الأمير عبدالمتين ينشر أول صورة لمولودته

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
الأمير عبدالمتين ينشر أول صورة لمولودته

نشر الأمير عبد المتين، أول صورة لمولودته، وجمعته الصورة مع زوجته في لقطة دافئة تفاعل معها الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي.

قبل أيام، شهدت سلطنة بروناي حدثاً ملكياً لافتاً بعدما أعلنت الجهات الرسمية عبر هيئة الإذاعة الوطنية نبأ استقبال الأمير عبد المتين وزوجته الأميرة أنيشا روزناه مولودتهما الأولى، وهي طفلة وُلدت في الساعات الأولى من صباح الأحد الثامن من فبراير 2026. الخبر سرعان ما تصدر اهتمامات المتابعين داخل السلطنة وخارجها، خاصة أن الإعلان جاء بعد أشهر من الترقب منذ كشف الزوجين عن انتظارهما لطفلهما الأول.

مولودة تدخل الفرح إلى القصر الملكي

بحسب البيان الصادر عن مكتب السلطان حسن بلقيه، وضعت الأميرة أنيشا طفلتها في تمام الساعة الثامنة وثمانٍ وخمسين دقيقة صباحاً في العاصمة بندر سيري بكاوان. وأكدت الجهات الطبية المشرفة على الولادة أن الأم والمولودة تتمتعان بصحة جيدة، وأن العملية جرت بسلاسة ودون مضاعفات تُذكر، وسط رعاية طبية متقدمة.

هذا الإعلان لم يكن مجرد خبر عائلي عابر، بل لحظة احتفاء وطني، نظراً للمكانة التي يحظى بها الأمير عبد المتين داخل المجتمع البروناوي، إضافة إلى شعبيته الواسعة على المستوى الدولي، حيث يُعد من أبرز الوجوه الملكية الشابة حضوراً في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

طلقات المدفعية… تقليد ملكي متوارث

احتفال السلطنة بالحدث اتخذ طابعاً رسمياً تقليدياً، إذ دوت 17 طلقة مدفعية في سماء العاصمة فور إعلان نبأ الولادة. ويُعد هذا الطقس جزءاً من البروتوكول الملكي المتبع في قصر إستانا نور الإيمان، مقر إقامة السلطان والعائلة الحاكمة، حيث تُطلق الطلقات احتفاءً بمواليد الأسرة الملكية.

هذا التقليد التاريخي يعكس تمسك بروناي بإرثها الملكي العريق، وحرصها على إحياء المراسم التي ترمز إلى الاستمرارية والاستقرار. وقد شعر سكان العاصمة بأجواء الفرح التي عمّت الأرجاء، في مشهد جمع بين الطابع الرسمي والبعد الشعبي، باعتبار المولودة الجديدة حفيدة للسلطان حسن بلقيه.

تتويج لقصة بدأت في 2024

تمثل ولادة الطفلة محطة جديدة في حياة الأمير عبد المتين وزوجته الأميرة أنيشا، اللذين تزوجا في يناير 2024 خلال احتفالات استمرت عشرة أيام، وُصفت حينها بأنها من أكثر حفلات الزفاف الملكية فخامة في المنطقة. حضر المناسبة عدد من قادة الدول والشخصيات البارزة، فيما خطفت العروس الأنظار بإطلالتها المرصعة بالألماس وتاجها التاريخي.

منذ ذلك الحين، شكّل الثنائي محور اهتمام إعلامي مستمر، ليس فقط لصفتهما الملكية، بل أيضاً لأسلوب حياتهما العصري وحضورهما اللافت في المناسبات الرسمية والاجتماعية. وجاء إعلان الحمل في أكتوبر 2025 ليضيف فصلاً جديداً إلى هذه القصة، حين نشر الأمير عبد المتين صورة بالأبيض والأسود تجمعه بزوجته، وأرفقها بعبارة مؤثرة تعكس انتظارهما لطفلهما الأول، ما أثار موجة واسعة من التهاني من مختلف أنحاء العالم.

ترقب لاختيار الاسم وصور الظهور الأول

رغم الإعلان الرسمي عن الولادة، لم يُكشف بعد عن اسم المولودة، وهو ما زاد من حالة الترقب لدى المتابعين. فمن المتوقع أن يحمل الاسم دلالات تقليدية أو تاريخية تعكس مكانة العائلة الحاكمة وتقاليدها.

ابنة أمير بروناي

كما ينتظر كثيرون الصور الأولى للأميرة الصغيرة، في ظل الاهتمام الدائم بإطلالات الأمير عبد المتين وزوجته، اللذين غالباً ما يتصدران المجلات المعنية بنمط الحياة الملكي والرفاهية. ويرى مراقبون أن ظهور الطفلة سيحظى بمتابعة واسعة، سواء من داخل بروناي أو من جمهور العائلة الملكية حول العالم.

موقعها في خط الخلافة

من الناحية الدستورية، لا تدخل المولودة الجديدة ضمن ترتيب ولاية العهد في سلطنة بروناي، إذ ينص نظام التوريث على أن يقتصر العرش على الذكور المسلمين من النسل المباشر. ويأتي الأمير عبد المتين في ترتيب لاحق بعد ولي العهد الأمير المهتدي بالله وأبنائه.

وعلى الرغم من ذلك، فإن ولادة الطفلة تمثل إضافة عائلية مهمة في حياة الأمير، وتعزز صورة الاستقرار الأسري داخل البيت الملكي. فالحدث يتجاوز الأبعاد السياسية أو الدستورية، ليحمل قيمة إنسانية وعاطفية كبيرة، خاصة بالنسبة لأمير شاب يحظى بحضور شعبي واسع.

خلفيات تعليمية ومهنية تعكس الطابع العصري

يحمل الأمير عبد المتين خلفية تعليمية دولية، إذ تلقى تعليمه في مؤسسات أكاديمية مرموقة في المملكة المتحدة، ما أسهم في صقل شخصيته وإعداده للمهام الرسمية التي يضطلع بها داخل السلطنة وخارجها. أما الأميرة أنيشا، فقد نشأت في لندن وتمتلك اهتماماً بمجالي الأعمال والسياحة، ما يضفي على الثنائي طابعاً عصرياً يجمع بين التقاليد الملكية والانفتاح العالمي.

ويرى متابعون أن ولادة طفلتهما تعكس استقراراً شخصياً يوازي الحضور الرسمي، خاصة أن العائلة الصغيرة كانت محط اهتمام إعلامي منذ إعلان الزواج، مروراً بإعلان الحمل، وصولاً إلى لحظة الميلاد.

لحظة إنسانية تتجاوز البروتوكول

في النهاية، تبقى ولادة المولودة الأولى للأمير عبد المتين والأميرة أنيشا حدثاً إنسانياً قبل أن يكون مناسبة رسمية. فرغم الطقوس الملكية وطلقات المدفعية والبروتوكولات الصارمة، فإن جوهر الحدث يتمثل في استقبال حياة جديدة داخل أسرة شابة تخطو أولى خطواتها في عالم الأبوة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار