وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر 68 عاماً

  • تاريخ النشر: السبت، 04 أبريل 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

توفيت الفنانة ساجدة عبيد، أحد أبرز الأصوات في الأغنية الشعبية العراقية، بعد معاناة طويلة مع المرض.

مقالات ذات صلة
وفاة الشاعر كريم العراقي عن عمر ناهز الـ68 عاماً
فنانة تعلن حملها في عمر الـ68 من زوج يصغرها بـ39 عاماً
وفاة الفنان الأردني خالد الطريفي عن عمر يناهز الـ 68 عاماً

خيمت حالة من الحزن على الوسط الفني العراقي بعد إعلان وفاة الفنانة ساجدة عبيد عن عمر ناهز 68 عاماً، عقب صراع مع المرض داخل أحد المستشفيات التي كانت ترقد فيها خلال الفترة الماضية، تاركة خلفها إرثاً فنياً كبيراً في عالم الأغنية الشعبية.

وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد

أعلنت نقابة الفنانين العراقيين في بيان لها عبر حسابها الرسمي على منصة فيسبوك خبر وفاة الفنانة ساجدة عبيد، ناعية إياها بكلمات حملت الكثير من الأسى، داعية الله أن يتغمدها برحمته، مشددة على أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة في الساحة الفنية.

وقالت النقابة في بيانها: "ببالغ الحزن والأسى تنعى نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنانة ساجدة عبيد، والتي وافتها المنية هذا اليوم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون."

سبب وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد

يُذكر أن الفنانة ساجدة عبيد تعرضت لأزمة صحية خلال الأيام الماضية، حيث توقفت عضلة القلب بشكل مفاجئ. حاول الأطباء إنعاشها بالصدمات الكهربائية، وتمكنوا من إعادة النبض مؤقتاً.

ظلت حالة الفنانة ساجدة عبيد حرجة خلال الساعات الماضية ولم تكن مستقرة، حيث وضعها الأطباء تحت المراقبة الطبية لمدة 24 ساعة، والتي وصفتها أسرتها بأنها ساعات الحسم لتحديد مدى استقرار حالتها الصحية وقدرة أعضاء الجسم على استعادة وظائفها الحيوية.

وأوضحت الصفحة الرسمية للفنانة ساجدة عبيد أن الفنانة تواجه لحظات بالغة الصعوبة ولا تزال حالتها حرجة وغير مستقرة. على الرغم من تمكن الفريق الطبي من إنعاش القلب بالصدمات الكهربائية، إلا أنها توفيت بعد ذلك عن عمر 86 عاماً.

وخلال الساعات الماضية، لاحقت شائعات الوفاة الفنانة العراقية، مما دفع أسرتها لاستنكار الأمر، خاصة أنها كانت تمر بمرحلة صعبة ولا تزال تتلقى العلاج.

من هي الفنانة ساجدة عبيد؟

تُعتبر الفنانة ساجدة عبيد، البالغة من العمر 68 عاماً، واحدة من أبرز الأصوات في عالم الأغنية الشعبية العراقية. بدأت رحلتها الفنية مبكراً وهي في سن الثانية عشرة، لكن انطلاقتها الحقيقية جاءت من خلال أغنية "يتيمة" التي قدمتها في أواخر السبعينات.

قدّمت ساجدة عبيد مكتبة فنية غنية بالعديد من الأعمال التي لا تزال راسخة في أذهان الجمهور، من بينها "هذا الحلو كاتلني"، "خالة ويا خالة"، "أنا أرد أعوف كل هلي"، بالإضافة إلى أدائها العشرات من المواويل العراقية ذات الطابع الشعبي الطربي والحزين وتقديمها مختلف المقامات العراقية.

شاركت ساجدة عبيد في العديد من المهرجانات العربية والدولية، أبرزها مهرجان بابل الدولي ومهرجان لوزان تحت الأرض للأفلام والموسيقى، مما ساهم في تعزيز انتشارها على المستوى العربي والدولي.

نجحت ساجدة عبيد في ترك بصمة مميزة في الأغنية الشعبية العراقية من خلال دمجها بين الطرب الأصيل والمواويل الحزينة، وتقديمها المقامات برؤية متجددة، ما جعلها تتميز كواحدة من أبرز الأصوات النسائية في هذا اللون الغنائي.