دعاء القنوت في التراويح

  • تاريخ النشر: السبت، 16 أبريل 2022 آخر تحديث: الإثنين، 05 سبتمبر 2022
دعاء القنوت في التراويح

إن الدعاء أفضل طريقة يقوم بها المسلم لطلب ما يريده من الله، سواء كانت حاجته في الدنيا أو الآخرة، وقد يكون الدعاء داخل الصلاة، مثل: دعاء القنوت، وقد يكون خارجها في أوقات مختلفة من اليوم ليلاً أو نهاراً، وعلى المسلم أن يتيقن الإجابة من الله عز وجل.

دعاء القنوت في صلاة التراويح

جاء في دعاء القنوت بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوا بالقنوت، بقوله:(اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديت، وعافِني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ، إنَّكَ تقضي ولا يقضى عليْكَ، وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ، ولا يعزُّ من عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليتَ).[1]

وقد جاء كذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بالقنوت: (اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).[2]

حكم دعاء القنوت

إن دعاء القنوت سنة، وأمر مستحب، سواء كان دعاء القنوت في شهر رمضان المبارك، أو في الأيام العادية، ولا حرج على المسلم إن لم يلتزم بقراءته كل مرة، فلو قرأ دعاء القنوت مرة وتركه في وقت أخر، فصلاته صحيحة ولا حرج فيها لعدم وجوبه عليه في كل الأوقات.[3]وفي حال لم يكن المصلي حافظاً لدعاء القنوت فله أن يقرأ من ورقة، أو كتاب حتى يتمكن من حفظه فيما بعد، ولا يصح قراءة آية من القرآن بدلاً عن القنوت، إذ الغاية من القنوت الدعاء وليس قراءة القرآن.[4]

وقت دعاء القنوت

ذهب جمهور العلماء إلى أن الأولى أن يكون دعاء القنوت بعد الركوع وهذا ما ذكرته العديد من الأحاديث، وفي حال قرأ المصلي الدعاء قبل الركوع لا حرج عليه؛ وذلك لقيام بعض الصحابة رضوان الله عليهم بذلك، وإن دعاء القنوت قد شرع في جميع السنن، واتفق كذلك أهل العلم على مشروعية القنوت في النصف الأخير من شهر رمضان.[5]

تعريف القنوت

يقصد بالقنوت في اللغة: الدعاء، والخضوع، والصلاة، والخشوع، والسكون، والقيام الطويل، وإن أصل القنت في اللغة يدل على الطاعة والخير في الدين، أما القنوت اصطلاحاً فهو: الدعاء أثناء الصلاة في وقت مخصص من القيام.[6]

هدي النبي في صلاة التراويح

حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أداء صلاة التراويح، وشجع الصحابة رضوان الله عليهم لأدائها، وقد بينت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأنه لم يزيد في صلاته عن إحدى عشرة ركعة، سواء كانت في رمضان أو غيرهن وكان عليه الصلاة والسلام يصلي الوتر ثلاث ركعات، وقد كانت قراءته في التراويح مرة سراً، ويجهر بها أحياناً، ويتدبر عند قراءة القرآن أثناء الصلاة.[7]

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار