أجمل تسريحات الملكة رانيا: بهاء ملكي وجمال يتخطى الزمن بلمسات بسيطة

  • تاريخ النشر: الأحد، 30 أغسطس 2020
تسريحات الملكة رانيا
مقالات ذات صلة
ولي العهد الأردني يحتفل بعيد ميلاد والدته الملكة رانيا الـ50
أبرز إطلالات الملكة رانيا منذ عام 1993 وحتى الآن
تعرف على دار Azzi & Osta الذي اختارت منه الملكة رانيا إطلالتها الأخيرة

استلهمي أجمل تسريحات الملكة رانيا والتي تتألق ببهاء ملكي وجمال يتخطى الزمن بلمسات بسيطة تجعل إطلالاتها أكثر فخامة بدون مجهود مكثف.

أجمل تسريحات شعر الملكة رانيا

وتعتمد الملكة رانيا في إبراز جمالها الطبيعي على اختيار تسريحات بسيطة وألوان ناعمة لصبغات شعرها، فهي تختار فقط صباغة بعض الخصلات بدرجات العسلي والبني الفاتح لتضيف لشكلها الحيوية الدائمة والجمال الذي يتخطى الزمن دون أن تبدو متكلفة أو مفرطة في الاهتمام بشكلها.

أما بالنسبة لتسريحاتها، فهي تنقسم لـ 3 أقسام رئيسية، الأول هو تسريحة ذيل الحصان التي تعتمد عليها بشكلها الكلاسيكي أو بمنحها بعض الحيوية العصرية عبر التموجات اللافتة. كما تعتمد أيضاً على تسريحة الكعكة المنخفضة بأشكالها المختلفة. ولا تتجاهل أبداً إطلالة الشعر المنسدل التي تعطيها نعومة طبيعية تجعلها أقرب للقلب.

الملكة رانيا تغير مفاهيم الملكية

وتعتبر الملكة رانيا واحدة من أكثر نساء العالم الملهمات لملايين النساء حول العالم، فهي قد غيرت الكثير من المفاهيم التقليدية منذ دخولها العائلة المالكة الأردنية عام 1993، كما أضافت بطريقتها الخاصة معايير جديدة على الحياة العامة والخاصة للعائلة المالكة. 

شاهدي أيضاً: الأمير الحسين يعايد والدته الملكة رانيا في عيد ميلادها بكلمات من القلب

كما اهتمت الملكة رانيا بالخدمات الاجتماعية والصحية من خلال التواصل المباشر مع جميع طبقات الشعب، حيث تقوم بزيارة كل المحافظات والإشراف بشكل شخصي على مشاريع الصحة وعلى الحالات الإنسانية.

الملكة رانيا تحتفل بعيد ميلادها الخمسين

وتحتفل الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها الخمسين، فهي من مواليد 31 أغسطس 1970، وتزوجت من الملك عبدالله الثاني وقت أن كان ولياً للعهد عام 1993، ثم أصبحت ملكة للأردن بعد عدة شهور من تتويج زوجها عام 1999، وكرست الكثير من الوقت للارتقاء بالتعليم من أجل مستقبل أفضل للأطفال الأردنيين. ومن أبرز المشروعات التي بدأتها لتحقق هذا الهدف مشروع مدرستي، الذي انطلق عام 2008 ويهدف لصيانة البنية التحتية وتأهيل 500 مدرسة حكومية أردنية بشراكة بين القطاع العام والخاص.