تطورات قضائية في نزاع بسمة وهبة ومايا دياب على خلفية أزمة دينا الشربيني

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
بسمة وهبة تكشف: لهذا السبب انفصل عمرو دياب ودينا الشربيني
سما المصري تحرج بسمة وهبة بكلام قاسِ بسبب عمرو دياب ودينا الشربيني
مايا دياب تدافع عن دينا الشربيني ورسالة حادة لمنتقديها

انتقلت فصول المواجهة بين الإعلامية بسمة وهبة والفنانة اللبنانية مايا دياب من منصات التواصل الاجتماعي إلى ردهات المحاكم، حيث اتخذت القضية منحى قانونيا رسميا خلال الساعات القليلة الماضية.

بلاغ بسمة وهبة ضد مايا دياب للنيابة

وقررت جهات التحقيق المختصة إحالة البلاغ الذي تقدمت به وهبة ضد دياب إلى نيابة الشيخ زايد، وذلك لبدء سلسلة من التحقيقات الموسعة حول ملابسات الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، والتي اندلعت شرارتها إثر تدخل الفنانة اللبنانية في نقاش يخص فنانين مصريين.

أكدت المحامية هايدي الفضالي، بصفتها الوكيلة القانونية للإعلامية بسمة وهبة، أن سلطات التحقيق حددت يوم الثلاثاء القادم موعدا لاستدعاء موكلتها، وذلك للاستماع إلى أقوالها وتثبيت تفاصيل الشكوى المقدمة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات القانونية المتبعة للفصل في طبيعة التصريحات التي أطلقتها مايا دياب، والتي اعتبرتها وهبة تجاوزا في حق الشأن الفني المحلي وتدخلا غير مبرر في قضايا أسرية تخص المجتمع المصري.

مطالبات بمنع الدخول وتصعيد الإجراءات القانونية

اتخذت هايدي الفضالي مسارا قانونيا حازما منذ بداية الأزمة، إذ تقدمت ببلاغ رسمي طالبت فيه باتخاذ قرار يقضي بمنع دخول الفنانة مايا دياب إلى الأراضي المصرية.

واستندت الدعوى إلى أن الأحاديث التي أدلت بها دياب تمثل تعديا على خصوصية الأسرة الفنية في مصر، وتجاوزا للأعراف المهنية في التعاطي مع مشكلات الوسط الفني الداخلي، خاصة في ظل الحساسية التي واكبت أنباء انفصال الفنان كريم محمود عبدالعزيز عن زوجته آن الرفاعي.

تصاعدت حدة التوتر عقب ظهور بسمة وهبة في مقطع مصور عبر حساباتها الشخصية، وجهت خلاله نقدًا لاذعًا للفنانة اللبنانية، مشددة على أن النزاعات الفنية داخل البلاد تظل شأنًا داخليًا لا يقبل التدخل الخارجي. ورفضت وهبة ما وصفته بأسلوب "الاستعلاء" في الخطاب الموجه للجمهور، مؤكدة أن احترام الشعوب متبادل، لكن المساس بالرموز أو الشأن المصري يعد تجاوزا للخطوط الحمراء التي لا يمكن التغاضي عنها.

جذور الصراع ومنصات التواصل الاجتماعي

بدأت القصة عندما نشرت مايا دياب مقطعا مرئيا عبر تطبيق "إنستغرام" في شهر نوفمبر المنصرم، هاجمت فيه ما أسمته بـ "الرخص الإلكتروني". وجاء حديث دياب دفاعا عن الفنانة دينا الشربيني التي ارتبط اسمها مؤخرا بشائعات تتعلق بأزمة طلاق كريم محمود عبدالعزيز، حيث اعتبرت دياب أن الهجمات الممنهجة ضد زميلتها تفتقر إلى المسؤولية والمهنية. هذا الدفاع هو ما أثار حفيظة بسمة وهبة، خاصة بعد استخدام دياب لمفردات رأت وهبة أنها مهينة للجمهور المتابع.

تفاعلت الجماهير بشكل واسع مع هذا السجال، مما دفع الإعلامية المصرية في وقت سابق إلى حذف مقطعها الهجومي الأول واستبداله برسالة أكثر هدوءا لمحاولة احتواء الموقف، إلا أن المسار القانوني ظل قائما. ورأت وهبة أن حق الدفاع عن الأصدقاء مكفول للجميع، لكنه لا يجب أن يكون على حساب كرامة الجمهور أو التحدث بلهجة أمر لجموع المتابعين، وهو ما دفعها للاستمرار في إجراءات التقاضي لضمان رد الاعتبار.

دينا الشربيني وكريم محمود عبدالعزيز في قلب العاصفة

باشرت الفنانة دينا الشربيني من جهتها تحركات قانونية مستقلة، حيث وكلت محاميا معروفا لملاحقة عدد من الصفحات والمواقع التي روجت لأخبار كاذبة بحقها. وتهدف هذه الدعاوى إلى مواجهة تهم السب والقذف والتشهير، خاصة بعد إقحام اسمها في تفاصيل الحياة الشخصية للفنان كريم محمود عبدالعزيز. ويسعى الفريق القانوني للشربيني إلى تنقية سمعتها من الاتهامات التي طالتها بكونها سببا في أزمة انفصال زوجي، وهو الأمر الذي تم نفيه بشكل قاطع.

نفى الفنان كريم محمود عبدالعزيز كافة الأنباء المتداولة حول أسباب انفصاله، مؤكدا أن الزج بأسماء زملاء له في خلافاته الشخصية ليس له أساس من الصحة.

ورغم هذه النفي، إلا أن الأزمة تشعبت لتخلق صراعا جانبيا بين وهبة ودياب، وهو الصراع الذي بات الآن بعهدة نيابة زايد للفصل في اتهامات التدخل والإساءة المتبادلة، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة سماع الأقوال المقررة خلال أيام.