاف العائلي العميق الذي طفا على السطح مؤخراً.
وظهرت تسريبات مجهولة المصدر، تعود تاريخياً إلى عام 2022، لتعيد رسم مشهد التوتر الذي ساد حفل زفافه على نيكولا بيلتز، وتؤكد صحة ادعاءاته بشأن "الرقصة الأولى" التي كانت الشرارة الكبرى في هذا النزاع.
تسريبات مجهولة تؤكد واقعة حفل الزفاف
كشفت منصة "Deuxmoi" الشهيرة والمتخصصة في أخبار المشاهير، عن رسالة مجهولة كانت قد تلقتها عقب حفل الزفاف في عام 2022، تتطابق تفاصيلها بشكل مذهل مع ما ذكره بروكلين في بيانه الأخير.
وأفادت المعلومات المسربة بأن المغني مارك أنتوني، الذي أحيا الحفل، ألقى خطاباً وُصف بـ "الأخرق"، حيث تجاهل فيه ذكر العروس نيكولا أو عائلتها تماماً، بل وخصص أغنية الرقصة الأولى لفيكتوريا بيكهام وابنها بروكلين بدلاً من العروسين.
واستطردت التسريبات في وصف اللحظات العصيبة، مشيرة إلى أن نيكولا غادرت القاعة وهي تنهمر في البكاء، متبوعة بعائلتها، بينما شوهد بروكلين وهو يركض خارج المكان فور انتهاء الرقصة مع والدته، ولم يعد الزوجان إلا عند بدء الحفل اللاحق (Afterparty). وذكرت المصادر أن التوتر كان ملموساً للجميع، حيث لم يحدث أي تفاعل يذكر بين عائلة بيكهام وعائلة بيلتز طوال السهرة.
اتهامات بالسيطرة وتزييف الحقائق الإعلامية
شن بروكلين بيكهام، البالغ من العمر 26 عاماً، هجوماً غير مسبوق على والديه عبر حسابه في "إنستغرام"، مؤكداً أنه التزم الصمت لسنوات طويلة قبل أن يقرر كسر هذا الطوق. وأوضح بروكلين في بيانه أنه لا يرغب في المصالحة، متهماً والديه بالسيطرة على الروايات الإعلامية وتفضيل الترويج الشخصي والصفقات التجارية على الروابط الأسرية الصادقة.
وأكد بروكلين أن محاولات والديه لتقويض علاقته بزوجته بدأت حتى قبل مراسم الزفاف، مشيراً إلى أن والدته فيكتوريا تراجعت عن تصميم فستان زفاف نيكولا في اللحظات الأخيرة، مما وضع العروس في مأزق حرج دفعها للبحث عن بديل بشكل عاجل.
وأضاف أن والديه حاولا ممارسة ضغوط مادية عليه للتوقيع على وثائق تخص حقوق اسمه التجاري قبل الزفاف، وهو ما أدى إلى تغير معاملتهما له بعد رفضه الانصياع لتلك المطالب.
تفاصيل الرقصة المثيرة للجدل والإحراج العلني
وصف بروكلين لحظة الرقصة الأولى بأنها كانت الأكثر إحراجاً في حياته، حيث زعم أن والدته "اختطفت" اللحظة التي كانت مخصصة له ولزوجته.
وأشار إلى أن الجدول الزمني للحفل كان يتضمن رقصة رومانسية للعروسين، إلا أن مارك أنتوني استدعى فيكتوريا للمسرح بدلاً من نيكولا.
وأفاد بروكلين بأن تصرف والدته خلال الرقصة أمام 500 ضيف كان "غير لائق" وتسبب له في شعور عميق بالخزي، وهو ما دفع الزوجين لاحقاً للتفكير في تجديد عهود الزفاف لخلق ذكريات جديدة لا تشوبها مشاعر القلق والإحراج التي خلفها ذلك اليوم.
تصعيد قانوني وقطيعة رقمية كاملة
انتقلت المواجهة من التصريحات الإعلامية إلى الساحة القانونية، حيث أرسل بروكلين خطاباً رسمياً لوالديه يطالبهما فيه بحصر التواصل عبر المحامين فقط. وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من المشاحنات الرقمية، حيث تبين أن أفراد العائلة قاموا بحظر بعضهم البعض على منصات التواصل الاجتماعي.
وعلق كروز بيكهام، الشقيق الأصغر، على هذه الأنباء موضحاً أن والديه لم يقوما بإلغاء متابعة ابنهما، بل استيقظا ليجدا أنفسهما "محظورين" من قبله. وتعكس هذه التطورات حدة الشرخ الأسرى الذي وصل إلى طريق مسدود، خاصة مع تأكيد بروكلين أنه يتخذ هذه الخطوات لحماية صحته النفسية واستقلاليته بعيداً عن "علامة بيكهام التجارية".
التسلسل الزمني للأزمة التي عصفت بعائلة بيكهام منذ الارتباط وحتى الآن:
بداية الصدع في ربيع 2022
انطلقت شرارة الخلاف في أبريل 2022، تزامناً مع حفل الزفاف الباذخ الذي أقيم في ضيعة عائلة بيلتز في بالم بيتش بفلوريدا. ورغم المظاهر الاحتفالية أمام 500 ضيف.
بدأت التقارير تتحدث عن "حرب باردة" خلف الكواليس؛ حيث تعود جذور الأزمة إلى قرار نيكولا ارتداء فستان من تصميم "فالنتينو" بدلاً من دار أزياء فيكتوريا بيكهام، وهو ما برره بروكلين لاحقاً بإلغاء والدته للتنفيذ في اللحظات الأخيرة.
توترات صيف 2022 وتأكيدات التسريبات
شهد أغسطس 2022 ظهور أولى الأنباء عن قطيعة تامة بين الكنة والحماة، حيث نُقل عن مصادر قريبة أن الطرفين لا يطيقان التحدث معاً.
وفي هذا التوقيت، ظهرت التسريبات المجهولة عبر منصة "Deuxmoi" التي كشفت عن واقعة "مارك أنتوني" وخطابه الذي تجاهل العروس، مما دفع نيكولا لمغادرة القاعة باكية، وهي الواقعة التي ظلت طي الكتمان حتى أكدها بروكلين رسمياً مؤخراً.
الهدنة المؤقتة في ربيع 2023
حاولت العائلة إظهار وحدة الصف في مارس 2023، حينما ظهر بروكلين ونيكولا في عرض أزياء فيكتوريا في باريس. التقطت العائلة صوراً جماعية بدت وكأنها محاولة لترميم العلاقات أمام الكاميرات، إلا أن الأحداث اللاحقة أثبتت أن الخلافات الجوهرية لم تُحل، بل كانت مجرد تهدئة إعلامية لخدمة صورة "العلامة التجارية".
عودة المواجهة في ربيع 2025
تجدد الشرخ العائلي بشكل علني في أبريل 2025، عندما تغيب بروكلين وزوجته عن حفل عيد ميلاد والده ديفيد بيكهام الخمسين في ميامي. وتزامن ذلك مع تقارير عن خلاف حاد بين بروكلين وشقيقه روميو؛ بسبب علاقة عاطفية سابقة لبروكلين مع صديقة روميو الحالية، كيم تيرنبول، مما أدى إلى انقسام داخل صفوف الأشقاء.
صيف 2025.. مرحلة الحظر الرقمي
تطورت الأمور في يوليو وأغسطس 2025 إلى "قطيعة رقمية"، حيث قام بروكلين ونيكولا بإلغاء متابعة روميو وكروز، والعكس صحيح. وفي خطوة أكدت عمق الفجوة، تغيب ديفيد وفيكتوريا عن مراسم تجديد عهود زواج بروكلين ونيكولا في أغسطس، مما أعطى إشارة واضحة بأن التواصل المباشر قد انقطع تماماً.
الشتاء الأخير واللجوء للقضاء 2025-2026
بلغت الأزمة ذروتها في ديسمبر 2025، عندما خرج كروز بيكهام ليوضح أن والديه تعرضا لـ "الحظر" (Block) من قبل شقيقهما الأكبر.
ومع دخول عام 2026، اتخذ بروكلين إجراءً قانونياً حازماً بإرسال خطاب "كف وكف" لوالديه، مانعاً أي تواصل مباشر معهما إلا من خلال المحامين، قبل أن يختتم مشهد الانهيار ببيانه المطول في 19 يناير 2026، الذي أعلن فيه استقلاله التام ورفضه لأي محاولات صلح مستقبلية.
شاهدي أيضاً: ابنة ديفيد بيكهام تخطف الأنظار مع ميسي في الملعب