مولانا الحلقة 29: الأهالي ينقلبون على شهلا وجابر يتخلى عنها
انكشاف حقيقة جابر يشعل العادلية.. والجماهير تتمسك بـ“مولانا” رغم الفضيحة
تنكشف حقيقة جابر أمام الجميع في الحلقة 29 من مسلسل مولانا، في الوقت الذي يلتقط فيه العقيد كفاح خيوطًا حاسمة لاستعادة سيطرته على الضيعة. يتكشف عدم أهميتها أمام موقف الجميع من جابر، ورغم المواجهة بينهما، إلا أن الأخير يصر على أنه صاحب مكانة لن يتخلى عنها. تحاول شهلا إنهاء أسطورة مولانا، إلا أن الحقيقة لا يصدقها أحد. تقدم زينة على خطوة بلا رجعة.
أحداث الحلقة 29 من مسلسل مولانا
تبدأ أحداث الحلقة باستعادة مشهد الإعلان عن عودة سليم العادل إلى الضيعة، ولكن من خلال رؤية مشمش، الذي يقوم بدوره الفنان وسيم قزق، والذي يصف عودته بأنها "سر جديد".
يستمع العقيد كفاح، الذي يقوم بدوره فارس الحلو، إلى حديث سليم العادل على الهاتف مع شهلا ورغبته في بيع الأرض بالكامل وعدم العودة إلى سوريا، ويشعر بسعادة بالغة.
يبدأ العقيد كفاح البحث في تاريخ وصول سليم العادل إلى ضيعة العادلية، ويتذكر حادث "تاكسي السلامة"، لذا يطلب من الرائد نمر الاتصال بالأمن الجنائي للوصول إلى أسماء الضحايا في ذلك الحادث.
يصل العقيد كفاح إلى هوية جابر جاد الله الحقيقية، في الوقت الذي يتلقى فيه اتصالاً من سليم العادل، الذي يبدأ الحديث معه: "أهلاً بالمرحوم سليم"، ويخبره أن باب التفاوض مفتوح بشروطه، ويطلب جابر لقاءه.
تقرر شهلا، التي تقوم بدورها نور علي، عدم التخلي عن الجنين، وتهدد جابر برواية الحقيقة للجميع في حال رفض الهروب معها والعيش معاً، إلا أنه يصر على تكليفه بإزالة اللعنة، ويتحدى قدرتها على إيقاف خطته.
تعود زينة، التي تقوم بدورها نانسي خوري، إلى منزل جورية، وتخبرها بما حدث معها في الثكنة العسكرية، وتفهم من حديثها أنها تعلم الحقيقة كاملة، وتبدأ في ترديد: "لازم أموت ولازم السر يموت معي".
يذهب مشمش إلى منزل سليم العادل، الذي يقوم بدوره تيم حسن، ليخبره بما حدث معه ومع زينة في الثكنة العسكرية، وسرقة الهاتف الذي كان في الجاكيت الذي حصل عليه من شهلا، وهو ما يصيب جابر بصدمة، بينما يستمع في الخلفية إلى صوت شهلا بعد أن حبسته في إحدى الغرف.
مواجهة جابر والعقيد كفاح
تبدأ المواجهة بين العقيد كفاح وجابر، الذي يصر على أنه مولانا وأن الثأر بينهما أكبر، وأن الثكنة العسكرية مجرد وهم، وأن وجود الحقيقة معه لن يمنحه أي قوة.
يطلب العقيد كفاح من جابر التوقيع على أوراق بيع الأرض مقابل الصمت عن الحقيقة والسفر خارج الضيعة، لكنه يرفض ويخبره: "وضعك أصعب من وضعي، عساكرك خانوك". ويمنحه مهلة 24 ساعة لتسليم الثكنة دون دم، مؤكدًا أن القصة لن تنتهي إلا بسيطرته على الثكنة.
شهلا تقرر فضح الحقيقة
يستغل مشمش خروج جابر من المنزل للدخول، بعد أن سمع صوت شهلا تستغيث من داخل الغرفة وتطلب منه كسر الباب. يتمكن من إخراجها بالفعل، وتتوجه إلى المخفر وتطلب من الملازم فارس، الذي يقوم بدوره علاء الزعبي، فضح الحقيقة أمام الجميع، لكنه يرفض بحجة أن الناس لن يصدقوهما.
يطلب فارس من شهلا الابتعاد عن العدلية لفترة حتى تتحسن الأوضاع، لكنها ترفض وتطلب من مشمش الذهاب إلى الجامع ويدعو الجميع للتجمع في الساحة حتى تكشف لهم شهلا سرًا كبيرًا.
يسرع جابر إلى ساحة العادلية ركضًا، بينما يجتمع الجميع حول شهلا التي تخبرهم بأنها خانتهم، وأن الحفيد المنتظر من دم سليم العادل في بطنها، "مولانا الحقيقي"، وأن سليم رجل غريب جاء هاربًا إلى العادلية، وأن أخاها مات في حادث سيارة، وأن المعلّق على الصورة زوجها جابر جاد الله أبو ابنها، وتعرض على الجميع عقد الزواج.
يصل جابر ليشاهد شهلا تروي الحقيقة أمام أهل ضيعة العادلية وجواز سفر شقيقها الراحل في حادث سيارة، بينما يقف مشمش خلفها باكيًا، إلا أن جورية، التي تقوم بدورها منى واصف، تبدأ في تكذيبها بجملة واحدة: "الله يهديها"، ويتبعها منير، ويبدأ الجميع في الهتاف باسم "مولانا"، ويحملونه على الأكتاف، ويرغب الجميع في إخراجها من العادلية. يحاول الملازم فارس التدخل لحمايتها، وكذلك مشمش الذي يُهرّبها إلى معصرة العادلية لإخفائها عن الجميع.
يدرك العقيد كفاح قوة جابر في الضيعة بعد أن يشهد هذا المشهد، معلنًا حالة الاستنفار داخل الثكنة وجمع كافة الجنود والعناصر.
أمام الحقيقة التي اكتشفتها، تقرر زينة إنهاء حياتها بالقفز في النهر في مشهد ينتهي به الأحداث دون الكشف عن مصيرها، مما يضيف مزيدًا من التشويق للحلقات القادمة.
شاهدي أيضاً: أولاد الراعي الحلقة 26: كشف لغز محاولة الاغتيال