اكتشفوا جمال دبي الخفي في رحلتكم القادمة!

  • تاريخ النشر: الإثنين، 12 أكتوبر 2020
اكتشفوا جمال دبي الخفي في رحلتكم القادمة!
مقالات ذات صلة
مهرجان دبي للتسوق: 6 أسابيع من المرح والترفيه العائلي!
تحدي دبي للياقة 2020: يعود بشكل جديد لرفع الوعي الصحي
روما كما لم تروها من قبل

كنوز تاريخية، متاحف ومناطق تراثية، ثقافة استثنائية.. إنها "دبي" المدينة الأعجوبة التي أسست هوية ثقافية لا مثيل لها تعكس تناغماً فريداً بين الثقافات لمختلف الجنسيات التي تحتضنها ضمن مجتمع فريد يطغو عليه تراث دبي الغني والخاص من نوعه.

حيث لا يزال سحر التقاليد العربية متألقاً، ومرتبطاً بالإسلام والتسامح وحسن الضيافة، فبين ناطحات السحاب الحديثة والأبنية الشاهقة تتخلل قبب ومنارات المساجد المهيبة أحياء المدينة التي تفوح منها رائحة الأطياب العربية.

دبي القديمة:

دبي القديمة

انتهز الفرصة وانطلق للتعرف على "دبي القديمة" لقضاء أجمل الأوقات بين أحيائها وأسواقها التراثية ومطاعمها الأصيلة واستمتع بأروع التجارب الثقافية!

- الحي التاريخي في دبي القديمة:

تعرّف على ماضي دبي من خلال الحي التاريخي الواقع على ضفاف خور دبي، والذي كان أشهر ميناءٍ للغوص لاستخراج اللؤلؤ في الخليج.

تجد في هذا الحي صيادي السمك والتجار يعبرون مياه الخور على متن القوارب التراثية.

- حي الفهيدي التاريخي:

يقع على ضفاف الخور حيث تنتشر المباني المرجانية والجصية التي أعيد ترميمها إلى جانب أبراج الرياح التقليدية.

يضم الحي مقاه ومطاعم رائعة مثل مطعم "أرايبيان تي هاوس" في حي الفهيدي حيث يمكنك تناول أشهى المأكولات الإماراتية الأصيلة أو زيارة متحف القهوة لاكتشاف تاريخ القهوة العريق.

- حي الشندغة:

يُعد أحد أقدم أحياء دبي، ويتضمن مجموعةً من المعالم التاريخية مثل المقر الرسمي للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعيد آل مكتوم حاكم دبي وجد الحاكم الحالي وقد تم تشييده في العام 1896.

وفي الجوار، يقع متحف الشندغة ومتحف ساروق الحديد الأثري الذي يضم معروضات من العصر الحديدي وقد تمّ استخراجها مؤخراً من موقعٍ صحراوي في دبي.

- منطقة السيف بدبي القديمة:

تنزه على ضفاف خور دبي لتصل إلى منطقة السيف الجميلة التي تمتد على مسافة 1.8 كلم حيث يمكنك التعرف على الوجهين التراثي والمعاصر لمدينة دبي، وخصص الوقت للتسوق في هذه الوجهة المميزة حيث ستجد أروع التذكارات كالعطور العربية المميزة.

أسواق دبي القديمة:

لطالما كانت أسواق دبي مركزاً للعمليات التجارية في الجزيرة العربية. فمنذ قديم الزمان، اعتاد التجار من البلدان المجاورة الإبحار لبيع بضائعهم في المدينة.

- السوق الكبير في ديرة:

أسس سوق ديرة التراثي عام 1850، ويضم الآن مجموعة من الأسواق التي تم ترميمها لإظهار هندستها الأصلية. يبعد السوق الكبير - ديرة خطوات قليلة عن مدخل سوق التوابل ويُعدّ وجهة التسوق المثالية لشراء الهدايا والتذكارات والسلع العربية التقليدية، فضلاً عن الألعاب والأدوات المنزلية وغيرها الكثير.

- سوق الذهب:

يقع في منطقة ديرة مقابل خور دبي ويعد سوق الذهب من أقدم وأجمل الأسواق التراثية في الإمارة، ويضمّ السوق العديد من الخيارات الرائعة ذات الجودة العالية وتتولى حكومة دبي الإشراف على جميع المنتجات لضمان جودتها وأصالتها حيث يُعرض الذهب والألماس واللؤلؤ والبلاتينوم والفضة.

- سوق التوابل:

سوق التوابل في دبي

يقع في منطقة ديرة وزيارة هذا السوق تعني تجربة استثنائية في هذا السوق التراثي وبين التوابل التقليدية، حيث تفوح من سوق التوابل روائح التوابل والأعشاب العطرية حيث يمكنك شراء التمور والتوابل المحلية والعالمية على أنواعها، كما تتوفر مجموعة كبيرة من المكسرات والزيوت والزعفران والتوابل المناسبة لوصفاتك.

- سوق الأقمشة:

سوق الأقمشة في دبي

يقع في بر دبي، ويتضمن هذا السوق الضخم تشكيلة واسعة من الأقمشة والمنسوجات الحريرية والقطنية حيث تُعرض مختلف النقوش والألوان والتصاميم.

يقع سوق الأقمشة قرب خور دبي ويضم عدداً كبيراً من المتاجر المختصة بأجود أنواع الأقمشة والحرير والنقوش من جميع أنحاء العالم. كما يتواجد في السوق العديد من الخياطين الماهرين الذي يخيطون لك قطعاً حسب الطلب، وتُعرض في السوق تشكيلة من الملابس الجاهزة من ابتكار المصممين المحليين فضلاً عن مجموعة كبيرة من الأزرار والترتر والأحجار والدانتيل وغيرها من الإكسسوارات التي تضيف لمسة عربية على إطلالتك.

رياضات تراثية في دبي:

تسارعت وتيرة النهضة التي شهدتها دبي، فقد ارتقت تلك القرية المتواضعة المجاورة لخور دبي بالأساليب التقليدية للبقاء، حتى غدى ما كان يحدث فيها تراثاً يتغنى بأمجاد الماضي العريق.

الصيد بالصقور أو الصقّارة في دبي

- الصيد بالصقور أو الصقّارة:

اعتمد أهل البادية في الماضي على الصقور في الصيد لتتحول بعد ذلك إلى رياضة رفيعة المستوى، والصقور رمز الإمارات الوطني، نظراً لمهارتها في اقتناص الفريسة، ونظرها الثاقب، وسرعتها الهائلة في الطيران. أما اليوم، فقد أصبح الصيد بالصقور رياضة محلية تُظهر مدى مهارة الصقر ومدرّبه. ولمشاهدة هذه الصقور وهي تحلّق في السماء، يمكن للزوار زيارة المنتجعات في الصحراء مثل منتجع باب الشمس الصحراوي، أو منتجع المها الصحراوي، أو المشاركة في رحلة سفاري في الصحراء، بما في ذلك التجربة البدوية الجديدة في صحراء المروم، ومتابعة عرض خاص بالصقور.

- سباق الهجن:

تعتبر الجمال من المقوّمات الأساسية للحياة القديمة في دبي، وجزء من تاريخها العريق، فقد استخدم البدو الجمل الذي يطلق عليه "سفينة الصحراء" في تنقلاتهم بين الواحات في المنطقة، ولكن رغم أن وسائل النقل العصرية وأساليب الحياة الحضرية في القرن الـ20 حلّت محل الجمال في تنقلات أهل المنطقة، إلاّ أنّ رابطاً عاطفياً ما زال يجمعها بالثقافة الإماراتية. ولمشاهدة المواطنين الإماراتيين وهم يشجعون ويهتفون لنوقهم وجمالهم بكل حماسة، بالإمكان التوجّه إلى مضامير السباقات في الصحراء مثل المرموم، مقر نادي سباق الهجن إذ تعتبر سباقات الهجن من بين الفعاليات الاستثنائية والمشوّقة التي ينتظرها الكثيرون ومن مختلف الأعمار بلهفة شديدة.

- صيد اللؤلؤ:

منذ وقت طويل، كان اقتصاد دبي يعتمد على صيد اللؤلؤ من قاع البحر. وبالنسبة للغواصين الذين كانوا يسبرون أغوار الخليج بحثًا عن المحار، كانت هذه الرحلة تشكل مهمة خطيرة وصعبة، إذ كانوا يضطرون لقضاء عدة أشهر في عرض البحر على متن السفن الشراعية الخشبية الشهيرة في المنطقة العربية، وهو قارب شراعي طويل بسيط وعملي للغاية، ويمثل شكلاً من أشكال النقل يمكن الاعتماد عليها وكذلك جزءً من أسلوب الحياة الإماراتي الذي لا يزال مستخدماً حتى اليوم، حيث أنها مازالت تجوب خور دبي رغم أن حمولتها قد تغيّرت مع مضي الزمن، ومع ذلك ظلت الضجة المعهودة وأصوات البحارين على متن هذه القوارب هي ذاتها ولم تتغيّر. وإذا كنت متواجداّ في دبي خلال شهر مايو، فلا تفوّت فرصة مشاهدة مئات السفن الشراعية وهي تشق المياه خلال مشاركتها في سباق القفال السنوي للسفن الشراعية، حيث ارتبطت هذه السفن برحلات البحر التي كانت مصدر رزق وفير لهم من خلال رحلات صيد اللؤلؤ.

تطبيقات للسياحة في دبي:

ولمساعدة سكان دبي وزوارها على معرفة المزيد عن المواقع والمعالم التاريخية في المدينة، تصحب تطبيقات الجولات السياحية السمعية الزوار في رحلة عبر دبي بالارتكاز على الموقع، وذلك للانتقال تلقائياً من نقطة الى أخرى بالزمن الحقيقي. تحمل الجولات اسم ‘Metro Moments’ و‘Al Fahidi Architecture Tour’ ويمكن تحميلها مجاناً من Apple Store وGoogle Play باللغة الإنجليزية والصينية والألمانية. كذلك، تتوفر الجولات على شكل نصوص وترفق بخريطة تساعد على التنقل. يشار الى أنّ التطبيقين يتيحان للمستخدمين تحميل الجولات المجانية مسبقاً، بحيث يتجنّبون تكاليف التجوال الدولي. كما تساعد هذه الجولات الجديدة برفقة مرشد المسافرين الذين يعانون من صعوبات في النظر على الاستمتاع بوقتهم في المدينة، وذلك تماشياً مع سعي دبي لأن تكون مدينة مفتوحة لأصحاب الهمم، ولاستخدامها خدمات رقمية مبتكرة تسهّل تجارب الزوار وتعززها.

أما من يبحثون عن تجارب استكشافية شخصية، فيتيح برنامج الجولة السياحية على المدينة برفقة مرشد الاطلاع على تراث دبي الفريد ومطبخها المتنوع ومشهدها الطبيعي من وجهة نظر خبراء محليين.

الثقافة في دبي:

المعارض الفنية في دبي

رسخت دبي مكانتها المزدهرة كمركز ثقافي وفني رئيسي عالمي يستقطب ويجمع بعضاً من أكثر المواهب الاستثنائية إبداعاً وكمحطة لاستكشاف الفن الذي تقدمه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وينمو المشهد الثقافي في دبي ليشمل المزيد من الفنانين المستقلين، والترويج للفن المحلي وخلق أجواء جذابة لدبي.

- الخط العربي:

إنه فن يميز هذه المنطقة، ويعكس عمق الإرث الثقافي وبه كُتب القرآن الكريم، فهو يجمع ما بين الجمال والغموض بأسلوب فريد فرض حضوره على مر السنين. ويعتمد الفنانون العرب على الخط العربي حتى الآن، ليعبروا عن افتخارهم بإرثهم الحضاري.

- المعارض الثقافية:

تحتضن دبي مجموعة واسعة من المعارض التي تشجع وترعى المواهب الفنية من مختلف الثقافات، حيث تجد إلى جانب أعمال الفنانين المحليين أعمالاً لفنانين من الهند والباكستان وإيطاليا والفلبين تحت سقف واحد. وتكملها العديد من البرامج والفعاليات التعليمية التي تعمل كمنصات للفنانين الطموحين والناشئين.

- مهرجان دبي كانفس العام:

الذي تتحول من خلاله دبي إلى متحف فني مفتوح.

- معرض أيام التصميم- دبي:

وهو المعرض الأول والوحيد في الشرق الأوسط وجنوب آسيا المخصص للتصاميم والأثاث القابل للجمع والمتوفر بنسخ محدودة.

- موسم دبي الفني:

والذي يشمل أكثر الفعاليات الأدبية والفنية رواجاً في المدينة، والتي تحولت إلى مناسبة مهمة على الصعيد الثقافي العالمي خلال السنوات القليلة الماضية، وبالأخص مهرجان طيران الإمارات للآداب الذي يأتي ببعض من أشهر كتاب العالم والنقاد والمعلقين إلى دبي. تم إطلاق المهرجان في عام 2009 وهو يزداد أهمية سنة بعد سنة.

- حي دبي للتصميم:

بات لصناعة التصميم المزدهرة في دبي، فضلاً عن آلاف الفنانين ومصممي الأزياء والعقول الإبداعية من جميع أنحاء المنطقة، وجهة معتمدة يمكن الالتقاء بهم في– حي دبي للتصميم. وقد تطورت هذه المنطقة لتصبح وجهة المصممين الطموحين الذين يمكن التعلم والاستفادة من تجارتهم، حيث المواهب المحلية التي يمكن أن تعمل جنباً إلى جنب مع المصممين الدوليين، في الفن والموضة.