المصورة منال عبدالله آل زيد تركت الدرسه وامتهنت التصوير

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 20 يناير 2015 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
المصورة منال عبدالله آل زيد تركت الدرسه وامتهنت التصوير
 
منال عبدالله آل زيد فنانة سعودية من مواليد القطيف بالمملكة العربية السعودية. حاصلة على بكالوريوس في الأحياء الديقة من جامعة الملك سعود. إلا أن هوايتها بعيدة  كل البعد عن دراستها حيث نمى لديها حب التصوير الفوتوغرافي منذ عمر السادسة عشر كهواية أحبتها كثيرة ونماها لها والدها بشراء أول كاميرا لها كما ساندها زوجها بعد ذلك في مسيرتها التي قررت انتهاجها والسير في ممراتها بكل ما تحمله من عبء نفسي وبدني تجد هي فيه المتعة. 
 
قامت منال بعد ذلك بتطوير وتعليم نفسها عبر القراءة في المجلات والكتب الخاصة بالتصوير بشراهة حيث أن الدراسة في هذا المجال ليست من الأمور المتوفرة والمتعارف عليها في مجتمعنا، كما قامت بتعلم البرامج التي تساعدها على تحويل موهبتها وهوايتها إلى مهنة واحتراف يمكنه أن يكون مصدر دخل لها.
 
  فقامت بدراسة برنامج الفوتوشوب وبرامج التعديل على الصور والمونتاج للفيديو. وبعد عدة سنوات قامت بإفتتاح أستوديو تصوير خاص بها اسمته " اللحظات السعيدة". واسم الأستوديو إنما يعبر عن رؤية فنانة ومبدعة وليست مجرد مؤدية تشعر بالشرف لمشاركة الناس مناسباتهم وتشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقها عبر هذة المهنة. فتقول منال عن التصوير انه: " فن وإحساس وعلاقة مرهفة بين المصور وعدسته تترجمها صورة إبداعية قد تظل عالقة في ذهن صاحبها، وإن طال الزمن". 
 
وبواسطتة العمل الدؤوب والبناء استطاعت منال أن يذيع صيتها وتصبح من أكثر المصورات المشهورات في المنطقة الشرقية للأعراس والمناسبات. ونشادت منال المسؤولين بإنشاء معاهد وكليات في فن التصوير، حيث يعتبر ذلك مهماً جداً من أجل بناء أرضية قوية وصحيحة للشباب تؤهلهم أكاديمياً، وتفتح لهم آفاقاً واسعة في هذا المجال.
 
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار