ساعات Tiffany & Co. الجديدة تستلهم إرث شلومبرجيه وفن المينا الراقية

ساعات Tiffany & Co. الجديدة تستحضر إرث شلومبرجيه عبر المينا والألماس في إصدار محدود

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
ساعات Tiffany & Co. الجديدة تستلهم إرث شلومبرجيه وفن المينا الراقية

لطالما تعاملت دور المجوهرات الكبرى مع الوقت بوصفه أكثر من مجرد وحدة قياس دقيقة؛ فهو مادة عاطفية مرتبطة بالذاكرة، والإرث، والحرفية التي تتحدى زوال اللحظات. وفي هذا السياق، تأتي أحدث إصدارات Tiffany & Co. لتؤكد أن صناعة الساعات لدى الدار الأمريكية العريقة لا تنفصل عن تاريخها الإبداعي الممتد لأكثر من قرن ونصف، بل تتغذى باستمرار من الأسماء التي أسهمت في تشكيل هويتها البصرية، وعلى رأسها المصمم الأسطوري Jean Schlumberger.

كشفت تيفاني آند كو عن مجموعة ساعات Enamel الجديدة، وهي مجموعة محدودة الإصدار تضم ثلاثة نماذج استثنائية تستعيد أحد أكثر الفصول شاعرية في تاريخ الدار، من خلال إعادة تفسير أعمال شلومبرجيه الشهيرة المنفذة بالمينا، وإعادة صياغتها داخل إطار صناعة الساعات الراقية.

جان شلومبرجيه.. الفنان الذي منح المجوهرات روحًا حية

جان شلومبرجيه.. الفنان الذي منح المجوهرات روحًا حية

  1. يصعب الحديث عن تاريخ تيفاني الحديث دون التوقف عند شخصية جان شلومبرجيه، الذي انضم إلى الدار في خمسينات القرن الماضي ليصبح أحد أكثر المصممين تأثيرًا في القرن العشرين.
  2. كان شلومبرجيه فنانًا قبل أن يكون مصمم مجوهرات. استمد إلهامه من الطبيعة البحرية، والكائنات الأسطورية، والأقمشة المطرزة، والعناصر النباتية، ونجح في تحويل هذه المرجعيات إلى لغة تصميمية خاصة به، تتسم بالحيوية والحركة والانسيابية.
  3. ولعل أكثر ما ميز أعماله هو قدرته على المزج بين الفخامة التقنية والخيال الشعري، إذ لم تكن مجوهراته مجرد أحجار كريمة مرصوفة بإتقان، بل عوالم صغيرة مليئة بالتفاصيل والقصص البصرية.
  4. وقد شكلت أعمال مثل Bird on a Rock، وRibbons، وتصاميم الأشرطة الملتفة، والزخارف البحرية، علامات فارقة في تاريخ الدار، ولا تزال حتى اليوم تشكل مصدرًا مستمرًا للإلهام داخل استوديوهات تيفاني.

المينا.. فن تاريخي أعادت تيفاني إحياءه

جان شلومبرجيه.. الفنان الذي منح المجوهرات روحًا حية

  1. تمثل المينا إحدى أقدم التقنيات الزخرفية في تاريخ الفنون التطبيقية، وقد ارتبط استخدامها عبر القرون بصناعة الساعات الفاخرة والمجوهرات الملكية.
  2. بالنسبة إلى تيفاني، يعود الاهتمام بهذا الفن إلى سبعينات القرن التاسع عشر، حين قدمت الدار قطعًا زخرفية ومقتنيات فنية استخدمت فيها تقنيات المينا المعقدة.
  3. لكن الانعطافة الحقيقية جاءت عام 1962، عندما أعاد جان شلومبرجيه اكتشاف الإمكانات التعبيرية لهذه التقنية، وقدم مجموعة من الأساور الشهيرة المعروفة باسم Croisillon Bracelets.

تميزت تلك الأساور ببنية هندسية دقيقة تعتمد على زخارف متقاطعة من الذهب، تتخللها طبقات لونية شفافة من المينا، ما منح القطع عمقًا بصريًا استثنائيًا وإحساسًا بالحركة المستمرة.

تصميم يعيد كتابة لغة شلومبرجيه

ساعة جان شلومبرجيه.. الفنان الذي منح المجوهرات روحًا حية

  1. تعتمد الساعات الجديدة على بناء بصري شديد الثراء، يبدأ من الميناء المركزي المرصع بالألماس، الذي يشكل نقطة ارتكاز للتركيب الزخرفي بأكمله.
  2. يحيط بالميناء إطار دوار مصنوع من المينا البيضاء أو مينا تيفاني الزرقاء الشهيرة، في استعادة مباشرة لأسلوب شلومبرجيه الذي كان يعتمد على التباين بين المعادن النفيسة والألوان المشبعة.
  3. أما العنصر الأكثر شاعرية في التصميم، فيتمثل في اثنتي عشرة غرزة متقاطعة مصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، تدور بحرية مع كل حركة للمعصم، ما يضفي على الساعة إحساسًا بالحياة والتفاعل المستمر.

إنها ليست مجرد ساعة تعرض الوقت، بل قطعة فنية متحركة، تتغير تفاصيلها الدقيقة تبعًا لحركة صاحبها، وهو مفهوم ينسجم تمامًا مع فلسفة شلومبرجيه القائمة على إضفاء الحيوية على الأشياء الجامدة.

علبة بقياس مثالي للفخامة المعاصرة

جان شلومبرجيه.. الفنان الذي منح المجوهرات روحًا حية

اختارت تيفاني علبة بقطر 36 ملم، وهي مقاس يحقق توازنًا دقيقًا بين الحضور البصري والأناقة الكلاسيكية.

  1. وتتوفر العلبة بالذهب الأبيض أو الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، لتمنح كل إصدار شخصيته الخاصة.
  2. فالذهب الأبيض يعزز الطابع المعاصر والنقي للساعة، بينما يمنح الذهب الأصفر القطعة إحساسًا أكثر دفئًا وارتباطًا بإرث المجوهرات التقليدية.
  3. وتعكس هذه الخيارات رغبة الدار في مخاطبة جمهور متنوع من جامعي الساعات وعشاق مجوهرات شلومبرجيه في آن واحد.

ظهر الساعة.. تحية سرية لإبداعات الأرشيف

ظهر Enamel

لم تقتصر الإشارات إلى إرث شلومبرجيه على الواجهة الأمامية.

  1. فقد زُين الغطاء الخلفي للساعة بنقش مستوحى من بروش Floral Arrows الشهير، مع ترصيع دقيق لأربع عشرة ماسة.
  2. ويمنح هذا التفصيل القطعة بعدًا سرديًا إضافيًا، إذ تتحول الساعة إلى مساحة مليئة بالإشارات الخفية التي لا يكتشفها إلا من يقترب منها.
  3. كما يعكس هذا النهج اهتمام تيفاني بتقديم منتجات تحمل قيمة جامعية حقيقية، تتجاوز حدود الاستخدام اليومي لتصبح جزءًا من إرث قابل للتوارث.

الألماس بوصفه امتدادًا للحركة

ساعة Tiffany & Co.

  1. يُثبت سوار جلد التمساح بواسطة مشبك على شكل حرف T، مصنوع من الذهب الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا.
  2. وقد رُصع هذا المشبك بـ 43 ماسة دائرية لامعة، في تفصيل يؤكد أن حتى العناصر الوظيفية داخل الساعة تحظى بالعناية نفسها التي تُمنح للزخارف الرئيسية.
  3. ويعكس هذا الاهتمام بالتفاصيل فلسفة تيفاني في صناعة المجوهرات، حيث لا يوجد عنصر ثانوي أو هامشي، بل تتحول كل قطعة صغيرة إلى فرصة إضافية للتعبير عن الحرفية الاستثنائية.
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار