حصاد 2014: شائعات اجتاحت السعودية في 2014

  • تاريخ النشر: الجمعة، 26 ديسمبر 2014 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
حصاد 2014: شائعات اجتاحت السعودية في 2014
قيل قديمًا في المثل المأثور : "نحن بخير لو تجاهلنا ثلاث كلمات (سمعت)- (قالوا) –(يقولون)" ويالصدق هذا القول الذي أصبح حقيقة واقعة حتى عامنا الموشك على الإنتهاء. فقد تناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي خلال العام 2014 العديد من الشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم في المجتمع السعودي مما كان لها أثرًا مدويًا إلا أنهم ليس لهم أساس على الإطلاق!
 
أول هذة الشائعات كانت في شهر اغسطس وهي عن مرض الإيبولا والذي أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية أن حصيلته في غرب أفريقيا تخطت عتبة الألف ضحية مع وفاة 1013 مصاباً وإحصاء 1848 حالة. والشائعة كانت أنه قد أصاب أحد المواطنين بجدة والقادم من سيرالين، مما دفع
وزارة الصحة بالمملكة إلى نفي الخبر وطمأنه المواطنين.
 
أما الشائعة الثانية فكانت بخصوص الصحة أيضا حيث انتشر ما يسمى بالمخدرات الرقمية وكانت الشائعة حول حدوث أول وفاة بسببها. مما دفع الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات إلى نفي الخبر، وتأكيدها عدم تسجيل أي إصابة تُذكر.
 
وعن المخدرات ولكن من نوع آخر كان هناك شائعة في شهر يوليو عن انتشار حلوى ومكسرات تحتوى على حبوب مخدرة في بلدية محافظة خميس مشيط. ولكن مرة أخرى نفت السلطات الشائعة.
 
وكان للأطفال نصيبًا من الشائعات فإنتشرت شائعات عدة عن تعرض أطفال لعنف وضرب وكان اخرها في ديسمبرعن طريق مقطع فيديو لطفل معاقب ومصاب بطريقة اثارت الإستنفار والرغبة في المساعدة ممن رأوه، مما دفع الجمعية الوطنية لحقوق الانسان للبحث والتدقيق في ماهية المقطع
لتتبين أنه عبارة عن أصبغة ومكياج وُضعت للطفل، وليست حقيقية.
 
وشائعة أخرى مختصة بالطفولة كانت عن إلغاء وزارة التربية، إجازة رعاية المولود في شهر أغسطس والذي اثار الإستياء بين المنتسبين للوزارة مما دفع الوزارة إلى نفي الخبر في الحال.
 
وعن الحوادث ظهرت شائعتان أحدهما عن جثة لفتاة بجازان وجدت في دورة مياة بمنزل أسرتها وهو ما نفته شرطة محافظة العارضة. أما الثاني فكان عن مقتل سعوديين في البحرين أمام أحد الفنادق وهو أيضا ما تم نفيه والتأكيد أنها كانت حادث مروري منذ العام  2013 أصيب فيه السائق
وممن معه. 
 
أما عن الظواهر الطبيعية فكان هناك شائعة تتوقع زلزال قوى في مدينة جدة أو القنفذة، وهو ما نفاه تماما المدير العام للمركز الوطني للزلازل والبراكين هاني زهران، والذي أكد أنها عارية تماما من الصحة وأنها ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها مثل هذة الشائعات التي تسعى لإثارة الرعب
والخوف بين المواطنين.
 
آخر شائعتين كانتا في شهر نوفمبر هما عن ممنوعين أشيع السماح بهما وهما قيادة المرأة ووجود دار للسينما. وهو أمر غير حقيقي!
 
فقد أشيع موافقة مجلس الشورى على قيادة المرأة السعودية للسيارة، وكان قد نفى المتحدث الرسمي باسم مجلس الشورى، الدكتور محمد المهنا، صحة الخبر، مؤكداً أن المجلس لم يصدر عنه قرار بهذا الشأن. كما تناقلت وكالات الأنباء ومواقع التواصل الإجتماعي خبر عن إفتتاح دار للسينما في
جامعة الأميرة نورة، لتخرج بعد ذلك إدارة الجامعة في ردّ لها قائلة إن ما تم تداوله بخصوص سينما في جامعة نورة ملفق، والفيلم الحقيقي عن صعوبات التعلم.
 
والسؤال هنا هو متى تتوقف هذة الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة والقلق؟ هل سنصل إلى هذا الوعي الذي يمكننا من تفادي مثل هذة المواقف ونحن على أعتاب العام الجديد 2015؟؟
 
 
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار