الكشف عن هوية حبيبة إنجين أكيوريك الحقيقية يضعه في مأزق جديد

  • تاريخ النشر: الإثنين، 10 فبراير 2020 آخر تحديث: الأحد، 09 فبراير 2020
الكشف عن هوية حبيبة إنجين أكيوريك الحقيقية يضعه في مأزق جديد
مقالات ذات صلة
أنت اطرق بابي يتصدر التريند وكرم بورسين يحسم جدل علاقته مع هاندا أرتشي
نسليهان أتاغول تنفعل على صحفيين بعد سؤال مفاجئ عن بوراك أوزجيفيت
ديدم سويدان: من هي حبيبة بوراك دينيز التي تكبره بـ7 أعوام؟

الكشف عن هوية حبيبة إنجين أكيوريك الحقيقية تسبب في وضع النجم التركي الوسيم في مأزق جديد، خاصة بعد حالة الجدل التي أثارتها تفاصيل الموضوع بين جمهوره

فقدت كشفت صحيفة Hurriyet عالية المصداقية في تركيا أن إنجين أكيوريك يعيش علاقة حب مع تولين يازكان زميلته في بطولة مسلسله الجديد "ابنة السفير"، وذلك تأكيداً للعديد من الأقاويل التي ألمحت للأمر مؤخراً مما وضع شركة الإنتاج الخاصة بالعمل في مأزق حقيقي، بسبب رفض المعجبات لتلك العلاقة وخوفهن من تأثيرها على تتابع الأحداث الدرامية بين شخصيته وشخصية ناري التي تجسدها ناسليهان أتاجول البطلة الرئيسية للعمل، مما قد يهدد في النهاية بتراجع معدلات المشاهدة وإيقاف عرض المسلسل.

الكشف عن هوية حبيبة إنجين أكيوريك الحقيقية يضعه في مأزق جديد

كما عبرت بعض المعجبات عن غضبهن من فارق العمر الكبير بين إنجين أكيوريك وحبيبته تولين يازكان والذي يصل إلى 10 سنوات، حيث أن النجمة الشابة صاحبة شخصية "مينكشه" زوجة سانجار الثانية من مواليد عام 1999.

الكشف عن هوية حبيبة إنجين أكيوريك الحقيقية يضعه في مأزق جديد

هذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم النجم الوسيم ببطلات أعماله الدرامية، حيث انتشرت شائعات من قبل عن وقوعه في حب توفانا توركاي وجانسو ديري وكذلك بعض الممثلات التي شاركن في مسلسلاته السابقة مثل "ما ذنب فاطمة غول" و "لو أكون سحابة" و "العشق الأسود".

الكشف عن هوية حبيبة إنجين أكيوريك الحقيقية يضعه في مأزق جديد

مسلسل "ابنة السفير" واجه مشكلة سابقة منذ أسابيع، وذلك عندما أقام الحساب الرسمي للعمل عبر "تويتر" استفتاء لتقييم مدى تفاعي الجمهور مع شخصيتي "سانجار" التي يجسدها إنجين أكيوريك، وشخصية صديقه "غيديز"، حيث جاءت نتيجة التصويت صادمة، إذ عبر المصوتون عن رغبتهم في أن يصبح الثنائي الرئيسي للعمل هما ناري وغيديز بنسبة 64% مقابل 36% ممن يرون أن الأحداث يجب أن تسير كما هي بين البطلين ناري وسانجار، وذلك بسبب تصوير شخصية سانجار بأنه شاباً ضيق الأفق غير متسامح لا يساند حبيبته التي تعرضت للاغتصاب ولا يصدقها.