نجمة غلاف ليالينا نجود الرميحي: القوة الهادئة التي أعادت تعريف الموضة السعودية عالمياً

قصة ملهمة تسلط الضوء على الأصالة، الإبداع، ودعم المواهب الشابة في صناعة الموضة الخليجية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 أبريل 2026 زمن القراءة: 12 min read

تُعد نجود الرميحي واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في مشهد الموضة والأعمال في العالم العربي، حيث استطاعت تحويل شغفها إلى إمبراطورية مهنية مُلهمة تتجاوز حدود منصات التواصل الاجتماعي.

في هذه المقابلة، نعود مع نجود إلى البدايات الأولى لنكتشف الشرارة التي أشعلت شغفها بعالم الموضة، وكيف تحول هذا الشغف إلى رسالة عميقة تتجاوز الاهتمام بالملابس.

نتعمق في رحلتها الملهمة التي لا تتوقف عند نقطة واحدة بل تتسع لتصبح قصة نجاح تُروى لتُلهم الآخرين، سواء في عالم الموضة أو ريادة الأعمال. كما نستكشف رؤيتها الثاقبة حول مستقبل الصناعة، ودورها في دعم المواهب الشابة، وكيف توازن بين طموحاتها المهنية وحياتها الشخصية كأم ورائدة أعمال.

مرحباً بكِ نجود الرميحي في مجلة ليالينا. حضوركِ يجسد جمال الأصالة بنبض معاصر. في هذه المقابلة، نعود إلى البدايات الأولى، إلى الشرارة التي أشعلت شغفكِ، ونتعمق في أحلام لا تتوقف عند نقطة واحدة بل تتسع لتصبح قصة كُتبت لتُلهم الآخرين.

جلسة تصوير نجود الرميحي لمجلة ليالينا

  • متى شعرتِ للمرة الأولى أن الموضة لم تعد مجرد اهتمام بل أصبحت “رسالة”؟

كانت الموضة دائماً جزءاً من القصة، خصوصاً منذ الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، عندما قدّم كريستيان ديور صيحة "النيو لوك" الأيقونية. 
تلك اللحظة أظهرت كيف يمكن للملابس أن تعكس حالة مزاجية، وتحولاً في المجتمع، وإحساساً متجدداً بالأنوثة والتفاؤل. لطالما شعرت أن طريقة ارتداء الملابس تقول الكثير عن الشخص: كيف يشعر، وكيف يقدم نفسه، وما الرسالة التي يريد إيصالها إلى العالم. ومن هذا المنطلق، تصبح الموضة لغة بحد ذاتها؛ طريقة خفية لكنها قوية للتعبير عن الهوية والمشاعر.

  • لو قارنتِ أسلوبك اليوم ببداياتك، ما الذي تغيّر في داخلك قبل أن يتغير في مظهرك؟

طريقة تفكيري. في البداية كنت استكشف الصيحات. أما اليوم فأنا أعبّر عن هويتي. الثقة بالنفس والوعي الذاتي والوضوح حول من أكون شكّلوا أسلوبي أكثر من أي شيء آخر.

"الشيء الوحيد الذي لا أتنازل عنه هو الأصالة"

  • متى شعرتِ أن اختياراتك في الموضة أصبحت مصدر إلهام للفتيات؟

عندما بدأت أتلقى رسائل من فتيات يخبرنني أنهن أصبحن أكثر ثقة في تجربة أسلوبهن الخاص بعد متابعة رحلتي. كان ذلك ذا معنى كبير بالنسبة لي، لأن الإلهام بالنسبة لي يعني تشجيع الفردية وليس التقليد.

  • عندما تختارين اطلالة، ما الذي يسبق القرار: المزاج، المناسبة أم الفكرة؟ وما الشيء الذي لا يمكن أن تتنازلي عنه مهما تغيّرت الصيحات؟

مزاجي هو ما يقودني دائماً، لكن المكان الذي أكون فيه يلعب دوراً مهماً أيضاً. غالباً ما أخطط لإطلالاتي بناءً على أسفاري. 
في باريس مثلًا، كل شيء يبدو رومانسياً وأنيقاً، بينما في المنزل مع بناتي أكون في “وضع الأم” بالكامل: مريحة ولكن أنيقة. 
الشيء الوحيد الذي لا أتنازل عنه هو الأصالة؛ إذا لم أشعر أن الإطلالة تشبهني فلن أرتديها.

  • أنتِ قريبة من نبض المواهب الخليجية... كيف ترين مسؤوليتك تجاه المصممين الشباب؟ وأين يحتاجون الدعم الحقيقي: الفرص، الإرشاد، أم المنصة؟

المصممون الشباب يمتلكون موهبة استثنائية، لكنهم يحتاجون إلى الفرص ومنصات قوية لعرض أعمالهم. لذلك أحاول دائماً دعمهم قدر الإمكان، ومن خلال منصتي يمكنهم الحصول على مزيد من الظهور وبناء جمهورهم الخاص وربما فتح فرص جديدة أمامهم. 

وبالطبع إذا طلبوا الإرشاد أو النصيحة يسعدني مشاركة أفكاري، لكنني لست من الأشخاص الذين يقدّمون النقد أو الآراء حول مجموعة ما دون طلب.

نجمة غلاف ليالينا نجود الرميحي

  • هل تميلين أكثر إلى الأسلوب الكلاسيكي الهادئ أم إلى الجرأة والتجربة؟ كيف تعكسين حالتك الذهنية في التفاصيل؟

أعيش بين الاثنين. القصّات الكلاسيكية تمنحني الثبات، بينما التجربة تمنحني الحماس. وغالباً ما يظهر مزاجي من خلال عناصر دقيقة مثل اختيار لون معين أو خامة أو إكسسوار يروي قصة هادئة.

  • يعتبرك الكثيرون قدوة... متى يكون هذا اللقب نعمة ومتى يصبح عبئاً؟ وكيف تحافظين على نفسك وسط التوقعات؟

نعمة لأنه يعني أن الناس يتواصلون معي وينظرون إليّ بإعجاب، وهذا يشجعني على الإلهام والتمكين. لكنه قد يصبح عبئاً إذا فرض فكرة الكمال. أؤمن أن الواقعية أقوى بكثير من المثالية.

  • في عالم يتغير بسرعة، كيف تصنعين أسلوبكِ الخاص؟

أفكر في الأمر وكأنني إسفنجة؛ أمتص الإلهام من أماكن كثيرة مثل الصيحات والناس والفن والسفر، لكنني لا أتبنى كل شيء. 
الأسلوب الشخصي يتطور عبر التأمل وليس السرعة. مع الوقت تتعلمين الاحتفاظ بما يتماشى مع هويتك وترك الباقي. وهكذا يصبح الأسلوب أصيلًا وليس مجرد انعكاس للحظة.

"النساء السعوديات يتمتعن بقوة وطموح استثنائيين"

  • عندما يتسلل الشك أو الإرهاق… ما الذي يعيدك إلى قوتك؟

أستعيد توازني من خلال طقوس صغيرة: حمام دافئ، رائحة العود التي تذكرني ببيت طفولتي، ومشاهدة مسلسلات خفيفة مثل Friends. والأهم من ذلك، قضاء الوقت مع بناتي يعيد إليّ طاقتي فوراً.

  • بعيداً عن لقب “مؤثرة…” كيف تعرّف نجود النجاح كرائدة أعمال؟ وما المساحة التي تحلمين بفتحها للنساء في صناعة الأزياء السعودية؟

حياة ريادة الأعمال تشبه الأفعوانية؛ قد تكون مليئة بالتحديات لكنها مجزية بشكل كبير. أدير شركة استشارات تُدعى Creatives Ci حيث ننظم فعاليات مميزة ومخصصة، كما نساعد العلامات العالمية على دخول السوق السعودي. 

أعتقد أن النساء السعوديات يتمتعن بقوة وطموح استثنائيين. واليوم نراهن يتولين أدواراً بارزة في صناعة الأزياء في المملكة، من القيادة الإبداعية إلى الأعمال وريادة المشاريع. ومن الملهم رؤية كيف يساهمن في تشكيل هذه الصناعة وتقديم وجهات نظر جديدة للحوار العالمي حول الموضة.

"الأصالة هي اللغة التي لا تحتاج إلى كلمات"

  • كيف توازنين بين “عقل الإدارة” و“شغف الإبداع”؟ وما أصعب قرار مهني دفعك إلى مستوى جديد؟

الشغف يشعل الأفكار، بينما الإدارة تحميها. أصعب القرارات هي تلك المرتبطة بالنمو والدخول إلى المجهول قبل الشعور بالجاهزية الكاملة.

أحد أكبر المخاطر التي اتخذتها كان دخولي إلى وسائل التواصل الاجتماعي في وقت لم تكن فيه منتشرة على نطاق واسع في المنطقة.
مشاركة حياتي كأم جديدة تطلبت قدراً من الجرأة، لكن تلك الخطوة شكلت مسيرتي بالكامل. العيش في كندا آنذاك، في بيئة منفتحة، ساعدني على بناء تلك الثقة، واليوم أعلم أنني لما كنت سأصل إلى ما أنا عليه لو لم أخاطر.

  • بالنظر إلى الماضي: ما أهم درس تعلمته من الأخطاء أو الخسائر أو المخاطرة؟

الأخطاء تصقل الرؤية؛ فهي ليست انتكاسات بل فصول ضرورية من التقدم تقود إلى النمو على المستويين الشخصي والمهني.

  • الذكاء الاصطناعي يغيّر كل شيء… هل سيحرر الإبداع أم يجعله متشابهاً؟

كلا الأمرين ممكن. الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، وتأثيره يعتمد على كيفية استخدام المبدعين له. يجب أن يعزز الخيال لا أن يستبدل الأصالة.

جلسة تصوير نجود الرميحي بباريس

  • الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً في عالم الموضة. ما رأيك في ذلك؟

أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج من مناطق الراحة الخاصة بنا وتعلم كيفية التعامل مع هذا العالم الجديد المدفوع بالذكاء الاصطناعي. يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة رائعة لدعم عملنا اليومي وتحسين الكفاءة وفتح آفاق إبداعية جديدة. لكن رغم ذلك، لن يتمكن الذكاء الاصطناعي أبداً من استبدال المشاعر الإنسانية والحدس والحس الشخصي الذي يقود الإبداع وسرد القصص في عالم الموضة.

  • كيف تحبين أن يراكِ العالم: علامة تجارية، مشروعاً، تأثيراً، أم حضوراً عالمياً؟ وما الحلم الذي لا تبوحين به كثيراً؟

أتمنى أن يراني الناس كشخص يبني جسوراً حقيقية بين الإبداع والأعمال، وبين المحلي والعالمي. أما الحلم الهادئ فهو دائماً التوسع بهدف ومعنى.

  • لو طُلب منك تلخيص رسالتك للعالم عبر الموضة في جملة واحدة… ماذا تقولين؟ وما الرسالة التي ترغبين أن تظهر بين سطور كل إطلالة؟

الموضة بالنسبة لي شكل هادئ لكنه قوي من أشكال التواصل؛ وسيلة للتعبير عن الثقة والهوية والنية دون قول كلمة واحدة. وبين سطور كل إطلالة، آمل أن تكون هناك أصالة. فالأناقة الأكثر تأثيراً لا تتعلق بالكمال أو الصيحات، بل بارتداء ما يعكس حقيقتك وكيف تشعر في تلك اللحظة.

"الإبداع السعودي يجمع بين التراث والحداثة بطريقة مميزة"

  • حدثينا عن تجربتك وكيف بدأتِ تأسيس شركة Creatives Ci Consultancy؟

قبل عامين، رأيت فجوة يمكن أن يلتقي فيها الإبداع مع التفكير الاستراتيجي. أسست Creatives Ci وهو مشروع أفخر به كثيراً. 
يتكون فريقنا في معظمه من نساء من أجيال مختلفة، من جيل زد إلى جيل الألفية، مما يخلق بيئة ديناميكية وملهمة. توجيه المبدعين الشباب والتعلم من وجهات نظرهم يجعلني في حالة تطور مستمر. 

وأكثر ما أتمناه هو أن يُنظر إليّ ليس فقط من خلال عملي، بل كشخص يمكّن الآخرين ويرعى الإبداع ويساعد الناس على تحويل أفكارهم إلى شيء مؤثر وذو معنى.

مقابلة نجود الرميحي لمجلة ليالينا

  • أنتِ معروفة بدعم المواهب السعودية في التصميم والموضة. أخبرينا عن علامتك المفضلة وكيف ترين البصمة السعودية عالمياً؟

الإبداع السعودي يجمع بين التراث والحداثة بطريقة مميزة. أعتقد أن مصمم Studio Ashi مثال رائع على امتلاك رؤية وشغفاً قويين منذ زمن طويل.
بفضل موهبته الاستثنائية وعمله الجاد، أصبح أول مصمم من منطقة الخليج يُدعى لعرض تصاميمه في أسبوع باريس للهوت كوتور ضمن التقويم الرسمي لاتحاد الهوت كوتور الفرنسي، وهذا يجعلني فخورة جداً كسعودية ومبهورة كصديقة بكل ما يقدمه وسيستمر في تقديمه.

  • ما القطعة المفضلة في خزانتك… ليس لأنها الأغلى بل لأنها تحمل قصة؟

أحب كثيراً النظارات الشمسية. أعتقد أنها قطعة أساسية في خزانة أي امرأة. فهي عملية في الأيام المشمسة، وحتى في الأيام الممطرة يمكن لزوج أنيق من النظارات الشمسية أن يمنحك إحساساً بالقوة. 

وفي كل مرة أرى شخصاً يرتديها في الشارع يلفت انتباهي وأفكر كم يبدو واثقاً وأنيقاً، وكأنه يسيطر على العالم. لذلك أعتقد أن النظارات الشمسية يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً.

"بناتي مصدر قوتي الأكبر"

  • ما طقسك الصغير الذي يعيد إشعال شغفك؟ ومن أين تستمدين طاقتك؟

من عائلتي قبل كل شيء. بناتي مصدر قوتي الأكبر. كما أنني أحب العمل والسفر كثيراً، لذلك فإن إيجاد التوازن بينهما أمر أساسي بالنسبة لي.

غلاف مجلة ليالينا

"لا يدرك كثيرون حجم التخطيط والتنسيق الذي يقف خلف إطلالة واحدة"

  • خلف الإطلالة المثالية... ما الذي لا يراه الناس في رحلتك؟

لا يدرك كثيرون حجم التخطيط والتنسيق الذي يقف خلف إطلالة واحدة. فعندما يتعلق الأمر بالسجادة الحمراء مثلًا، نكون على تواصل مع المصممين، وإذا كانت الإطلالة مصممة خصيصاً لي فقد يستغرق تصميم الفستان من الصفر وقتاً طويلًا. أشهر من القياسات والتجارب، وأحياناً أجرب القطعة لأول مرة قبل العرض مباشرة، مما يضيف قدراً من التوتر والقلق لأنك لا تعرفين إن كانت ستناسبك تماماً أو إن كنت ستحبين النتيجة النهائية.
 أما الإطلالات اليومية فهي أقل توتراً بالطبع، لكن حتى أبسطها يكون قد تم التفكير فيه بعناية خلف الكواليس.

  • هل شعرتِ يوماً أن صورتك العامة تسبقك أو تقيدك؟

لا، بل أشعر بالقوة عندما ألتقي بمتابعيني في الأماكن العامة. دائماً أخصص وقتاً للتحدث معهم لأنهم مجتمعي من الأشخاص الذين يشبهونني. حتى لو التقيتهم في المطار بإطلالة مريحة ومن دون مكياج، لا أشعر بالحكم عليّ، لأن من المهم أن يرى الناس أننا أشخاص عاديون أيضاً.

  • في عصر الصيحات السريعة، ما الشيء الذي ترفضين فعله حتى لو زاد عدد متابعيك؟

لن أعمل أبداً مع علامة لا أشعر بالانسجام معها، حتى لو كان ذلك سيزيد عدد متابعيني. لأنني بنيت مجتمعاً من المتابعين، ومن المهم بالنسبة لي أن أوصي بمنتجات وعلامات أؤمن بها فعلًا أو أستخدمها وارتديها.

  • لو دخلتِ غرفة تضم أشهر مصممي الأزياء في العالم، ما الفكرة التي تودين طرحها؟

أن السرد الثقافي هو مستقبل الفخامة. القصص، وليس المبالغة، هي ما يصنع الموضة ذات المعنى.

  • كمؤثرة في عالم الموضة، هل تشعرين بمسؤولية خاصة؟

بالتأكيد. التأثير يحمل مسؤولية، ويجب أن يشجع الفردية لا أن يفرض معايير.

  • ما رأيك في توجه السعودية نحو العالمية في عالم الموضة؟

إنه تطور طبيعي. تمتلك السعودية إمكانات إبداعية هائلة، والجيل الجديد من المواهب يعيد تعريف الصورة العالمية للموضة السعودية.

"أزياء Gen Z متحررة وتعكس الثقة والجرأة "

  • كيف ترين أزياء الجيل زد؟

متحررة. ثقتهم وجرأتهم منعشتان للغاية.

مجلة ليالينا عدد ابريل 2026

  • هل فكرتِ في إطلاق خط أزياء خاص بكِ مستقبلًا؟

الفكرة دائماً مثيرة للاهتمام. لكنها تحتاج إلى رؤية واضحة وهدف حقيقي، وهو أمر فكرت فيه دائماً. يجب أن يكون شيئاً أشعر بالارتباط الحقيقي به، لأنني لن أضع اسمي على شيء لا أراه رائعاً أو لا يمثلني بالكامل.

  • بعيداً عن الموضة، كيف تقضين وقت فراغك؟

أحب قضاء الوقت مع عائلتي، فبناتي كل شيء بالنسبة لي. كما اعشق السفر والتخطيط لرحلات إلى أماكن جديدة وصناعة ذكريات جميلة معهن.

  • بين دورك كرائدة أعمال وأم… كيف تديرين وقتك؟ وما نصيحتك للأمهات والمؤثرات؟

إدارة الوقت ضرورية للأم العاملة، لذلك أحاول إنجاز أعمالي في الصباح عندما تكون بناتي في المدرسة، حتى أتمكن من تخصيص وقت كامل لهن بعد عودتهن من الأنشطة المدرسية.

تناول العشاء معًا خلال أيام الأسبوع أمر لا يمكن التنازل عنه بالنسبة لي، إلا إذا كان لدي حدث مهم. الحضور الحقيقي مع العائلة وصناعة تلك اللحظات العائلية الدافئة أمر أساسي.

  • لو كتبتِ رسالة لبناتك عن الطموح… ما أول سطر فيها؟

عرّفن النجاح لأنفسكن، لا من خلال عيون الآخرين، افعلن شيئاً يملؤكن شغفاً ويمنحكن القوة حتى لا تضطررن للاعتماد على أحد.

كلمة أخيرة : الموضة ليست مجرد ملابس، بل هي هوية وثقة وقصص نختار أن نرويها للعالم.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار