مولانا الحلقة 28: جابر يأمر شهلا بمغادرة الضيعة وجورية تعلم الحقيقة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 16 مارس 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

تصاعد درامي في ضيعة العادلية: جورية تعرف سر سليم العادل وتختار الصمت في الحلقة 28 من مولانا

مقالات ذات صلة
مولانا الحلقة 29: الأهالي ينقلبون على شهلا وجابر يتخلى عنها
مولانا الحلقة 11: الشك يتسلل إلى علاقة شهلا وجابر
مولانا الحلقة 26: شكوك زينة تتصاعد حول علاقة شهلا وجابر

تتصاعد الأحداث الدرامية في الحلقة 28 من مسلسل مولانا، مع انكشاف أسرار جديدة ومعرفة جورية بسر سليم العادل، لكنها تختار الصمت، فيما تتواصل صرعات الحب والانتقام بين جابر وشهلا وسط تهديدات الثكنة العسكرية بقيادة العقيد كفاح حيث تبدأ الجنود بالانشقاقا، بينما تواجه شهلا وزينة تحديات عاطفية وأسرية مصيرية

أحداث الحلقة 28 من مسلسل مولانا

تبدأ الأحداث بفلاش باك يكشف عن معرفة حورية، التي تقوم بدورها منى واصف، بسر مولانا، خاصة بعد أن رأت صورة سليم العادل الحقيقي وتعرفت عليه بعد أن عرض الملازم فارس صورة الحادث على أهل القرية. إلا أنها تقرر الصمت على الأمر من أجل مساعدة ضيعة العادلية في التخلص من سيطرة الثكنة العسكرية.

تتصل هالة بجابر هاتفياً وتخبره أن الوقت حان لكي ترد له الدين، بعد أن عاشت حياتها مستعينة به وتشعر بالراحة الآن بعد رد الدين. تحثه على عدم نسيان كل شيء، حتى وإن كان الماضي أليماً، ويطلب منها العودة لكنها لا تستمع إليه وتخبره بعدم الخوف من المقدم مروان بعد الآن.

يفكر أبو ليلى، الذي يقوم بدوره جمال العلي، في الخروج من ضيعة العادلية، إلا أن زوجته الجديدة، التي تقوم بدورها لينا دياب، ترفض طمعاً في إقامة استثمارات في المكان والاستفادة مادياً، وتخبره بضرورة استغلال اسم "مولانا" كسلعة تجارية.

يذهب جابر، الذي يقوم بدوره تيم حسن، إلى معصرة العادلية، حيث يحتجز الشباب العسكري حمود، الذي يصر على أن الأمر كان أوامر العقيد كفاح، الذي يقوم بدوره فارس الحلو، ويطلب منه أن يسامحه مقابل أن ينشق عن الثكنة ويكفّر عن ذنوبه.

يأمر سليم العادل العسكري حمود بالخروج ركضاً من العادلية وهو يردد كلمة واحدة فقط: "اهربوا قبل ما يبلعنا مولانا". تهاجم شباب الضيعة نقطة التفتيش على مدخل ضيعة العادلية ويطلبون من الجنود تسليم أسلحتهم والهرب، فيخضعون للأمر سريعاً بدون أدنى مقاومة.

سليم يطلب من شهلا ترك الضيعة

أما زينة، التي تقوم بدورها نانسي خوري، فتجلس في غرفتها طوال الوقت، وعندما يسألها عن السبب، تسأله: "أنت بتعرف أن أختك حامل؟ بس من مين"، وتبدأ في الحديث بأنها ليس لها علاقة بأحد غيره، في الوقت الذي يرفض فيه الاقتراب منها. إلا أنه يحاول إقناعها بأنها فقدت عقلها ويمكن أن تصيبها اللعنة.

في وقت لاحق، تركع شهلا، التي تقوم بدورها نور علي، عند قدم جابر، تخبره بحبها الشديد له وكرهها له في الوقت ذاته، وبالخوف ورغبتها في الحصول على المساعدة منه في ظل حملها، لكنه يخبرها أنه لولادة هذا الطفل لا بد من الخروج من العادلية وهد كل ما فعلوه.

يطلب جابر من شهلا الخروج من الضيعة وولادة الطفل، وتركه ليكتب السطر الأخير في الحكاية، وذلك رغم توسلها له بعدم تركها، معتبراً أن ولادة الطفل ستكذب الحكاية وتقتل أمل الناس. 

تحاول زينة التقرب من جواد، الذي يقوم بدوره غابريال المالكي، وأمام رفضه لها تصر زينة على العودة إلى ماضيهما معاً وتحاول إقناعه بالانتقام من سليم العادل لأنه سرقها منه.

جنود الثكنة ينشقون عنها

يعتبر العقيد كفاح، الذي يقوم بدوره الفنان فارس الحلو، سيطرة مولانا على حاجز العادلية بمثابة رفض لهدية رأس حمود، ويطلب من الرائد نمر الخروج بقوة لاسترداد الحاجز وقتل كل من سيطروا عليه.

تبدأ السيارات في التحرك من الثكنة تجاه حاجز العادلية، إلا أنه بمجرد وصولهم يقررون تسليم سلاحهم والتأكيد على أنهم منشقون عن الثكنة العسكرية، رغم إعطاء تعليمات لهم بأنهم لا يرغبون في خوض قتال.

شهلا تعترف لجورية بالحقيقة

تقرر زينة الذهاب إلى جورية من أجل الاعتراف بكل ما حدث، مؤكدة أنها كذبت بحق ضيعتها ووالدها وشقيقها أيضًا، مشددة على أن مولانا كذاب وأنه ليس أخاها وليس سليم العادل الذي مات قبل وصوله إلى الضيعة.

تفاجئ جورية شهلا بأنها تعرف ما حدث بالفعل، وهو ما يصيبها بالصدمة، مؤكدة أنها تعلم منذ اللحظة الأولى وصمتت من أجل زوال لعنة الضيعة، ولأنها رأت في عيون جابر وجع من خرج من تحت الأرض.

تحذر جورية شهلا من كشف الحقيقة أو رواية ما حدث للناس، لكنها تخبرها أنها زوجته بالفعل قائلة: "أنا بنت العادل والحفيدة والوعد والحق ببطني". مع ذلك، تخبرها جورية أن الناس لن يصدقوها.

تصاب زينة بحالة هيستيرية وتخرج إلى ساحة العادلية تطلب من الجميع ذبحها لأن مولانا أمر بذلك. في النهاية، يتدخل جواد ويقنعها بالعودة إلى المنزل لكنها تذهب إلى الثكنة بدلاً من ذلك ويحاول مشمش الدفاع عنها إلا أنه يسقط ويقع الهاتف الذي حصل عليه من شهلا، وعليه صور سليم العادل ويصل إلى يد العقيد كفاح