انتهاء تصوير مسلسل "مولانا" في لبنان

  • تاريخ النشر: منذ 15 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

انتهاء تصوير مسلسل 'مولانا' ورحلة نجاح درامية مبهرة تتناول الصراع الإنساني والسياسي في إطار مشوق.

مقالات ذات صلة
انتهاء تصوير مسلسل ذات من بطولة نيللي كريم
انتهاء تصوير مسلسل نَفس ومفاجآت درامية في الحلقات الأخيرة
انتهاء تصوير النسخة المعربة من مسلسل امرأة: تفاصيل قصته

انتهت عمليات تصوير مسلسل "مولانا" في لبنان بعد أشهر طويلة من العمل المكثف، تزامنًا مع استمرار عرض حلقاته ضمن السباق الدرامي لموسم رمضان 2026، حيث استطاع العمل أن يحجز لنفسه مكانة متقدمة بين أكثر المسلسلات العربية مشاهدة خلال الموسم الحالي، وسط تفاعل واسع من الجمهور عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وترقب متزايد لمعرفة ما ستؤول إليه الأحداث في الحلقات الأخيرة.

انتهاء تصوير مسلسل "مولانا"

وخلال الفترة الماضية، نجح المسلسل في جذب اهتمام المتابعين بفضل أجوائه الدرامية المشوقة التي تمزج بين الصراع الإنساني والسياسي، إلى جانب الأداء اللافت لنجومه، وعلى رأسهم النجم السوري تيم حسن الذي يقدم شخصية "مولانا"، وهي شخصية محورية تدور حولها معظم أحداث العمل، في إطار درامي مليء بالتوتر والتحولات.

الإعلان عن انتهاء التصوير جاء عبر الفنان السوري علاء الزعبي، الذي كشف عن اللحظات الأخيرة من كواليس العمل، حيث نشر صورة عبر خاصية القصص القصيرة في حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، موثقًا نهاية رحلة التصوير التي استمرت لعدة أشهر في مواقع مختلفة داخل لبنان.

والتُقطت الصورة بين منطقتي دير القمر ووادي شحرور، وهما من المواقع التي احتضنت جزءًا مهمًا من مشاهد المسلسل، إذ شكلت الطبيعة الجبلية والقرى التراثية في تلك المناطق خلفية بصرية مميزة للأحداث.

وأرفق الزعبي الصورة بتعليق مقتضب كتب فيه: آخر يوم تصوير.. مولانا، في إشارة إلى انتهاء مرحلة التصوير بالكامل.

تفاصيل دور علاء الزغبي

ويشارك علاء الزعبي في المسلسل من خلال شخصية المساعد "فارس أبو خلدون"، رئيس مخفر قرية العادلية، وهي شخصية تلعب دورًا مهمًا في تطور مسار الأحداث، إذ يظهر "أبو خلدون" كأحد أبناء القرية الذين يسعون لحماية أهلها والدفاع عنهم في مواجهة الظلم والتسلط.

تفاصيل مسلسل "مولانا"

وتدور العديد من خطوط الصراع في المسلسل حول العلاقة المتوترة بين أهالي القرية والثكنة العسكرية التي تفرض سيطرتها على المنطقة، بقيادة العقيد "كفاح"، وهي الشخصية التي يجسدها الفنان السوري فارس الحلو، والذي يقدم دورًا مركبًا يعكس طبيعة السلطة المتشددة التي تحكم القرية وتفرض قوانينها الخاصة.

ومع تصاعد الأحداث، يجد "فارس أبو خلدون" نفسه في قلب هذا الصراع، حيث يحاول الموازنة بين واجبه الرسمي كرجل أمن وبين انتمائه الإنساني لأبناء قريته، الأمر الذي يضعه في مواقف معقدة تتطلب منه اتخاذ قرارات مصيرية.

ومع مرور الحلقات، تتطور علاقة "أبو خلدون" مع شخصية "مولانا" التي يؤديها تيم حسن، إذ تبدأ العلاقة بينهما بحذر وشك، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى نوع من التحالف غير المعلن، بعد أن يكتشف "أبو خلدون" تفاصيل من ماضي "مولانا" تجعله يقتنع بأنه يسعى في النهاية إلى حماية القرية وخدمة أهلها، رغم الطرق غير التقليدية التي يتبعها لتحقيق ذلك.

كما يسلط العمل الضوء على العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية، مثل الصراع بين السلطة والناس، وحدود العدالة، إضافة إلى مفهوم التضحية من أجل حماية المجتمع، وهي موضوعات شكلت محورًا أساسيًا في مسار الأحداث.

ومنذ عرض حلقاته الأولى خلال شهر رمضان، تمكن المسلسل من تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، متصدرًا قوائم المتابعة على عدد من المنصات الرقمية، وهو ما انعكس في حجم النقاشات التي دارت حوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل الجمهور توقعاتهم بشأن مصير الشخصيات الرئيسية ونهاية الصراع الدرامي.

ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب نجاح المسلسل يعود إلى قوة الأداء التمثيلي لنجومه، إلى جانب الإخراج الذي اعتمد على مواقع تصوير طبيعية في لبنان، ما أضفى واقعية واضحة على أجواء العمل، خصوصًا في المشاهد التي تدور داخل القرى الجبلية والطرق الوعرة.