موسم نقد السينما المصرية لمنتصف العام

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 يناير 2013 | آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
أفكار أنيقة لمنتصف الموسم على طريقة ستريت ستايل
معاطف الترنش لخريف 2023: موديلات عصرية لمنتصف الموسم
التسلية والعفوية والنقد البنّاء في الموسم الثالث من واي فاي

موسم نقد السينما المصرية لنصف العام  : أحمد عز على حافة الهاوية.. نراهن بأحمد حلمي..نجم "فبراير الأسود" محمد أمين وليس خالد صالح

تستعد دور العرض السينمائية في مصر لاستقبال عددا من الأفلام نهاية الأسبوع الجاري وخلال الأسبوع المقبل، ومع بداية موسم سينما أجازة نصف العام تستقبل السينمات ثلاثة أفلام مهمة، فيوم الأربعاء المقبل سيشهد العرض الأول لفيلم " على جثتي" للفنان أحمد حلمي والفنانة غادة عادل من إخراج محمد بكير، والأسبوع المقبل تستقبل دور العرض فيلم"الحفلة" لأحمد عز، من إخراج أحمد علاء، وفيلم "فبراير الأسود" لخالد صالح والمخرج محمد أمين.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

شاهد  أيضاً: ليالينا أول من يعرض تريلر فيلم أحمد حلمي الجديد "على جثتي"

في هذا التحقيق نرصد أراء النقاد وتوقعاتهم لهذا الموسم الجديد وهل ستنجح هذه الأفلام في جذب الجمهور أم لا؟

الناقد طارق الشناوي يرى أن الشهر الذي سبق عيد الأضحى شهد أردأ أنواع الأفلام، حيث كانت أفلاما تجارية لكنها حتى لم تستطيع تحقيق العائد التجاري المطلوب، لذلك استهل تقييمه للموسم السنمائي الجديد بأنه مستبشر خيرا، حيث قال " أنا مستبشر خيرا بالأفلام الثلاثة، وتاريخ نجوم هذه الأفلام يعطيني الأمل في عودة الجمهور مرة أخرى إلى السينما، حيث قد حدث لجمهور السينما في مصر حالة من الإنكسار، خاصة أن هذا الجمهور ظل لفترة في المنزل يتابع الأخبار والأحداث السياسية عبر شاشات التليفزيون مما قد يصعب من عودته إلى السينما، لهذا استبشر خيرا في عودة الجمهور مرة أخرى إلى السينما على يد الأفلام الثلاثة.

أما من الناحية الفنية، أخرى مثلا أن فيلم أحمد حلمي سحقق ايرادات عالية، فحلمي بطبيعته شخصية مغامرة ويقدم دائما الجديد ويراهن عليه، وهو ما حدث، فهو راهن على محمد بكير، وأرى أن المخرج محمد بكير تجاربه في الدراما تعطي الأمل في أن نشاهد عمل جدي ومختلف في السينما أيضا.

الناقدة ماجدة خير الله ترى أن أي فيلم يضم حد أدنى من الجودة يعمل حالة من الانتعاش في السينما، وبالتالي أرى أن ثلاثة أفلام من بطولة نجوم بهذا الحجم بالتأكيد سيكون هناك حالة من الانتعاش ستشهدها السينما في موسم إجازة نصف العام الدراسي.

وأشارت خير الله أن أنها ترى أن هناك فيلمي على الأقل من الممكن أن يعملا حالة من الانتعاش، وهذا ليس تقليلا من الفيلم الثالث، لكن لأنها لم تعرف عنه الكثير حتى الآن، حيث قالت" أرى أن فيلم "على جثتي" لأحمد حلمي من المتوقع أن يكون جيدا واستبشر به خيرا، فحلمي يطرح دائما أفكارا جديدة بأسلوب كوميدي راقي، أما الفيلم الثاني الذي أرى أنه سيكون جيد هو فيلم "فبراير الأسود" لخالد صالح والمخرج محمد أمين، فمحمد أمين مخرج جيد ومقل في أعماله وبالتالي عندما يقدم عملا بالتأكيد سيحمل رؤية جديدة وقضية مهمة، وبالتالي أرى أن عودته ستكون قوية".

وأشارت خير الله إلى أن الفنان أحمد عز بفيلمه "الحفلة" لن يستطيع أن يغامر بنفسه في هذا التوقيت، وليس من الجيد أن يعود إلى السينما بعمل غير مضمون، فهو حاليا – على المحك- مثل كريم عبد العزيز وأحمد السقا، موضحة أن النجوم الثلاثة إذا لم يستطيعوا أن تقديم أعمالا جيدة هذه الفترة سيخرجون من دائرة المنافسة، خاصة أن هناك ذوق جديد للجمهور وجيل جديد من النجوم خرج علينا الفترة الماضية، موضحة أن ارتباك مستوى النجوم الثلاثة الفترة الماضية وضعهم -على المحك- .

الناقد رامي عبد الرازق يقول أنه دائما يتفائل بأي فيلم جديد لأن هذا بالنسبة له يعد أن عجلة السينما ستعود مرة أخرى للتحرك. أما بالنسبة لأفلام موسم نصف العام يقول " أن الفنان أحمد حلمي في موقف صعب هذا الموسم، حيث أن حلمي سينافس ايرادات فيلم " عبده موتة"، وبالتالي حلمي سينافس ممثل جديد، وفيلم خاطب جمهور المناطق الشعبية، وإذا فشل في الوصول إلى ايرادات فيلم "عبده موتة" حلمي نفسه سيفشل. ويرى الناقد رامي عبد الرازق أن حلمي هو من وضع نفسه في هذه الدائرة خاصة أن فلميه السابقين " بلبل حيران" وإكس لارج" لم ينجحا على المستوى النقدي، مشيرا إلى أن حلمي من الممثلين القلائل الذين يستطيعون تقديم أعمالا بعيدة عن الكوميديا، مثلما قدم من قبل فيلم "آسف على الإزعاج"، فهو ممثل ذو قاعدة جماهيرية كبيرة لكن يجب عليه أن يقدم أعمالا بعيدة عن الكوميديا كي يجذب جمهورا جديدا قبل أن ينتفض الجمهور من حوله، متسائلا هل سيستطيع حلمي أن يجذب جمهور "عبده موتة"؟

أما بالنسبة لأحمد عز وفيلمه " الحفلة"، يقول رامي" أحمد عز كان يلعب في الوقت الضائع، وفيلمين " حلم عزيز" و"365 يوم سعادة" لم يحققا شيء شيئا على المستوى النقدي أو الجماهيري، وكانت الحجة في فيلم "365 يوم سعادة" أنه عرض بعد الثورة وظروف عرضه هي التي أثرت على ايرادات الفيلم، لكن أقول أن ظروف عرض هذا الفيلم انقذته، فهو فيلم شديد التفاهة. وأكد رامي إذا لم يستطيع أحمد عز تحقيق نجاح على المستوى الجماهيري وعلى مستوى النقاد سيخرج خارج ملعب المنافسة، مشيرا إلى أن عز من الأفضل له أن يقترب من التراجيديا ويبتعد عن الكوميديا لأنه فشل في الاحتفاظ بجمهور الكوميديا.

بينما يرى رامي أن فيلم " فبراير الأسود" أن عامل الجذب في هذا الفيلم سيكون اسم الفليم نفسه ومخرجه محمد أمين، الذي قدم من قبل أفلام "بنتين من مصر"، "ليلة سقوط بغداد" و"فيلم ثقافي"، فمحمد أمين من المخرجين القلائل الذين لديهم جمهور خاص به، وهو مخرج لديه قدرة على على الاتقان والجودة ويقدم قضايا مهمة في أفلامه، أما بطل العمل خالد صالح يرى رامي أن تركيزه الأساسي على التليفزيون وغالبا في السينما يقدم أدورا ثانية، لكنه يأمل أن يقدم عملا جيدا ويستطيع أن يجذب جمهوره التليفزيوني إلى قاعات السينما.

هل أعجبك هذا الخبر؟ اشترك في نشرة ليالينا الإلكترونية لتصلك آخر أخبار الأفلام والسينما على بريدك الإلكتروني.