جدل في موناكو: كيم كارداشيان تتجاهل مذيع الفورمولا 1 أمام الكاميرات

جدل حول تصرف كيم كاردشيان في سباق موناكو للفورمولا 1 وردود أفعال الجمهور المتباينة.

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
جدل في موناكو: كيم كارداشيان تتجاهل مذيع الفورمولا 1 أمام الكاميرات

تعرضت نجمة تلفزيون الواقع ومؤسسة علامة "سكيمز"، كيم كارداشيان Kim Kardashian، لموجة عارمة من الانتقادات اللاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر تصرفها الأخير الذي وصفه متابعون بأنه "يفتقر إلى اللياقة"، بعد أن تجاهلت بشكل واضح مراسلاً صحفياً شهيراً خلال تواجدها في سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026م.

بدأت تفاصيل الواقعة قبيل انطلاق السباق الختامي يوم الأحد، عندما توجه المذيع الأيقوني لشبكة "سكاي سبورتس"، مارتن بروندل، المعروف بمقابلاته الشهيرة في منطقة انطلاق السيارات، نحو النجمة البالغة من العمر 45 عاماً وشقيقتها كلوي كارداشيان، طالباً إجراء حوار سريع ومقتضب معهما حول الحدث الرياضي البارز.

تفاصيل اللقاء المحرج على أرض المضمار

أظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر شبكة الإنترنت، اللحظة التي توجه فيها المذيع مارتن بروندل بالسؤال إلى كيم كاردشيان عن أحوالها وكيف تقضي يومها في موناكو، إلا أن بطلة مسلسل "All"s Fair" اختارت تجاهل السؤال بالكامل وشاحت بوجهها بعيداً عنه، دون أن تبدي أي رغبة في التفاعل مع الكاميرا.

تبين من خلال المقطع المصور قيام أحد الأشخاص، والذي يُعتقد أنه موظف تابع للاتحاد الدولي للسيارات "فورمولا 1"، بالاقتراب من كيم كارداشيان والهمس في أذنها ببعض الكلمات، وفي تلك الأثناء طُلِب من بروندل التراجع، مما دفعه للرد علناً بمطالبة أحدهم بعدم "دفعه" أو التضييق عليه أثناء ممارسة عمله الإعلامي.

حاول بروندل تدارك الموقف ووجه حديثه مجدداً نحو النجمة الأمريكية قائلاً إن الناس في العادة يرحبون بإجراء حديث سريع وممتع معنا، متسائلاً عما إذا كانت تستمتع بأجواء سباقات الفورمولا 1، غير أن كيم كارداشيان اكتفت بالإيماء بيدها ملوحةً للجمهور دون النطق بكلمة واحدة، قبل أن تغادر المكان رفقة شقيقتها كلوي، البالغة من العمر 41 عاماً، والمحاطتين بحراسة مشددة وحاشية كبيرة من المرافقين، مما دفع المذيع لمخاطبة المشاهدين بخيبة أمل واضحة قائلاً إننا لن نتحدث اليوم إذاً.

انقسام الجمهور بين الهجوم والدفاع

أثارت هذه المقابلة المحرجة ردود أفعال متباينة وغاضبة بين رواد منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث عبر قطاع واسع من الجماهير عن استيائه من سلوك كاردشيان، وكتب أحد المغردين مستنكراً سلوكها ووصفه بالسيء جداً، مشيراً إلى أن بروندل كان يتواجد هناك لأداء مهامه وطرح الأسئلة، بينما نظرت كيم إلى شخص آخر لتقييم ما إذا كان بروندل يستحق الحديث معه أم لا، واعتبر مغرد آخر أن بعض المشاهير يحتاجون إلى مراجعة تصرفاتهم عند التواجد في مضمار السباق، مقترحاً منعهم من الدخول تماماً إذا لم يكن لديهم الرغبة في التحدث مع وسائل الإعلام.

تواصلت الانتقادات الموجهة ضد النجمة، حيث اعتبر بعض المتابعين أن تصرفها يعكس غياباً تاماً للمظهر اللائق، مشيرين إلى أن شهرتها لا تمنحها الحق في التعالي على إعلامي رياضي قدير يحظى باحترام وتقدير كبار الرياضيين والممثلين العالميين، مؤكدين أنه لا مكان لها في هذه الأجواء الرياضية.

في المقابل، برزت أصوات تدافع عن موقف كاردشيان وتبرر عدم رغبتها في التحدث، حيث أوضح أحد المؤيدين أنه لا يوجد أي التزام سابق أو توقع يفرض على زوجات وصديقات الرياضيين أو المشاهير إجراء مقابلات تلفزيونية، بغض النظر عن جسارة بروندل أو حجم شهرة كيم، فليس من حق أحد إجبار المقربين من السائقين على الظهور أمام الكاميرات.

واتهم آخر المذيع بتعمد إثارة الجدل وصناعة دراما مفتعلة لعلمه المسبق برغبة كيم في عدم التحدث، مؤكداً أن الحراسة كانت تمنعه بشكل واضح لكنه أصر على اختراقها، بينما أشار متابعون آخرون إلى أن كيم كارداشيان ربما لم تكن واعية ومدركة لطبيعة الموقف وما يحدث حولها في تلك اللحظة الصاخبة والمزدحمة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار