7 فوائد صحيّة لمن يعيشون وسط الطبيعة الخلابة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 مارس 2021
7 فوائد صحيّة لمن يعيشون وسط الطبيعة الخلابة
مقالات ذات صلة
أمينة خليل: الفنانة التي تشع إلهام وطاقة إيجابية
ريم الحربي أول شابة سعودية تتولى منصب رئيس شركة لينكد إن
أوبرا وينفري تروي تفاصيل صادمة عن تعرضها لعنف أسري في طفولتها

طالما أبهجتنا المناظر الطبيعية وأدخلت الراحة والسكينة إلى نفوسنا، ولكن فوائدها تتعدى ذلك بكثير؛ فهي تمثل تجربة غنيّة ومتكاملة تعود بالنفع على العقل والقلب والجسد، حيث يدرك الكثيرون في هذه الأيام مدى أهمية العيش وسط الطبيعة ومدى تأثيره الإيجابي على مختلف جوانب حياتنا وفي جميع مراحل العمر.

وللتعرف على الفوائد التي يجنيها الناس من العيش مع الطبيعة، فهناك دراسة تم إجراؤها في جامعة كاليفونيا في مدينة بيركلي، حيث كشفت بأن التواصل مع الطبيعة عن قرب يحسن العلاقات الاجتماعية ويحفز التفكير البناء والمشاعر الإيجابية. وبالتالي، فإن الأشخاص الذين ينسجمون مع الطبيعة عادة ما يكونون أكثر كرماً وتعاوناً ولطفاً وإيجابية تجاه الآخرين. ولعل ذلك الأثر يتجاوز حدود العلاقات بين الأفراد ويلقي بظله على مستوى المجتمع بأكمله، حيث أظهرت تلك الدراسة بأن العيش وسط الطبيعة يعزز من الشعور بالانتماء للمجتمع المحيط ويقوي الأواصر الاجتماعية، ويخلق بيئة صحية لأفراد العائلة الواحدة.

7 فوائد صحيّة لمن يعيشون وسط الطبيعة الخلابة

وقد باتت المناظر الطبيعية جزءًا مهماً في معظم مشاريع التطوير العقاري في الإمارات، ولكن القليل من المطورين انتبهوا لضرورة إيجاد مشاريع سكنية وسط واحات خضراء من الأشجار الكثيفة والمساحات الرحبة لممارسة النشاطات البدنية المتنوعة والتواصل فيما بينهم. ولعل مَسار يمثل أحد تلك المشاريع الجديدة التي تتناغم فيها العناصر المعمارية مع جمال الطبيعة الغنية، وهو مشروع تقوم شركة أرادَ، رائدة التطوير العقاري، بتشييده حالياً في منطقة جويزع في الشارقة الجديدة. وسوف يضم المشروع عند اكتماله محوراً مركزياً أخضر منسقاً وملائماً للمشاة يتضمن أكثر من 50 ألف شجرة و4 آلاف منزل فاخر توفر أرقى أساليب الحياة العصرية للسكان.

إليكم سبعة فوائد يمكن الحصول عليها من العيش في وئام وانسجام مع الطبيعة كما تراها شركة أرادَ:

تعزيز الروابط العائلية

تمثل هذه القيمة مسألة ضرورية في هذا المكان من العالم حيث تأتي الأسرة أولاً، فما هو تأثير الطبيعة على الروابط العائلية؟ وفقاً لدراسة نشرتها جامعة إلينوي حول ذلك، فإن العيش ضمن محيط طبيعي يزيد من تماسك أفراد الأسرة ويقوي الروابط فيما بينهم، إذ تتيح عناصر الطبيعة وقتاً كافياً للعائلات للتواصل الفعال والانسجام فيما بينهم، كما تعزز العلاقة بين جيل الآباء وأبنائهم.

تحفيز عملية النمو لدى الأطفال

تمثل التجارب الطبيعية مسألة محورية ومهمة بالنسبة لنمو الأطفال ونشأتهم بطريقة سليمة، حيث تتيح الطبيعة أمامهم المجال للاستكشاف والتجربة وحلّ المشاكل وتعلم كل ما هو جديد ومشاركته مع الأطفال الآخرين. كما توفر الطبيعة بيئة غنية لدراسة الحقول العلمية المختلفة وتعزز لدى الأطفال إحساسهم بالمسؤولية والاستقلالية وتشجعهم على الابتكار والخيال.

الاستمتاع بحياة سعيدة ومزدهرة

طالما استهوت الرغبة بالعيش وسط الطبيعة مختلف الأشخاص الباحثين عن وسيلة للهروب من صخب المدينة وضوضائها المزعج. ونظراً لتأثيرها الإيجابي على صحة ورفاهية المجتمع، فعادة ما يستمتع الأشخاص الذين يعيشون في بيئات طبيعية بحياة أكثر سعادة وبهجة من الذين يعيشون حياة المدن. وقد أظهرت الدراسات بأن العيش وسط الطبيعة يخفف من التوتر النفسي والإكتئاب بنسبة 30% لمن يعانون من تلك الأعراض، كما تحدّ من الوفيات الناتجة عن أمراض الجهاز التنفسي بنسبة 30% أيضاً، علاوة على الفوائد الأخرى التي يطول الحديث عنها في هذا المقام.

تشجيع النشاط البدني

تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تشجيع المواطنين والمقيمين على تبني أنماط حياة صحية ونشطة لمواجهة الارتفاع المتزايد في معدلات أمراض السكري والسمنة وغيرها من الأمراض المزمنة التي باتت تهدد فئة الشباب نظراً لاتباع

أساليب حياة غير صحية. ومن هنا، فإن الوجود وسط بيئات طبيعية هادئة ومريحة للعين يشجع الأفراد على ممارسة الرياضة ويعزز لديهم الشعور بالثقة والنشاط.

تحسين الذاكرة ووظائف الدماغ

تساهم الطبيعة في تحسين أداء الدماغ وتعزيز وظائفه المعرفية، كما أظهرت الأبحاث بأن التواصل مع الطبيعة في مراحل الطفولة المبكرة يساعد على تحسين الذاكرة وقدرات التفكير والتحليل واتخاذ القرارات. كما يساعد المشي في البيئات الطبيعية على زيادة التركيز والقدرات الإبداعية، ويحسن من الذاكرة قصيرة الأجل بنسبة تصل إلى 20%، وهو ما أظهرته نتائج بحث تم إجراؤه في جامعة ميتشيغان.

التخفيف من التوتر وتحسين المزاج

إن قلة التواصل مع الطبيعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق والاكتئاب لدى الأفراد الذين يكونون عرضة لمثل هذه الحالات. ويمكن الحد من جميع تلك المخاطر خلال دقائق قليلة يومياً بين المشاهد الجميلة والأصوات العذبة في أحضان الطبيعة، الأمر الذي من شانه تهدئة الأعصاب وتصفية الذهن. وعلاوة على ذلك كله، فإن التواصل مع الطبيعة لمدة 15 دقيقة يمكنه زيادة مستويات إنتاج هرمونات الإندروفين والدوبامين، وهي الهرمونات المسؤولة عن السعادة وتحفيز المشاعر الإيجابية في أجسادنا. لا شك بأن التواصل مع طبيعتنا يساهم في رفع مستويات اليقظة والانتباه والمشاركة الاجتماعية، كما يعطي لحياتنا هدفاً ومعنىً حقيقاً في الوقت نفسه.

التقليل من مدة التعافي في العديد من الحالات الصحية الحرجة

عندما نستنشق الهواء في بيئة طبيعية ذات أشجار كثيفة، فإننا نستنشق معه مركبات عضوية وكيميائية تنتجها النباتات لحماية نفسها من الأمراض. وتساعدنا تلك المواد الطبيعية على محاربة الفيروسات والتخفيف من الالتهابات، وهي مسألة ذات أهمية قصوى خلال هذه الفترة بالذات حيث ينشغل العالم كله بمكافحة تبعات جائحة كورونا. كما يساهم الانسجام مع الطبيعة في التقليل من مخاطر أمراض القلب والشرايين والأمراض المناعية ويتيح مجالاً أكبر للتعافي والشفاء بشكل أسرع من البيئات الحضرية داخل المدن المكتظة بالسكان. وهناك العديد من المستشفيات التي يتم بناؤها في بيئات طبيعية مختارة بعناية من أجل مساعدة المرضى على الشفاء والتعافي خلال وقت قصير.

ومن هنا، فإن فهم القدرات الشفائية للطبيعة يشكل خطوة مهمة لتحسين صحتك النفسية والجسدية وتعزيز رفاهيتك الاجتماعية ولا سيما في هذه الأيام. وقد بات من الضروري التركيز على إيجاد مجتمعات خضراء ومستدامة تساهم في صياغة معايير جديدة للمشاريع السكنية ليس في الإمارات فقط بل وفي جميع أنحاء العالم.