مؤامرات القتل وكنوز الإسكندر الأكبر: أحداث مشتعلة في الحلقة 12 من مسلسل "درش"
شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل "درش" تصاعدًا دراميًا خطيرًا، حيث شنّ المعلم سنوسي، أحمد فؤاد سليم، هجومًا عنيفًا على منزل درش، مصطفى شعبان؛ وذلك بعد اكتشافه تعرضه لخدعة قاسية بشرائه لبضاعة مزيفة. كان هلال قد أقنع المعلم سنوسي بشراء بضاعة عطارة من تاجر ليبي، لكن درش استطاع أن ينسج حيلة حول سنوسي وجعله يشتري بضاعة مزيفة، مما فجر غضب سنوسي ودفعه للمواجهة.
ظهور "جورج" يحيي والدته تريزا
وفي سياق آخر، حملت الحلقة مشهدًا مؤثرًا بعودة مصطفى شعبان، بشخصية جورج، إلى والدته "تريزا" في الإسكندرية، والتي سقطت مغشيًا عليها من شدة المفاجأة، إذ كانت تنتظر وصول جثمانه من الشاطئ. وخلال اللقاء، كشفت الأم سر الجرح الموجود في جانبه، مؤكدة على أنه تبرع لها بكليته لتتمكن من العيش، وهو ما تذكره جورج بالفعل، غير أن المفاجأة الصادمة تمثلت في اختفاء علامة "الصليب" من ذراعه بشكل غامض. ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل أخبرته والدته بوجود ميراث ضخم ينتظره، والذي كان عبارة عن مقتنيات أثرية نادرة تعود للقائد التاريخي "الإسكندر الأكبر".
خلال أحداث الحلقة، حاول بكر، نضال الشافعي، إقناع والده المعلم كرامة بعودته للوكالة، إلا أن المعلم كرامة رفض اتخاذ أي خطوة قبل إصدار درش لحكمه النهائي. واختتمت الحلقة أحداثها بذروة من الترقب، حيث قام المعلم سنوسي بتسليح رجلين يسعيان للثأر من مصطفى شعبان، بشخصية محروس، وتسهيل تسللهما لقتله، بمساعدة "بكر" الذي خان العهد وفتح لهما الباب الخلفي للمنزل، لتنتهي الحلقة على أعتاب محاولة اغتيال وشيكة.
شاهدي أيضاً: تأجيل الحلقة الأخيرة من الست موناليزا يثير التساؤلات