العتاولة الحلقة 21: نصار ينقذ حنان من تهديدات عيسى الوزان

  • تاريخ النشر: الإثنين، 01 أبريل 2024
مقالات ذات صلة
العتاولة الحلقة الأخيرة: خضر ونصار ينتصران على عيسى الوزان
العتاولة الحلقة 22: عيسى الوزان يقتل ابن نصار وعائشة
مسلسل العتاولة الحلقة 16: عيسى الوزان يبدأ المواجهة مع حنان

تطورت أحداث مسلسل العتاولة الحلقة 21 فبعد تهديدات عيسى الوزان، باسم سمرة، لحنان، زينة، عاشت الأخيرة أياماً صعبة قضتها هاربة، ليتدخل نصار، أحمد السقا وينقذ زوجته بسرقة هاتف عيسى الوزان.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

العتاولة الحلقة 21

تبدأ الحلقة 21 من مسلسل العتاولة بمواجهة نصار لعيسى الوزان في أحد المخازن الخاصة به، ليشتبك بعدها مع الذراع اليمنى لعيسى الوزان، بني، والي يوبخه عيسى الوزان بسبب هجومه على نصار دون انتظار أوامر منه. فيترك نصار عيسى الوزان ويرحل ساخراً من الأخير، ليقرر الأخير الانتقام منه ووضع حد للخلافات بينهما على طريقته الخاصة.

يحاول خضر، طارق لطفي الذهاب لعمه خميس لإقناعه بأن يتحدث مع نصار للعودة عن طريق التوبة والمشاركة مجدداً في الأعمال التي يخططون لها بالتعاون مع والدتهما سترة، فريدة سيف النصر إلى أن العم خميس يرفض الاستجابة لخضر ويؤكد له على أن طريق التوبة هو طريق الصلاح وأنه لن يفكر لحظة في إقناع نصار بالعودة إلى طريق الشر مرة أخرى مهما كان ما يعانيه للاستمرار في هذا الطريق، فيتركه خضر ويرحل.

في المقابل يذهب خضر لديحة، حبيبته، في محاولة متكررة منه لجعلها تتراجع عن رغبتها في الزواج منه أو الانتظار لأشهر جديدة، وهو ما ترفضه ديحة في البداية قبل أن يلين قلبها وتستجيب لخضر وتعود علاقتهما كما كانت عليه.

أما عيسى الوزان فيفاجأ بسرقة هاتفه ليشك في ٤ أشخاص من العاملين معه في الأوتيل، هم عم فوزي، دينا رفارف، ووالد دينا، وشقيقة ديحة التي انضمت لفريق العمل في الأوتيل الخاص به، ويوبخ كل شخص منهم مؤكدا على أن الفاعل سينال عقاباً كبيراً، فتقرر شقيقة ديحة التدخل وتكشف له عن أنها ربما تكون قادرة على استعادة هاتفه مرة أخرى أو معرفة مكانه بسهولة، وهي الفكرة التي تروق لعيسى الوزان فيصرف لها مكافأة ويأمرها بالتنفيذ.

تكشف الأحداث أن سرقة الهاتف جاءت من نصار، وأن الخلاف والمشادة بينه وبين بُني، الذراع اليمنى لعيسى الوزان كان خلاف مفتعل، فبني يتخوف من عيسى الوزان بعد أن هاجمه ووبخه الأخير بحدة ليتأكد وقتها أنه قرر قتله، وهو ما يدفعه للتعاون مع نصار. فبعد أن تذهب حنان لزيارة والدتها، دون علم نصار زوجها، يتبعها بني، ويعلم المكان الذي تهرب فيه، ويذهب إلى المنزل فيفتح له نصار الباب ويصطحبه بقوة إلى الداخل معتقداً أن بني يتتبعه لصالح  عيسى الوزان وهو ما نفاه بني مؤكدا على أنه جاء لمساعدة نصار. ويتعاون معه لسرقة هاتف عيسى الوزان الذي يتضمن تسجيلات لحنان تعترف فيها بأنها هي من قتلت زوج والدتها، فرج، بعد التعدي عليها.

 يذهب نصار إلى حنان ويهديها هاتف عيسى الوزان ويؤكد لها على أنها أصبحت حرة، بعد أن حصل على الهاتف الذي يضم تسجيلاتها عن طريق مساعدة بني له خلال المشادة المفتعلة بينهما ووضعه الهاتف في جاكيت نصار. فتعبر حنان عن سعادتها البالغة وتشعر بالحرية بعد أيام قضتها هاربة بسبب تهديدات عيسى الوزان لها.

أما سترة فتقرر تخليص ابنتها شادية من تهديدات حبيبها السابق فترتكب جريمة جديدة بالتعاون مع قطة، ابنة شقيقتها،  حيث ترتب مكيدة لسعيد وترسل له فتاة إلى المنزل ثم ترسل لها رجال يصورونها وينهون حياته بعدها شنقا، لتخبر بعدها ابنتها بأنها أصبحت حرة وأنه لا يوجد ما يهددها لتهدأ شادية، مريم الجندي في البداية قبل أن تنهار باكية بعد أن تكتشف أن والدتها قتلت سعيد.

 تحاول سترة التأكيد لها على أن وفاة سعيد كانت قدرية وأنها لم تذهب حتى إلى منزله إلا أن شادية لا تصدقها وتكون على يقين بأن والدتها وراء مقتل عيد. كما تحاول أيضا أن تستعيد الكنز الذي خبأته عند شقيقتها، والتي أصيبت بداء الزهايمر، إلا أنها لا يمكنها تذكر شيء كما يدور حوار بينها وبين سترة تحاول فيه الأخيرة التوصل إلى مكان الكنز وتظهر فيه الأخيرة لا تعلم شيء عما تتحدث عنه سترة.

يذهب عيسى الوزان لعزاء الدخاخني، الذي قتلته زوجته هندية، صفوة، وهناك يلتقي بخضر ونصار ويدور حوار  بينهما مبطن بالتهديدات، وسط علم كل منهم بأن الآخر يتربص له، خاصة بعد تعرض عيسى الوزان لمحاولة قتل وبعدها سرقة هاتفه.