صدقة جارية ولحظاته الأخيرة: سلوى عثمان تكشف أسراراً عن والدها الراحل

  • تاريخ النشر: الأحد، 19 نوفمبر 2023
مقالات ذات صلة
سلوى عثمان تكشف عن وصية والدها قبل رحيله
ابنة يوسف داوود تكشف أسراراً جديدة عن والدها بعد 8 سنوات من وفاته
صديقة ياسمين صبري تشتبك مع أزمة والدها وتكشف أسرارًا عن علاقتهما

كشفت الفنانة المصرية سلوى عثمان، أسراراً جديدة عن والدها الراحل الفنان عثمان محمد علي الذي وافته المنية يوم الأحد الماضي 12 نوفمبر، عن عمر ناهز الـ88 عاماً، بعد صراع مع المرض.

صدقة جارية

حلت سلوى عثمان ضيفة على برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع على فضائية cbc المصرية، وتحدثت عن والدها الراحل، مشددة على حزنها الكبير لفراقه، خاصة وأنه كان حنوناً وطيباً.

سلوى عثمان أوضحت خلال البرنامج أن والدها الراحل كان ونعم الرجل، مشيرة إلى أنه صنع لنفسه صدقة جارية قبل وفاته، وهي تسجيل القرآن الكريم كاملاً بصوته "لغير الناطقين باللغة العربية".

وقالت سلوى عثمان: "هو عامل لنفسه صدقة جارية وهي تسجيل القرآن بصوته لغير الناطقين بالعربية، ليس تجويداً مثلما يقرأ الشيخ لا، ولكنه يقرأ القرآن بصوته بابا كان أستاذ لغة عربية، دي في حد ذاتها حاجة تفضل له، أنا متأكدة إن أبويا في الجنة".

شاهدوا الفيديو

This browser does not support the video element.

أخر كلماته

"دائماً ما تتذكر الفتاة بعد وفاة والدها كلمات معينة، تظل تتردد في أذنها طوال العمر، فما هي أخر كلمات الفنان عثمان محمد علي لابنته سلوى"؟ أجابت سلوى عثمان عن هذه التساؤلات مؤكدة أن أخر كلمات والدها كانت وصية منه لها.

وقالت سلوى عثمان: "أخر حاجة بابا كان بيقولها لي خلي بالك من نفسك يا سلوى، وهي دي الجملة اللي وترتني وخلتني مش عارفة أعمل إيه، خاصة أني ما كنتش شايفاه لأنه كان في إسكندرية، فلما شوفته وشوفت حالته اتوترت وكلمت هشام وقاعدة أتكلم مش عارفة أعمل إيه".

تابعت سلوى عثمان: "كمان من الكلمات الأخيرة اللي قالها لي، حاجة متعلقة بالعصبية أنا ردود فعلي بتكون عصبية جداً لما أتعرض لاستفزاز، وهو الله يرحمه كان هادي لم يكن يمتلك تلك الردود العصبية الصعبة، فكان بيقول لي إهدي يا سلوى حاولي تاخدي رد الفعل الأهدأ لكن أنا مش كده".

مرض عثمان محمد علي

قالت سلوى عثمان إن والدها تعرض لجلطة في المخ قبل عامين تقريباً، أثناء تصوير مسلسل بابلو، فانسحب على إثرها من المسلسل، ودخل المستشفى وخضع لدورة مكثفة من العلاج بالأدوية إلى جانب العلاج الطبيعي.

أضافت أن والدها تحسن لفترة على الأدوية، وكان حريصاً رغم تعبه على استكمال جدول أعماله، حيث كان يعمل بالتدريس في الأكاديمية البحرية في الإسكندرية التي كان يعيش فيها "كان متعلق بإسكندرية جداً، وكان بيروح شغله رغم التعب"، موضحة أن الفنان عثمان محمد علي انتكس بعد فترة وشعر بتأثير الجلطة السابقة على يده وقدمه.

تابعت سلوى عثمان: "كلمني بعد فترة وقال لي أنا جاي لك، ولما اتصلت بيه لقيته بيقول لي آه بصوت عال، ورجع قال أنا تعبان مش قادر آجي، كلمته مرة ثانية قولت له أنا هاجي أخدك لكنه رفض وقال هاجي لوحدي، بعدين اتفاجئت أنه جاي مع ناس من أقاربنا وبيقول آه بصوت عال جداً، فكلمت أخويا وما ردش وجوزي كمان ما ردش، فأول حاجة فكرت فيها الدكتور أشرف زكي هو بعد ربنا سند لينا".

أوضحت سلوى عثمان أن الفنان أشرف زكي وجهها إلى دار ضيافة الفنانين ليتلقى والدها العلاج على يد فريق طبي متكامل، وفي اليوم التالي فقد الوعي والإدراك بدرجة كبيرة، وبعدها بيومين تركته وذهبت في جولة قصيرة، ثم تلقيت مكالمة هاتفية، رفض خلالها الطبيب الإفصاح عن وفاة والدي، وقال لي إنه في غيبوبة سكر، قبل أن أكتشف وفاته، واختتمت سلوى عثمان: "ربنا رحمه لأنه كان تعبان حتى في الآخر ومش داري بأي حد".


وعن لحظاته الأخيرة قالت سلوى عثمان إن الممرضة أخبرتها بأن "روحه خرجت بسهولة ولم يخض تجربة مؤلمة أو عذاب من الألم، ووجهه كان يبدو وكأن عمره 30 عاماً فقط".