نجمة مارفيل تصارع إصابة دماغية خطيرة بعد سقوطها على صخرة (صور)

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
نجمة مارفيل تصارع إصابة دماغية خطيرة بعد سقوطها على صخرة (صور)

أعلنت نجمة مارفيل إيفانغلين ليلي، المعروفة بأدوارها في مسلسل "Lost" وأفلام "Ant-Man and the Wasp"، عن تعرضها لإصابة دماغية بعد سقوطها على صخرة أثناء إغماءها على الشاطئ في مايو 2025، مؤكدة أن الفحوصات أظهرت تراجع أداء معظم مناطق دماغها.

تحديث جديد على إنستغرام: مواجهة واقع صعب

نشرت ليلي عبر حسابها على إنستغرام في الثاني من يناير 2026 فيديو بعنوان "تحديث حول الارتجاج الدماغي"، أكدت فيه أن نتائج الفحوصات أوضحت أن "تقريبًا كل منطقة في دماغها تعمل بقدرة منخفضة". وأضافت أن هذه النتائج أكدت وجود إصابة دماغية، وربما عوامل أخرى، مشيرة إلى أن الأمر يمثل تحديًا كبيرًا في محاولتها استعادة وظائف دماغها الطبيعية.

وقالت النجمة: "مهمتي الآن هي العمل مع الأطباء للوصول إلى أصل المشكلة ثم الشروع في رحلة العلاج الصعبة، وهو ما لا أتطلع إليه كثيرًا لأنني أشعر أن العمل الشاق هو ما أقوم به دائمًا، لكن هذا مقبول." وأكدت أن انخفاض قدراتها العقلية منذ الحادث ساعدها على تبني نمط حياة أبطأ وإنهاء عام 2025 بشكل أكثر راحة.

تفاصيل الحادثة: سقوط مفاجئ على الشاطئ

تعود الحادثة إلى مايو 2025، عندما أُصيبّت ليلي بسقوط مباشر على صخرة بعد فقدان وعيها على الشاطئ، ما أدى إلى إصابات واضحة في وجهها بما في ذلك جروح ورضوض وكسر محتمل في أحد أسنانها الأمامية. وذكرت النجمة أنها فقدت وعيها مرة أخرى أثناء نقلها إلى المستشفى، حيث قام الطاقم الطبي بالتركيز على معرفة سبب الإغماء أكثر من معالجة الجروح السطحية، وهو ما أبرز تعقيد حالتها الصحية.

تاريخ صحي مع الإغماء: منذ الطفولة

أوضحت ليلي أنها تعاني من نوبات إغماء وغياب وعي منذ صغرها، وتم فحصها في طفولتها لمرض الصرع قبل أن يفترض الأطباء أنها تعاني من انخفاض سكر الدم دون إجراء اختبارات دقيقة.

ومع تقدمها في العمر وظهور مشكلات صحية أخرى، شعرت أن هذا التشخيص لم يكن كافيًا لتفسير ما تعانيه، معتبرة أن جسدها كان يحاول إرسال إشارات مهمة لم تُفسّر طبيًا.

استجابة الجمهور ودعم الزملاء

تلقت النجمة دعمًا واسعًا من جمهورها وزملائها في هوليوود، بما في ذلك ميشيل فايفر وأليسا ميلانو، الذين عبروا عن تضامنهم وتمنياتهم لها بالشفاء العاجل.

وكتبت فايفر: "أنت محاربة، ولا شيء – حتى هذا – سيهزمك صديقتي"، بينما علقت ميلانو: "أفكر فيك دائمًا."

التأمل في الغموض الطبي: تجربة شخصية

أشارت ليلي إلى أن حالتها الطبية لم تُعطَ تشخيصًا واضحًا، وأنها ليست الوحيدة التي تعاني من نوبات إغماء غير مفسرة طبيًا، معتبرة أن هذا الغموض يشكل دعوة للتأمل واستكشاف ما يمكن أن يُحس في غياب اليقين.

ووصفت التجربة بأنها فرصة لإعادة ضبط الذات، حيث قالت سابقًا في منشورها على Substack: "قد يبدو الأمر جنونيًا بالنظر إلى وجهي وأسنتي المكسورة، لكنني ممتنة للغاية لأنني فقدت وعيي، كنت بحاجة إلى إعادة ضبط."

الاعتزال والنشاط عبر وسائل التواصل

تجدر الإشارة إلى أن ليلي أعلنت اعتزالها التمثيل في يونيو 2024، إلا أنها تواصل نشاطاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة متابعيها تجربتها الصحية والشخصية، مركزة على أهمية الصحة العقلية والجسدية.

ويعكس اهتمامها بالشفافية الطبية والوعي الذاتي تأثيرًا إنسانيًا قويًا على جمهورها، خاصة مع تسليط الضوء على تحديات التعافي من الإصابات الدماغية.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار