مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027: يعيد تعريف الفخامة الأمريكية
بدلة مخملية مع بنطلون وبلوزة ساتان من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026
بلوزة لامعة مع بنطلون وكاب من ممجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
بليزر مع تنورة مطبوعة من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
بليزر ميتاليك مع تنورة طويلة من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
طقم فروسية مع سترة فرو من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
طقم محبوك من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
فستان محيوك مع وشاح من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
فستان مخملي بني من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
فستان مخملي مع بليزر من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
فستان مخملي مع مجوهرات فضية من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
فستان مخملي من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
فستان منقوش لامع من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
قميص لامع مع معطف وتنورة من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
كنزة مع تنورة لامعة من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
معطف فرو منقوش من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
معطف كاب منقوش مع تنورة من مجموعة Ralph Lauren خريف 2026-2027
-
1 / 16
يبدو أن عودة رالف لورين Ralph Lauren إلى منصة العرض هذا الموسم لم تكن مجرد محطة عابرة في روزنامة الموضة، ولا حتى لحظة احتفالية باستمرارية اسم عريق؛ بل بدت أقرب إلى بيان واضح، وربما تحدٍّ مباشر، حول معنى الاستمرارية في زمن التقلّب السريع. بعد النجاح اللافت لعرض أزياء الرجال في ميلانو، حيث أثبتت “Purple Label” و“Polo Ralph Lauren” أن الفخامة الأمريكية الكلاسيكية لا تزال تحتفظ بجاذبيتها العالمية، عاد لورين إلى نيويورك بثقة محسوبة، ليقدم مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 النسائية التي جمعت بين الأصالة المتجذرة والحداثة الواعية.
في وقت تتسابق فيه دور الأزياء نحو إعادة تعريف نفسها، أو تفكيك هويتها لإرضاء موجات جديدة من الجمهور، بدا رالف لورين وكأنه يسير عكس التيار بثبات، لم يسعَ إلى إعادة اختراع نفسه، بل إلى إعادة تأكيد مكانته. والنتيجة كانت عرضًا يثبت أن الكلاسيكية ليست نقيضًا للتجديد، بل قد تكون شكله الأكثر نضجًا.
مشهد سينمائي بين الريف والمدينة
- أُقيم العرض داخل معرض جاك شاينمان، الذي تحوّل إلى ما يشبه منزلًا ريفيًا أرستقراطيًا من فيلم كلاسيكي، جدران مزينة بلوحات يدوية لمناظر غابات كثيفة، سجادات عتيقة متراكبة تمنح الأرضية دفئًا بصريًا، وإضاءة خافتة توحي بغروب شتوي طويل، لم يكن الديكور مجرد خلفية، بل كان امتدادًا عضويًا لرؤية المجموعة.
- استُحضرت أجواء منزل لورين في بيدفورد، نيويورك، بكل ما يحمله من إحساس بالخصوصية والفخامة غير المتكلفة، هنا، لم تكن المرأة المعروضة شخصية مسرحية، بل امرأة تعيش فعلًا في هذه المساحات، تتنقل بين الخارج والداخل، بين الطبيعة والمدينة، بين النهار الرسمي والمساء الحميم.
الفكرة المحورية كانت العيش بين عالمين، عالم القوة وعالم الرقة، عالم النشاط وعالم التأمل، ملابس تسمح بمرونة الهوية، لا تقيدها.
بين الأناقة والبساطة: التناقض كلغة أساسية
- لطالما كان التناقض المدروس أحد أعمدة أسلوب رالف لورين، لكنه هنا بدا أكثر نضجًا وأقل استعراضاً، الكنزة الصوفية الفضفاضة المقترنة بتنورة طويلة من الحرير لم تكن مجرد تنسيق طبقات، بل إعلان عن تحرر من القواعد الصارمة للتصنيف.
- سترة التويد الكلاسيكية فوق فستان مطرز بالخرز بدون حمالات أعادت تعريف معنى "المساء"، لم تعد السهرة تتطلب انفصالًا عن النهار، بل اندماجًا معه، أما مشد الجلد مع بنطال صوفي مفصل خصيصًا، تعلوه كارديجان ثقيل بأزرار، فكان درسًا في كيفية ارتداء التناقض بثقة.
أحذية ركوب الخيل تكررت في العديد من الإطلالات، مانحة حتى أكثر الفساتين زخرفةً طابعًا عمليًا، وكأن لورين يقول إن الفخامة الحقيقية لا تنفصل عن الحياة اليومية.
الحرفية كبيان صامت
- إذا كان السرد البصري للمجموعة هادئًا، فإن الحرفية كانت صاخبة في تفاصيلها، أكثر من خمسين نوعًا من الأقمشة طُوِّر خصيصًا لهذا الموسم، تويد بتراكيب غير متوقعة، تريكو بملمس كثيف، مخمل عميق غني، تطريزات توحي بالدروع المعدنية دون أن تفقد ليونتها.
- هذه ليست فخامة تعتمد على البريق السطحي، بل على العمق الملمسي، في موسم طغت عليه النزعات البصرية المبالغ فيها في عواصم أخرى، قدم لورين شكلًا أكثر هدوءًا وحسيةً من الرفاهية.
الملابس دعت إلى اللمس بقدر ما دعت إلى الإعجاب، وهذا تذكير بأن الفخامة ليست فقط ما يُرى، بل ما يُحسّ.
شاهدي أيضاً: مجموعة Ralph Lauren ما قبل خريف 2025
الأحزمة والشالات: تفاصيل تصنع الشخصية
- برزت الأحزمة كعنصر محوري في التصميم، إذ طوقت البدلات الرسمية، وفصلت بين طبقات الفساتين، وحتى زينت فساتين السهرة المصنوعة من سلاسل معدنية، كانت الأحزمة بمثابة خط فاصل يؤكد على القوام القوي، ويمنح الإطلالة هيكلًا واضحًا.
- الشالات الواسعة، بعضها بحجم بطانيات أنيقة، زُينت بدبابيس عتيقة، هذا التفصيل الصغير منح الإطلالات إحساسًا بالتاريخ الموروث، لا بالتوجهات اللحظية، وكأن كل قطعة تحمل قصة، أو إرثًا عائليًا، لا مجرد رقم موسم.
المساء… حين يتراجع كل شيء أمام الفستان
رغم التركيز على الطبقات والتناقضات، عرفت المجموعة متى تكتفي بالصمت:
- فستان مخملي حريري بفتحة صدر عميقة وأشرطة سلسلة رفيعة كان كافيًا ليخطف الأنظار دون حاجة إلى أي عنصر إضافي.
- لم يكن صاخبًا، لكنه كان حاسمًا، جاهزًا للسجادة الحمراء، أو لامرأة تعرف أن حضورها لا يحتاج إلى تأكيد خارجي.
التمرد الهادئ
- في ملاحظات العرض، وردت عبارة "روح التمرد" لكنها لم تكن تمردًا صاخبًا أو سياسيًا بالمعنى المباشر، بل تمردًا على القوالب.
- رفضًا لفكرة أن المرأة يجب أن تختار بين الأنوثة والقوة، بين العملية والزخرفة، بين الريف والمدينة.
بدت الملابس وكأنها جُمعت عبر سنوات، لا صُممت دفعة واحدة، هذا الإحساس بالتراكم يمنحها صدقية نادرة، ليست ملابس “مصنوعة للعرض”، بل للحياة.
شاهدي أيضاً: مجموعة Ralph Lauren ربيع وصيف 2025
الفخامة كحرية
ما يجعل هذه المجموعة مؤثرة ليس فقط جمالها البصري، بل فلسفتها الضمنية:
- رؤية لورين للفخامة الأمريكية لطالما تمحورت حول الحرية، حرية المزج، حرية ارتداء الطبقات، حرية تجاهل التصنيفات الصارمة.
- في عالم الموضة الذي يلهث خلف "الجديد" كل موسم، قدّم رالف لورين شيئًا أكثر جرأة، الاستمرارية، لم ينظر إلى ماضيه باعتباره عبئًا، بل كمخزون قوة.
نيويورك كمنصة رمزية
- اختيار نيويورك لم يكن تفصيلاً عابرًا، المدينة التي شهدت صعود لورين منذ عقود أصبحت اليوم ساحة اختبار جديدة.
- في زمن تتغير فيه موازين القوى بين العواصم، أعاد هذا العرض تثبيت نيويورك كمركز للفخامة الأمريكية.
لم يكن مجرد عرض أزياء، بل إعادة تموضع ثقافي.
بين الإرث والمستقبل
- مع تقارير عن استثمارات متجددة داخل العلامة، بدا العرض أيضًا كرسالة للمستقبل، رالف لورين لا يكتفي بالحفاظ على إرثه، بل يعيد صياغته بلغة معاصرة.
- الأجيال الجديدة قد لا تشارك نفس الحنين، لكنها تستطيع أن تتماهى مع هذه الثقة الهادئة، ومع هذا الإيمان بأن الأناقة ليست صرخة، بل موقف.
تنجح مجموعة Ralph Lauren خريف وشتاء 2026-2027 لأنها لا تحاول أن تكون شيئًا آخر غير نفسها، إنها احتفاء بالفخامة الأمريكية، لكن بصيغة أكثر مرونة ونضجًا، في زمن التغيّر السريع، قد تكون الجرأة الحقيقية هي أن تبقى وفيًا لرؤيتك، وأن تثبت أنها لا تزال قادرة على التطور دون أن تفقد جوهرها.
لم يكن هذا العرض حنينًا إلى الماضي، بل تأكيدًا على أن الماضي، حين يُعاد قراءته بذكاء، يمكن أن يكون أقوى أدوات المستقبل.
شاهدي أيضاً: مجموعة Ralph Lauren خريف وشتاء 2025-2026
شاهدي أيضاً: مجموعة Ralph Lauren ما قبل خريف 2025