- مقالات ذات صلة
- حكاية قبل النوم للأطفال والكبار
- غرف نوم أطفال 2021
- غرف نوم أطفال بنات
بعد إنجاب الأطفال، يعاني الزوجان من مشاكل النوم، حيث يمكن أن تتغير روتينات النوم بشكل كبير وتصبح أكثر اضطرابًا. يواجه العديد من الأزواج صعوبة في التأقلم مع عادات نوم الطفل، مما يؤدي أحيانًا إلى الشعور بالإرهاق وتأثير ذلك على العلاقات اليومية.
من هنا نقدم لكِ أيتها الأم مجموعة من النصائح المفيدة التي يمكن أن تساعد في تحسين جودة نومكِ ونوم شريككِ، بالإضافة إلى خطوات عملية لجعل عملية التأقلم مع نوم الطفل أكثر سهولة وسلاسة.
1- هل يحتاج الطفل الرضيع إلى النوم على ظهره؟
توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بوضع جميع المواليد الجدد على ظهورهم عند النوم. بعد فترة ستلاحظين أن الطفل بدأ يتحرك من جذعه ويتقلب قليلاً، وعندها سيقوم الطفل بتعديل وضعية النوم المناسبة له.
- لا تجبريه على النوم بطريقة معينة ما لم تكن فيها خطورة عليه.
- استعملي الوسائد والمساند الخاصة بالأطفال الرضع للتأكد من حصول الطفل على دعم كافٍ لرقبته وظهره.
2-كيف أشجّع طفلي الرضيع على النوم خلال الليل؟
يعتبر الاستيقاظ في الليل أحد المعضلات الأكثر شيوعاً التي يواجهها الآباء الجدد. ويعتمد تحسين
نوم الطفل الرضيع خلال الليل على اتخاذ عدة خطوات تساعده في تطوير نمط نوم صحي.
الالتزام بروتين نوم معين كل ليلة، مثل الحمام الدافئ أو القراءة بصوت منخفض قبل النوم، يمكن أن يهيئ الطفل للنوم الطويل. زيادة عدد الوجبات خلال النهار يساعد في تقليل الإحساس بالجوع خلال الليل.
وضع الطفل الرضيع في مكان يحتوي على ضوء طبيعي خلال ساعات النهار يمكن أن يساهم في تعزيز فهمه للفرق بين النهار والليل. كما أن خلق بيئة نوم هادئة ومريحة، بعيداً عن الضوضاء أو المشتتات، وتشغيل أصوات هادئة أو بيضاء يمكن أن يدعم شعور الطفل بالأمان ويمنحه الاسترخاء اللازم للنوم فترة أطول من الليل.
3- هل من المحتمل أن يغير الطفل الرضيع دورة نومه ؟
لا يخضع
الأطفال الرضّع دائماً إلى جدول نومنا. وإذا كان طفلك الرضيع لا ينام في الليل، فهناك بعض الإستراتيجيات لمساعدتك على إدخال طفلك الرضيع إلى جدول نوم عائلتك.
- ابدئي بشكل تدريجي بزيادة وقت الاستيقاظ للطفل.
- قومي بحمله لفترة أطول خلال النهار.
- حفزي فضوله بسماع الأصوات الجديدة ورؤية الأشياء والتحديق في الأشخاص.
- قودي معه رحلة في أرجاء المنزل لإسعاده وبالتالي زيادة تعبه وقت النوم.
- زيدي من التغذية المتكررة أثناء اليوم.
- قدمي وجبات خفيفة في المساء لمساعدته على النوم.
4- إذا كان الطفل الرضيع نائماً: فكيف نوقظه لتناول وجبة الغذاء؟
عندما يكون الطفل يميل إلى النوم بشكل متكرر ويبدو غير نشيط، قد يتأخر في الحصول على التغذية التي يحتاجها لدعم نموه. قلة التغذية تؤدي إلى زيادة فترات النوم خلال النهار، خاصة في الأيام و
الأسابيع الأولى، لذا من الضروري متابعة نمط الجوع لدى الطفل حديث الولادة.
ضعيه في مكان قريب منك ليحظى بالراحة اللازمة.
عندما يُظهر الطفل علامات الحركة البسيطة أو يصدر أصواتاً ناعمة أو يحاول وضع قبضته أو أصابعه في فمه، يكون هذا الوقت مناسباً لتقديم الطعام له.
إذا كنت تعتمدين على الرضاعة الطبيعية، يمكنك وضع الطفل بالقرب منك دون ملابسه باستثناء الحفاظة ليشعر بتلامسك المباشر معه، مما يعزز يقظته ويحفزه على تناول الغذاء.
5- هل الأطفال الذين يرضعون من الثدي يستيقظون أكثر خلال الليل؟
أظهرت بعض الدراسات أن الأطفال الرضّع الذين يرضعون من الثدي يستيقظون أكثر من الأطفال الذين يشربون حليب الأطفال. يعود ذلك إلى عدة عوامل، منها:
احتواء حليب الأم على عناصر غذائية سهلة الهضم وسريعة الامتصاص، مما يجعل الطفل بحاجة إلى التغذية المتكررة.
أحد أسباب استيقاظ الأطفال في الليل هو الغذاء، إذ يستهلكون حوالي ثلث سعراتهم الحرارية أثناء تناول الأطعمة في الليل.
يُساهم هذا النمط الغذائي في تعزيز ارتباط الطفل بأمه، حيث تُعَد الرضاعة الطبيعية وسيلة للتواصل النفسي والعاطفي مع الأم، مما يزيد من شعوره بالأمان والراحة.
بما أن معدة المولود الجديد صغيرة جداً (بحجم قبضة اليد تقريباً)، فهو لا يستطيع استيعاب كمية كبيرة من الحليب، مما يجعله بحاجة إلى وجبات متكررة تُوزع على مدار اليوم والليل لتلبية احتياجاته الغذائية وضمان نموه السليم.
تلعب
الرضاعة الطبيعية دوراً حيوياً في توفير هذا الاحتياج بشكل مرن. ولأن حليب الثدي أسهل وأسرع للهضم، يحتاج الطفل للتغذية المتكررة. كما تساعد الوجبات الخفيفة والسريعة من الثدي في تقليل خطر الإصابة بالموت الفجائي للطفل.
تساهم الرضاعة الطبيعية أيضاً في تنظيم دورات النوم لدى الطفل بمرور الوقت، وتحسين صحة الجهاز الهضمي بفضل العناصر المناعية الطبيعية الموجودة في الحليب.
بالإضافة إلى ذلك، تتحكم الرضاعة الطبيعية بخصوبة الأم وتمنحها فرصة للراحة قبل الحمل التالي، مما ينعكس إيجابياً على صحتها البدنية والنفسية.
6- أين أضع سرير الطفل الرضيع؟
تضع 25 إلى 30 بالمئة من العائلات الأميركية سرير الطفل الرضيع في غرفة نوم الأم والأب خلال الأسابيع الأولى من حياة الطفل، ثم ينقلونه إلى غرفة خاصة به ويراقبونه بواسطة جهاز المراقبة اللاسلكي.
من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أن وجود الطفل في سرير منفصل في غرفة نوم الأهل يقلل من الكوابيس ويضع الطفل تحت المراقبة المباشرة، خاصة خلال الأشهر الأولى وحتى عمر 12 شهر، أي بعد انتهاء فترة خطر الوفاة المفاجئ في السرير.