السويد تودّع الأميرة ديزيريه شقيقة الملك كارل غوستاف

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
إصابة أمير السويد كارل فيليب وزوجته الأميرة صوفيا بفيروس كورونا
كارل فيليب أمير السويد الوسيم الذي أعاد تيك توك اكتشافه
أميرة السويد مادلين ترزق بثاني أولادها عقب زفاف أخيها الأمير كارل فيليب

أعلنت العائلة المالكة السويدية، ببالغ الحزن والأسى، وفاة الأميرة ديزيريه Princess Désirée، شقيقة الملك كارل السادس عشر غوستاف، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد أن فارقت الحياة بهدوء داخل منزلها في بلدة كوبرغ بمقاطعة فاسترغوتلاند، محاطة بعائلتها، في مشهد وداعي اتسم بالسكينة والخصوصية.

وفاة الأميرة ديزيريه 

ونعى الديوان الملكي السويدي الأميرة الراحلة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، حيث نشر صورة لها مرفقة ببيان رسمي أكد أن الأميرة ديزيريه، البارونة سيلفرشولد، توفيت بسلام يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026، مشيرًا إلى أنها كانت أرملة البارون نيكلاس سيلفرشولد الذي توفي عام 2017، وأنها عاشت سنواتها الأخيرة في قلعة كوبرغ، التي ارتبط اسمها بها لعقود طويلة.

بيان ملكي وحداد رسمي

وفي أول تعليق رسمي، أصدر الملك كارل غوستاف بيانًا مؤثرًا عبّر فيه عن حزنه العميق لرحيل شقيقته، مستعيدًا ذكريات عائلية دافئة جمعتهما في منزل عائلة سيلفرشولد بمقاطعة فاسترغوتلاند، والذي وصفه بأنه كان يحتل مكانة خاصة في قلب الأميرة الراحلة.
وقال الملك في بيانه إن الأسرة المالكة فقدت شخصية عزيزة، مشيرًا إلى أن تلك الذكريات ستظل حاضرة في الوجدان العائلي، قبل أن يتقدم، باسمه واسم عائلته، بأحر التعازي إلى أبناء الأميرة ديزيريه وأفراد عائلتهم.
وعلى إثر الإعلان، أمر الملك بتنكيس الأعلام فوق قصر دروتنينغهولم وقصر هاغا، في لفتة رسمية تعكس حجم الفقد وحداد المؤسسة الملكية على واحدة من أبرز أفراد العائلة الممتدة.

رحيل يأتي بعد فقد عائلي سابق

وتأتي وفاة الأميرة ديزيريه بعد نحو عام واحد فقط من رحيل شقيقتها الأميرة بريجيتا، التي توفيت في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو ما أعاد للأذهان سلسلة الخسارات التي شهدتها العائلة المالكة السويدية خلال السنوات الأخيرة.
ولم يُعلن حتى الآن عن التفاصيل الكاملة المتعلقة بمراسم الجنازة، إذ من المتوقع أن يصدر الديوان الملكي بيانًا لاحقًا يوضح موعد ومكان الوداع الرسمي، وسط ترقب إعلامي وشعبي داخل السويد.

نشأة ملكية وحياة بعيدة عن الصخب

وُلدت الأميرة ديزيريه في الثاني من يونيو/حزيران عام 1938، وهي واحدة من أربع شقيقات للملك كارل غوستاف، إلى جانب الأميرات مارغريتا، بيرجيتا، وكريستينا. وعلى الرغم من انتمائها المباشر للعائلة المالكة، فإنها اختارت منذ وقت مبكر نمط حياة هادئًا بعيدًا عن الأضواء والواجبات البروتوكولية الصارمة.
وعُرفت الأميرة الراحلة بتواضعها وابتعادها عن الظهور الإعلامي، حيث فضّلت التركيز على حياتها الأسرية والمهنية، لتصبح شخصية محترمة داخل الدائرة الملكية الموسعة، دون أن تسعى إلى لعب أدوار عامة بارزة.

مسار مهني وتعليمي مختلف

قبل زواجها، تلقت الأميرة ديزيريه تدريبًا مهنيًا لتعمل معلمة في مرحلة ما قبل المدرسة، واشتغلت بالفعل في هذا المجال في منطقة كونغشولمن، في خطوة عكست توجهها العملي واستقلاليتها عن الأدوار التقليدية المرتبطة بالأميرات.
كما حصلت على شهادة في النسيج من كلية الفنون والحرف والتصميم الجامعية، وهو مجال ظل قريبًا من اهتماماتها طوال حياتها، وأسهم في تشكيل صورتها كشخصية مثقفة ومهتمة بالفنون والحِرَف اليدوية.

زواج واستقرار طويل في كوبرغ

في عام 1964، تزوجت الأميرة ديزيريه من البارون نيكلاس سيلفرشولد، وانتقلت للإقامة في قلعة كوبرغ بمقاطعة فاسترغوتلاند، التي أصبحت مقر حياتها المستقرة لعقود طويلة، حتى وفاتها.
وأنجبت الأميرة ثلاثة أبناء: كارل (مواليد 1965)، كريستينا لويز (مواليد 1966)، وهيلين (مواليد 1968)، وقد أشار بيان الديوان الملكي إلى أن أبناءها وعائلاتهم كانوا إلى جوارها في لحظاتها الأخيرة.