أديل تبيع عقارها الفاخر في لوس أنجلوس بسعر أقل لمنسقة أزيائها

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
صور مدينة لوس آنجلوس الأمريكية
عرض TommyxGigi ينتقل من نيويورك إلى لوس أنجلوس إلى لندن
دور الأزياء تنقل عروضها من نيويورك إلى لوس أنجلوس

في خطوة لافتة تعكس جانبًا إنسانيًا ووديًا من شخصيتها، أقدمت النجمة العالمية أديل على بيع أحد عقاراتها الفاخرة في مدينة لوس أنجلوس لصديقتها المقرّبة ومنسقة أزيائها، جيمي مزراحي، بسعر أقل بكثير من قيمته السوقية، في تصرّف وصفه متابعون بأنه رسالة واضحة عن تقديرها للمقربين منها، بعيدًا عن الحسابات الربحية البحتة.

أديل تخسر في بيع منزلها 

وبحسب ما أفاد به موقع "ديلي ميلي" البريطاني، وافقت صاحبة أغنية "Someone Like You" على بيع العقار مقابل 7.5 مليون دولار أمريكي فقط، رغم أنها كانت قد اشترته عام 2021 بمبلغ 10 ملايين دولار من صديقتها نجمة المجتمع نيكول ريتشي، ما يعني أن أديل تكبّدت خسارة تُقدّر بنحو 2.5 مليون دولار من القيمة الأصلية للمنزل.

تفاصيل المنزل

ويُعد هذا العقار واحدًا من عدة ممتلكات تمتلكها أديل في التلال المطلة على مدينة بيفرلي هيلز الراقية، وهي منطقة تُعرف بكونها مقرًا للعديد من نجوم الصف الأول في هوليوود. ويمتد المنزل على مساحة تُقدّر بنحو 5.5 آلاف قدم مربعة، ويجمع بين الفخامة والخصوصية، حيث يضم أربع غرف نوم، وثلاثة حمّامات ونصف الحمّام، إلى جانب مسبح خاص، وملعب كرة سلة، ومساحات مفتوحة تمنح إطلالة بانورامية مميزة.
وتشير تقارير عقارية إلى أن أديل لم تكن تستخدم هذا المنزل كمقر إقامة دائم، بل اعتمدته في الغالب كبيت ضيافة قريب من مسكنها الرئيسي في بيفرلي هيلز، والذي تُقدّر قيمته بحوالي 8.7 مليون دولار، ما يفسّر سهولة قرارها بالتخلّي عنه، خاصة لصديقة تجمعها بها علاقة شخصية ومهنية وثيقة.
ويأتي هذا البيع في إطار توجّه واضح من أديل لإعادة ترتيب محفظتها العقارية وتقليص عدد ممتلكاتها، تمهيدًا للتركيز بشكل أكبر على مشروع ضخم تعمل عليه حاليًا، يتمثل في تجديد قصرها الرئيسي الفخم في بيفرلي هيلز، الذي تصل قيمته إلى نحو 61 مليون دولار.
وكانت أديل قد اشترت هذا القصر عام 2022 برفقة خطيبها، وكيل الأعمال الرياضية ريتش بول، من النجم العالمي سيلفستر ستالون، في صفقة أثارت اهتمام الصحافة العالمية حينها، نظرًا لضخامة العقار وقيمته الاستثنائية.

تفاصيل قصر أديل 

ويمتد القصر على مساحة شاسعة تُقدّر بـ18,587 قدمًا مربعة، ويضم ثماني غرف نوم، و12 حمّامًا، إضافة إلى مرافق ترفيهية متعددة، وجرى لاحقًا توسيعه عبر إضافة مرآب ضخم يتسع لخمس سيارات، بما يتناسب مع نمط حياة النجمة العالمية وشريكها.
وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، يعمل فريق مختص حاليًا على تنفيذ تعديلات تقنية متقدمة داخل القصر، من أبرزها تركيب سقف ذكي مقاوم للحرارة، وذلك تماشيًا مع القوانين الصارمة المفروضة على العقارات الواقعة ضمن مناطق تُصنّف على أنها عالية الخطورة من حيث اندلاع الحرائق، خاصة في التلال المحيطة ببيفرلي هيلز.
وتعكس هذه الخطوة حرص أديل على تأمين مسكنها بأحدث التقنيات، في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بالحرائق الموسمية في ولاية كاليفورنيا، والتي دفعت العديد من المشاهير إلى تعزيز إجراءات السلامة في منازلهم.

من جهة أخرى، رأى متابعون أن بيع أديل للعقار بسعر أقل من قيمته السوقية لا يمكن فصله عن طبيعة علاقتها بصديقتها جيمي مزراحي، التي رافقتها لسنوات طويلة، وكانت جزءًا أساسيًا من إطلالاتها الأيقونية في الحفلات والجولات الغنائية الكبرى.
ويُعرف عن أديل ميلها إلى البساطة والوفاء في علاقاتها الشخصية، وهو ما يتجلّى في أكثر من موقف، سواء من خلال تصريحاتها الإعلامية أو تصرفاتها بعيدًا عن الأضواء، الأمر الذي جعل هذه الخطوة تلقى استحسانًا واسعًا من جمهورها حول العالم.