بعد 16 عاماً على المأساة: ليلى غفران تستعيد ألم فقدان ابنتها هبة

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

This browser does not support the video element.

مقالات ذات صلة
ليلى غفران تكشف سبب ابتعادها عن الفن وتتذكر مقتل ابنتها
إعدام قاتل إبنة ليلى غفران
انتقادات عنيفة تطال ليلى غفران بسبب هذه الصورة

عادت الفنانة المغربية ليلى غفران للحديث عن تأثير مأساة مقتل ابنتها هبة في عام 2008، مشيرة إلى أنها ما زالت تشعر بالألم الذي يلازمها رغم عقاب الجاني، ومؤكدة أن الوجع الذي تشعر به أكبر من أي حكم قضائي، ووصفت رحيل ابنتها بأنه فراغ لا يعوض في حياتها.

ليلى غفران تتحدث عن مأساة مقتل ابنتها

وأوضحت ليلى غفران في تصريحات لقناة ONTV أنها غابت لسنوات طويلة عن الساحة الفنية بسبب الأزمة النفسية التي عاشتها طوال الفترة الماضية، موضحة أنها كانت تشعر بغياب جزء منها.

وقالت ليلى غفران: "فيه جزء من جسمي مش موجود، ومن جوايا جزء اتكسر، حتى لو اللي قتلها تم معاقبته"، وتابعت: "أنا ضد إن شخص تاني يروح في الحياة، ده صعب بالنسبة لي، وبنتي مش هشوفها ومش هتبقى في حضني تاني".

وأشارت إلى أن محاسبة الجاني قانونياً لم تكن كافية لتخفيف حدة الألم الذي شعرت به بعد مقتل ابنتها، مشددة على أن فقدان الابنة جرح لا يلتئم، وما زالت تواجه صعوبة في تقبل الأمر رغم مرور السنوات.

يذكر أن ابنة ليلى غفران، هبة العقاد، قتلت بصحبة صديقتها في عام 2008 داخل شقتها بمدينة 6 أكتوبر بعد اقتحام شاب المنزل من أجل سرقته.

سبب عودة ليلى غفران للساحة الفنية

وأوضحت الفنانة المغربية أنها رغم الأزمة التي عانتها بسبب فقدان ابنتها، فإن قرار عودتها كان بدافع روحي وإنساني قبل أن يكون فكرة فنية، مشيرة إلى أن ابنتها لم تكن لتقبل ابتعادها عن مهنتها.

وقالت ليلى غفران: "راجعة أغني بقوة وبروح بنتي، وهي لو موجودة ما كنتش هتخيل إني أقعد وما أمارسش مهنتي اللي بحبها جدًا، وهي كانت بتساعدني وتكون معايا في كل مكان وتختارلي لبسي ساعات وكانت مؤمنة بصوتي، وأنا راجعة للفن لأنه المهنة التي تؤمن لي البقاء والعيش".

وبكلمات مليئة بالحزن، وصفت ليلى غفران ابنتها قائلة: "أعظم إنسانة على وجه الأرض، ربيت أحلى بنتين في العالم، هبة حنونة وتحب كل الناس، وأشتاق لها حتى الآن، وكل مكان بيفكرني بيها وساعات كتير بتمنى الزمن يرجع علشان أعمل حاجات قبل ما تموت".

ليلى غفران تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها

استعادت ليلى غفران تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها هبة، قائلة: "أنا اتدمرت، وشيء صعب ومدمر وقاتل"، مشيرة إلى أن ابنتها نُقلت إلى المستشفى على قيد الحياة وفارقت عالمنا داخل غرفة العمليات.

وتابعت: "وحشتني قوي، والموضوع صعب. أنا نص جسمي راح وكل حاجة مني، وجلست سنين مشلولة في عالم لا أعرفه. حالتي اللي يحسها هو اللي عاشها".

ولفتت إلى أنها انعزلت عن العالم بعد خسارة ابنتها قائلة: "أنا توجعت قوي، وأنا من سنين قافلة على نفسي ومحدش يعرف حاجة عني".

ليلى غفران ومحاولة إنهاء حياتها

واعترفت الفنانة ليلى غفران لأول مرة أنها حاولت إنهاء حياتها عدة مرات بسبب عدم قدرتها على استيعاب فكرة فقدان ابنتها، قائلة: "حاولت أقطع شريان إيدي وتناولت الحبوب عدة مرات".

وأوضحت أنه في النهاية كان إيمانها بمثابة طوق النجاة الذي أعادها من حافة الموت ومنعها من تكرار تلك المحاولات مرة أخرى.

تفاصيل حادث ابنة ليلى غفران

كانت قضية مقتل هبة إبراهيم العقاد، ابنة ليلى غفران، واحدة من الحوادث الأكثر مأساوية في المجتمع المصري، بعد العثور عليها في نهاية نوفمبر 2008 داخل شقتها مع صديقتها نادين خالد جمال، وقد تعرضتا إلى طعنات متعددة.

أعلنت مباحث مديرية أمن 6 أكتوبر عن تحديد شخصية المتهم في الجريمة وهو شاب في التاسعة عشرة من عمره يعمل حداداً، وتبين أن دخوله إلى الشقة كان بغرض السرقة، وفق ما أوردته التحقيقات الأولية، قبل أن يتم إحالته للنيابة بتهمة قتل هبة وصديقتها. وفي عام 2014 تم تنفيذ حكم الإعدام في المتهم بعد تأييد الحكم.