جينيفر لوبيز تبكي تأثراً بتخرج توأمها وتكشف تفاصيل رحلتهما الأكاديمية
لوبيز تحتفل بتخرج ماكس وتكشف فخرها بتجاوز التوأم تحديات الدراسة والالتحاق بالجامعة
حصدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز Jennifer Lopez إعجاب المتابعين بعد ظهورها المؤثر خلال حفل تخرج ابنها ماكس من المرحلة الثانوية، حيث غلبتها الدموع في تلك اللحظة الاستثنائية التي توثق انتقال توأمها إلى مرحلة التعليم الجامعي.
وظهرت الفنانة في الصور وهي تمسح دموع التأثر أثناء الاحتفاء بنجاح ابنها البالغ من العمر 18 عاماً، محتضنة إياه بدفء شديد في يومه المميز، ومشاركة عائلتها تفاصيل هذه الفرحة التي تأتي بالتزامن مع استعداد الأبناء لبدء رحلتهم الأكاديمية الجديدة في شهر أغسطس المقبل.
تفاصيل إطلالة لوبيز والأجواء العائلية للحفل
ارتدت النجمة العالمية فستاناً بنقوش الزهور باللون الأخضر الباستيل، ونسقت معه سترة رمادية وحذاء بكعب عالي باللون الطبيعي، وحملت حقيبة متطابقة من علامة هيرميس بيركين، بينما ظهر ابنها ماكس بقميص ملون وبنطال بيج.
ورافق جينيفر لوبيز في هذه المناسبة والداها، غوادالوبي رودريغيز وديفيد لوبيز، إلى جانب مدير أعمالها الأقدم بيني ميدينا، وتوأم ماكس، الذي بات يعرف باسم "أوسكار مونييز" بعد أن أعلن مؤخراً عن تغييره لاسمه الذي كان سابقاً "إيمي"، حيث شارك أوسكار في الحفل مرتدياً قميص بولو أحمر وبنطالاً أزرق.
وغاب عن الحفل والد التوأم، الفنان مارك أنطوني، الذي انفصلت عنه لوبيز عام 2014 بعد زواج استمر عشرة أعوام كاملة، حيث لم يسجل حضوراً في هذا التخرج أو في الاحتفال الأخير الآخر.
وشهدت كواليس المناسبة تماسكاً عائلياً كبيراً، لا سيما مع حفاظ لوبيز على علاقة وثيقة مع أبناء زوجها السابق بن أفليك، الذي ارتبطت به عام 2022 قبل أن ينفصلا في عام 2024، إذ شارك صامويل أفليك، ابن الـ14 عاماً، في مناسبة سابقة لدعم العائلة، مما يعكس استمرار الروابط الإنسانية بين الأبناء رغم تغير العلاقات الزوجية.
تفوق أكاديمي وتحديات صحية تجاوزها التوأم
أعلنت لوبيز عن فخرها الشديد بالنجاح الكبير الذي حققه التوأم، مشيرة إلى أنهما تقدما لخمس جامعات وتم قبولهم فيها جميعاً، بل وحصل كل منهما على منحة دراسية تقديراً لجهودهما الأكاديمية.
وأوضحت النجمة أن هذا الإنجاز يأتي بعد تحديات ملموسة واجهت الابنين، حيث يعاني كلاهما من اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، إلا أنهما استطاعا تخطي تلك العقبات التعليمية وإثبات جدارتهما بالكامل، ومن المقرر أن يلتحق أوسكار بكلية سارة لورانس في نيويورك، في حين يتجه ماكس إلى جامعة أخرى لم يتم الكشف عن اسمها علناً.
أكدت جينيفر، التي تنشغل حالياً بالجولة الترويجية لعملها الأحدث "Office Romance"، أن رؤية أبنائها يحققون الأهداف التي رسموها لأنفسهم يمثل ذروة سعادتها كأم، واصفة إياهم بأنهم أشخاص طيبون نجحوا في الوفاء بوعودهم الدراسية.
وأضافت النجمة أنها تشعر بمزيج من العاطفة الجياشة جراء اقتراب موعد مغادرتهما للمنزل، واصفة هذه الفترة بالوقت العصيب عاطفياً، نظراً لأن الرابط الذي يجمعها بتوأمها كان الأساس الثابت في حياتها لسنوات طويلة وسط كل التغيرات الشخصية والمهنية المحيطة بها.
رؤية تربوية ومشاعر أمومة خلف الأضواء
تحدثت بطلة فيلم "Kiss of the Spider Woman" بصراحة واضحة عن فلسفتها في تربية أبنائها وحمايتهم من تدليل الشهرة، مبينة أن الأبناء يتأثرون بما يرون والديهم يفعلونه في الواقع أكثر مما يملى عليهم من نصائح وتوجيهات مستمرة.
وأشارت إلى أنها تحاول حالياً نقل كل خبرات حياتها والدروس التي تعلمتها إليهما قبل مغادرتهما إلى الكلية، مؤكدة أن جوهر التربية يكمن في شخصية الوالدين والقدوة التي يقدمانها للأبناء يومياً، وليس في الأقوال فقط.
أفادت لوبيز في تصريحاتها الإعلامية الأخيرة أنها عاشت شهرين من البكاء المستمر ترقباً لهذه اللحظة الاستثنائية، لكنها في الوقت ذاته تبدي حماساً كبيراً لرؤيتهما ينطلقان في العالم لتحقيق أحلامهما الخاصة وبناء مساراتهما المستقلة بعيداً عن هويتها الشهيرة.
وذكرت الفنانة أن توأمها لا يرغبان في تكرار مسيرتها أو محاكاتها، بل يسعيان بجدية لشق طريقهما الفردي، معتبرة أن دورها الأساسي الآن هو دعم خياراتهما ومراقبتهما وهما يمضيان نحو السعادة والنجاح بكامل إرادتهما ونضجهما.
شاهدي أيضاً: ابنة جينيفر لوبيز تثير الجدل بعد تغيير اسمها