حمية بورتفوليو النباتية: خفض الكوليسترول في وقت قياسي

  • تاريخ النشر: منذ 15 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

تعرف على فوائد حمية بورتفوليو في تقليل الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 35% خلال شهر واحد.

مقالات ذات صلة
الرجيم الفرنسي لخسارة الوزن سريعاً في وقت قياسي
وصفة منزلية رائعة لتطويل وتنعيم الشعر في وقت قياسي
ويل سميث يتسلق برج خليفة على قدميه في وقت قياسي

تزايدت التحذيرات الطبية من المخاطر الصامتة لارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وهو الاضطراب الصحي الذي يهدد أكثر من نصف البالغين في المملكة المتحدة، ويمتد تأثيره إلى الشباب دون سن الثلاثين، مما يضاعف احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والخرف.

ما هو نظام "بورتفوليو" الغذائي؟

وتشير الإحصاءات إلى اعتماد ثمانية ملايين شخص في بريطانيا و92 مليوناً في الولايات المتحدة على عقاقير "الستاتين" يومياً.

ورغم أهميتها، يعجز نصف المرضى عن الوصول للمعدلات الصحية بعد عامين، فضلاً عن مواجهة آثار جانبية كآلام العضلات واضطرابات الهضم.

وفي هذا السياق، برزت حمية "بورتفوليو" (Portfolio) النباتية كخيار فعال يخفض الكوليسترول بنسبة تناهز الفعالية الدوائية.

تعتمد هذه الحمية، التي ابتكرها البروفيسور ديفيد جينكينز بجامعة تورونتو عام 2002، على دمج أربع مجموعات غذائية رئيسية تحقق خفضاً في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تصل إلى 35% خلال شهر واحد فقط.

الأدلة العلمية وتأثير العادات الغذائية على القلب

أنهت دراسة حديثة من جامعة هارفارد تتبعت 210 آلاف متخصص في الرعاية الصحية على مدار ثلاثة عقود الجدل حول كفاءة هذا النظام، مؤكدة أن الأشخاص الأكثر التزاماً بحمية "بورتفوليو" انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14%.

وينقسم الكوليسترول في الجسم إلى نوعين رئيسيين:

  • الكوليسترول عالي الكثافة (HDL): وهو النوع "الجيد" الذي ينقل الدهون إلى الكبد للتخلص منها.
  • الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL): وهو النوع "السيئ" الذي يتراكم على جدران الشرايين مسبباً انسدادها نتيجة نمط الحياة غير الصحي كالتدخين، وقلة الحركة، وتناول الدهون المشبعة.

وتتفوق حمية "بورتفوليو" على التغييرات التقليدية بناءً على نسب الخفض التالية:

  • يسهم التوقف عن تناول اللحوم الحمراء في خفض الكوليسترول الضار بنسبة 10%.
  • تحقق حمية البحر الأبيض المتوسط خفضاً بنسبة 13% على مدى شهرين.
  • يمنح الدمج الشامل لمركبات حمية "بورتفوليو" نتائج مضاعفة تصل إلى 35% خلال شهر واحد.

المكونات الحيوية الأربعة وآلية عملها البيولوجية

تتشكل الحمية من أربع مجموعات رئيسية تعمل معاً كمنظومة متكاملة:

  1. الألياف اللزجة: وتتوفر في الشوفان، والشعير، والبقوليات، والباذنجان، والتفاح، وبذور الكتان. تشكل هلاماً يربط الكوليسترول في الأمعاء ويمنع امتصاصه، مما يدفع الكبد لسحب الكوليسترول من الدم لتعويض النقص.

  2. البروتينات النباتية: مثل التوفو، والتيمبيه، والمكسرات، وهي عناصر تقلل كمية الكوليسترول المُصنّعة في الكبد مباشرة وتعد بديلاً ممتازاً للبروتين الحيواني.

  3. الدهون غير المشبعة: مثل زيت الزيتون البكر الممتاز وزيت الكانولا، وتنتج كميات أقل بكثير من الكوليسترول مقارنة بالزبدة والدهون المشبعة.

  4. الستيرولات النباتية: مركبات طبيعية تشبه الكوليسترول بنيوياً، تحظر امتصاصه بأخذ مكانه في الأمعاء، وتوجد في المكسرات والبازلاء والأطعمة المدعمة كالزبادي.

المزايا الإضافية ونموذج عملي لتطبيق الحمية

أظهرت دراسة كندية عام 2023 أن النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث اللواتي اتبعن الحمية شهدن انخفاضاً بنسبة 31% في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأشارت أخصائية التغذية ريهانون لامبرت إلى أن الحمية تدعم تنظيم الشهية وتخفيض السعرات بفضل محتواها العالي من الألياف التي تعزز الشبع.

وقدمت لامبرت نموذجاً يومياً مرناً لتطبيق الحمية عبر الوجبات التالية:

  • وجبة الفطور: عصيدة الشوفان المحضرة بحليب الصويا والمزينة بالتوت وقبضة صغيرة من المكسرات.
  • وجبة الغداء: سلطة الحمص مع الخضار الورقية، والأفوكادو، وبذور عباد الشمس، مع زيت الزيتون، أو لفافة حبوب كاملة بالحمص والخضار المشوية.
  • وجبة العشاء: التوفو المقلي مع الخضار المشكلة كالبروكلي والأرز، والتحلية زبادي مدعم بالستيرول.

وتتميز الحمية بمرونتها العالية وإمكانية تخصيصها مع إدراج كميات صغيرة من الدواجن والأسماك. وحذرت ديل ستانفورد، من مؤسسة القلب البريطانية، من الإيقاف المفاجئ لعقاقير الستاتين للمصابين بأمراض القلب الذين يحتاجون لخفض الدهون بدرجات كبييرة، مؤكدة أن الحمية تمثل مكملاً علاجياً ممتازاً وخياراً وقائياً مثالياً للأصحاء.

شاهدي أيضاً: حمية مايرز

شاهدي أيضاً: ما هي حمية داش؟