روان بن حسين تكشف تفاصيل صادمة عن معاناتها مع الاكتئاب: السجن أنقذني
أثارت الفنانة والفاشينيستا الكويتية روان بن حسين موجة واسعة من الجدل بعد نشرها رسالة مؤثرة وصادمة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مساء الثلاثاء، 17 فبراير، تحدثت فيها بصراحة عن أصعب فترة مرت بها في حياتها، والتي تضمنت معاناة نفسية شديدة وكسورًا عاطفية كبيرة.
أزمة نفسية صادمة
كشفت روان بن حسين في منشورها أن نوفمبر 2024 كان من أصعب الشهور في حياتها، حيث دخلت العناية المركزة بعد محاولة إنهاء حياتها. وأوضحت أن العالم كله كان يظن أنها تتمتع بالنجاح والسعادة الكاملة، بينما كانت تعيش صراعًا داخليًا شديدًا. وأشارت إلى أن طلاقها ترك جرحًا عميقًا في حياتها، لكن وفاة والدتها كانت الصدمة الأقوى التي هزتها نفسيًا وكادت تدمرها.
في كلماتها الصريحة، كتبت روان: "في نوفمبر 2024 دخلت العناية المركزة بعد محاولة انتحار. لما العالم كله كان يفكر إن عندي كل شي، كنت أكثر إنسانة تعيسة. طلاقي أثر فيني ولكن وفاة أمي دمرتني. بدل ما آخد وقتي في الحزن اخترت الإفراط في الشرب وإساءة استخدام الأدوية النفسية عشان ما أخدر مشاعري.".
وأضافت أن محاولتها التعامل مع الحزن أسفرت عن إفراط في التمرين والعمل لساعات طويلة كآلية للهروب عن مواجهة نفسها، وأنها ارتكبت أخطاء في اختيار الأشخاص الذين تصادقت معهم وارتبطت بعلاقات غير مناسبة، مشيرة إلى أن تجربتها في السجن كانت نقطة تحول مهمة في حياتها. وأكدت: "السجن أنقذ حياتي لأن نهايتي كانت ستصبح مأساوية، وتعلمت قيمة النعم الحقيقية بعد خسارتي كل شيء."
عودتها للسوشيال ميديا بعد العقوبة
في فبراير 2026، عادت روان بن حسين إلى استخدام منصات التواصل الاجتماعي بعد انتهاء فترة العقوبة بالسجن، التي جاءت عقب تورطها في حادثة اعتداء على رجال الأمن أثناء ممارسة مهامهم في دبي.
نشرت روان صورة عبر خاصية القصص في إنستغرام بينما كانت على متن الطائرة. ظهرت بدون مكياج وهي تنظر عبر نافذة الطائرة، وأرفقت تعليقاً مفعماً بالامتنان قائلة: "الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه". عبّرت من خلال ذلك عن امتنانها للتجربة التي وصفتها بمرحلة نضج وفرصة ثانية للحياة.
ملابسات الحادثة في دبي
تعود القضية إلى عام 2025، حيث ألقت السلطات القبض على روان بن حسين وهي في حالة سكر علني بأحد الأماكن العامة في دبي، مما أدى إلى حدوث مشادة. خلال التحقيقات، أفادت النيابة العامة بأنها اعتدت جسدياً ولفظياً على رجال الأمن وأطلقت عبارات مسيئة وألفاظاً جارحة تجاههم أثناء تأديتهم للعمل.
بالرغم من محاولاتها نفي التهم، تم تحويل القضية إلى المحكمة، التي أصدرت أحكامها بعد الاطلاع على تفاصيل الحادثة. تضمن الحكم ما يلي:
-
السجن لمدة ستة أشهر.
-
غرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم إماراتي.
-
الإبعاد من الدولة بعد انتهاء مدة العقوبة.
محطة نضج وفرصة جديدة
روان أشارت إلى أن تجربتها في القضاء والمجال النفسي كانت فرصة ثمينة للتعلم، حيث ساعدتها على إعادة التفكير في أولوياتها واتخاذ خطوات جديدة بنظرة متجددة. وأوضحت أنها مصممة على تعزيز علاقتها بالله والاهتمام بالعبادات، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى السعي نحو تحسين صحتها النفسية والجسدية، ومراجعة وتقييم علاقاتها الاجتماعية.
كما أشارت إلى أن نشرها لتجربتها بهذا القدر من الصراحة جاء بهدف تسليط الضوء على أهمية مواجهة المشكلات النفسية وعدم الهروب منها، وأن حياتها بعد السجن تمثل بداية جديدة للتعلم والنضج الشخصي، بعيدًا عن الضغوط السابقة والإفراط في العادات الضارة مثل الكحول والأدوية النفسية.
انعكاس التجربة على جمهورها
المنشور حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيدين داعمين لها ومتفهمين لأزماتها النفسية، وبين من اعتبر أن التجربة كانت نتيجة تصرفاتها السابقة، لكن معظم التعليقات أكدت على صدق مشاعرها وجرأتها في الاعتراف بالأخطاء، ما جعل منشورها من أبرز المواضيع التي تم تداولها على السوشيال ميديا في الكويت والعالم العربي خلال الأسبوع الماضي.
شاهدي أيضاً: مكياج خفيف يومي على طريقة روان بن حسين
شاهدي أيضاً: روان بن حسين ترفض الزواج من هذا الرجل
شاهدي أيضاً: روان بن حسين ترد على متابعة سخرت من ملامحها