قرار رسمي ضد محمد الصباغ بعد منشوره عن أم كلثوم: إيقاف وإحالة للنقابة

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

قرار رسمي بحذف المنشور وإحالته لنقابة الصحفيين بسبب محتوى مخالف

مقالات ذات صلة
إيقاف الفنان محمد غنيم بعد أزمة منشوره المثير للجدل
نقابة المهن الموسيقية تصدر قرارها النهائي بشأن إيقاف شيرين
الصباغ

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قرارًا بمنع ظهور الصحفي محمد الصباغ في جميع المؤسسات الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 لمدة ثلاثة أشهر، مع إحالته إلى نقابة الصحفيين لاتخاذ ما تراه مناسبًا، وإلزامه بحذف المحتوى المخالف من حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، وذلك على خلفية منشور تناول كوكب الشرق الراحلة أم كلثوم.

وجاء القرار بعد موافقة المجلس على توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، عقب فحص الواقعة وما تضمنته من مخالفات، وفقًا لما أعلنه المجلس في بيان رسمي.

تفاصيل قرار الأعلى لتنظيم الإعلام بحق محمد الصباغ

أوضح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن القرار يشمل منع ظهور محمد الصباغ لمدة ثلاثة أشهر في جميع المؤسسات الإعلامية الخاضعة للقانون، إلى جانب إحالته إلى نقابة الصحفيين للنظر في اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا لاختصاصها.

كما ألزم المجلس الصحفي بحذف المحتوى محل المخالفة من حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، باعتباره مخالفًا للضوابط والمعايير الإعلامية المنصوص عليها في قانون تنظيم الصحافة والإعلام.

سبب معاقبة محمد الصباغ

أكد المجلس أن القرار استند إلى تقرير الإدارة العامة للرصد، الذي خلص إلى أن المحتوى المنشور عبر حساب محمد الصباغ على فيسبوك تضمن إساءة وسبًا وخوضًا في الأعراض بحق كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما اعتبره مخالفة صريحة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018.

وأشار المجلس إلى أن لجنة الشكاوى عقدت جلسة استماع بحضور محمد الصباغ للاستماع إلى أقواله قبل الانتهاء من إعداد توصياتها، التي اعتمدها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وأصدر قراره النهائي بناءً عليها.

ما هي العقوبات التي تضمنها القرار؟

تضمن القرار ثلاث عقوبات رئيسية بحق محمد الصباغ، شملت منعه من الظهور في جميع وسائل الإعلام الخاضعة للقانون لمدة ثلاثة أشهر، وإحالته إلى نقابة الصحفيين لاتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات، إضافة إلى إلزامه بحذف المنشور الذي تسبب في الأزمة من حسابه الشخصي على فيسبوك.

ويأتي القرار في إطار اختصاصات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في متابعة المحتوى الإعلامي والرقمي الصادر عن الإعلاميين والصحفيين الخاضعين لأحكام القانون، والتأكد من التزامه بالمعايير المهنية والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي.

ماذا تضمنت منشورات الصباغ ضد أم كلثوم؟

أثارت التدوينات التي نشرها محمد الصباغ عبر حسابه على موقع فيسبوك موجة واسعة من الجدل، بعدما تضمنت مزاعم تناولت الحياة الشخصية للفنانة الراحلة أم كلثوم، مدعيًا وجود وقائع خفية وعلاقات مع دوائر السلطة في فترات سابقة، كما أشار إلى روايات بشأن علاقتها بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر ودورها داخل المشهد السياسي آنذاك، إلى جانب ادعاءات أخرى تتعلق باستخدام أحد القصور في حي الزمالك. ولم يقدم الصباغ، بحسب ما أُعلن، وثائق أو أدلة تثبت صحة هذه المزاعم، التي قوبلت بانتقادات واسعة واعتبرها كثيرون إساءة إلى رمز فني مصري وعربي.

وامتد الجدل إلى مزاعم أخرى نشرها الصباغ حول وجود خلاف بين أم كلثوم والسيدة الأولى الراحلة جيهان السادات على لقب "سيدة مصر الأولى"، مدعيًا أن ذلك أدى إلى سحب مشروعها الخيري "جمعية الوفاء والأمل"، وربط بين هذه الرواية وتدهور حالتها الصحية في سنواتها الأخيرة.

وأثارت هذه الادعاءات ردود فعل غاضبة، إذ أكد عدد من النقاد والمؤرخين أنها تفتقر إلى أي سند تاريخي موثق، بينما تقدّم أحفاد أم كلثوم ببلاغ إلى النائب العام يتهمون فيه الصباغ بالإساءة إلى سمعة كوكب الشرق وانتهاك حرمة الموتى، في الوقت الذي أعلنت فيه نقابتا المهن الموسيقية والمهن التمثيلية دراسة اتخاذ إجراءات قانونية لحماية الإرث الفني والثقافي للفنانة الراحلة.