أزمة القصر المشترك تعود للواجهة: لوبيز وأفليك يسحبان عقار "بيفرلي هيلز" من السوق مجدداً

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
أزمة القصر المشترك تعود للواجهة: لوبيز وأفليك يسحبان عقار "بيفرلي هيلز" من السوق مجدداً

بدأت ملامح فصل جديد من التوتر تلوح في الأفق بين النجمة جينيفر لوبيز Jennifer Lopez وطليقها بن أفليك Ben Affleck، حيث تعثرت جهودهما المتواصلة للتخلص من إرثهما العقاري المشترك.

جينيفر لوبيز Jennifer Lopez وبن أفليك Ben Affleck يسحبان منزلهما

سحب الثنائي قصرهما الفاخر، الذي تبلغ قيمته الحالية نحو 52 مليون دولار، من قوائم البيع الرسمية للمرة الثانية، مما يعكس فشلاً ذريعاً في إيجاد مشترٍ رغم التنازلات المالية الضخمة التي قُدمت مؤخراً.

استحوذ النجمان على هذا العقار الواقع في منطقة "بيفرلي كريست" الراقية خلال مايو 2023، بمبلغ قارب 61 مليون دولار، ليتحول لاحقاً إلى عبء مالي وقانوني يربطهما ببعضهما البعض رغم انفصالهما الرسمي.

ويضم القصر، الذي يمتد على مساحة شاسعة، 12 غرفة نوم و24 حماماً، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية متكاملة تشمل صالة رياضية وحلبة ملاكمة وملاعب رياضية متنوعة.

جينيفر لوبيز وبن افليك يسحبان منزلهما

تراجع الأسعار وخسائر مالية تلاحق الثنائي المنفصل

أظهرت السجلات العقارية أن القصر عُرض في البداية بسعر 68 مليون دولار خلال يوليو 2024، تزامناً مع تصاعد أنباء الانفصال، إلا أن غياب الاهتمام الجدي دفع الثنائي لخفض السعر إلى 60 مليون دولار في مايو 2025.

ومع استمرار الركود، شهد شهر سبتمبر الماضي تخفيضاً إضافياً ليصل الثمن إلى 52 مليون دولار، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة تزيد عن 23% عن السعر الافتتاحي، ما يضع الطرفين أمام احتمال تكبد خسائر فادحة عند إتمام الصفقة مستقبلاً، خاصة مع احتساب "ضريبة القصور" في لوس أنجلوس وعمولات الوساطة.

أفادت مصادر مقربة بأن قرار سحب العقار من السوق مؤخراً جاء كخطوة تجارية مشتركة، تهدف إلى إعادة تقييم الموقف وتجنب البيع بخسارة مهينة في ظل سوق عقاري يفتقر للمشترين القادرين على تحمل تكاليف الصيانة الشهرية الباهظة، والتي قُدرت بنحو 284 ألف دولار.

جينيفر لوبيز وبن افليك

لوبيز تستعد للانتقال الكامل وأفليك يستقر في "باسيفيك باليسيدز"

باشرت شاحنات النقل الكبيرة مهامها أمام القصر المشترك في Beverly Hills، مما يشير إلى قرب إخلاء جينيفر لوبيز للمكان بصفة نهائية.

استغلت النجمة فترة بقائها في القصر لإتمام تجديدات واسعة في عقارها الخاص بمنطقة "كالاباساس" الذي اشترته بمبلغ 21 مليون دولار، حيث تسعى لتوفير بيئة مستقرة لتوأمها "ماكس وإيمي" بعيداً عن أطلال زواجها السابق.

اشترى بن أفليك من جانبه منزلاً مستقلاً في منطقة "باسيفيك باليسيدز" بقيمة 20.5 مليون دولار، مفضلاً السكن بالقرب من أبنائه من زوجته السابقة جينيفر غارنر. ويعكس هذا التحرك رغبة أفليك الواضحة في طي صفحة الماضي، حيث أشارت التقارير إلى أنه لم يشعر قط بالراحة في القصر الضخم الذي كان يراه "مبالغاً فيه"، بينما كانت لوبيز تعتبره استثماراً يتطلب سعراً أعلى.

منزل جينيفر لوبيز وبن افليك

أنباء عن تقارب عاطفي جديد خلف الأبواب المغلقة

تداولت أوساط فنية معلومات حول ارتباط جينيفر لوبيز بعلاقة عاطفية ناشئة مع زميلها في فيلم "Office Romance"، الممثل البريطاني بريت غولدشتاين.

بدأت الشائعات تكتسب زخماً بعد رصدهما في لقطات ودية خلال حفل توزيع جوائز "غولدن غلوب" في يناير 2026، حيث وصفت لوبيز غولدشتاين سابقاً بأنه "أفضل من قبّلها" على الشاشة، متفوقة بذلك على تصنيفاتها لشركائها السابقين.

أكدت تقارير فنية أن العلاقة تتسم بالسرية حتى الآن، حيث تفضل لوبيز الحفاظ على خصوصيتها بعد سلسلة من الزيجات المعلنة، بينما يبدي غولدشتاين احتراماً لرغبتها رغم رغبته في إعلان الارتباط بشكل رسمي.

يأتي هذا التقارب في وقت تؤكد فيه لوبيز خلال عروضها في لاس فيغاس أنها باتت تغني "بقوة" وتضع شروطاً صارمة لمن يريد الفوز بقلبها في المرحلة القادمة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار