عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 27 سبتمبر 2013 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
"تركيبة النجاح عنا!! إنتوا اشتقتولنا ونحنا اشتقنالكن أكتر" 
 
بهذه الكلمات أطلت نجمة هذا الموسم وكل المواسم هيلدا خليفة التي بدت أكثر راحة وفرحاً وخبرة، لتعلن إنطلاقة برنامج الهواة الأشهر في العالم العربي "ستار أكاديمي" في موسمه التاسع. 
 
هذه الإنطلاقة كانت محط أنظار وترقب جميع المهتمين وغير المهتمين، بعضهم حباً به وشوقاً إليه، وبعضهم الآخر فضولاً، لإكتشاف ما إن كانت إدارته الجديدة بغياب "أم الصبي"رولا سعد، ستكسب الرهان وستعيد البرنامج ليتربع على عرشه، بعد نجاحات كاسحة لبرامج هواة أخرى شهدتها الشاشات طوال فترة غيابه القسري.
 
وسط لوحة فنية من سحر الشرق، أطل المشتركون الـ 16 المتوافدون من مختلف البلدان الربية ليبدأوا مشوار الألف ميل في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، بطريقة سلمية وبأسلوب فني حضاري بعيد عن العنف والدماء ورائحة الموت التي باتت تحيط بعالمنا العربي من أقصاه إلى أقصاه. 
 
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
 
من على خشبة مسرح بلاتيا المجهّز بأحدث التقنيات، بدأت 16 قصة كل واحدة منها لا تشبه منها الأخرى، تحت إدارة المخرج المبدع "الجندي المجهول والمعلوم" طوني قهوجي، والممثلة والكاتبة المتألقة كلوديا مارشليان التي تسلمت مهامها الرسمية مع افتتاح الأكاديمية وبددت بجملة واحدة علامات الإستفهام التي رسمت حول صلة الوصل بين الكتابة والتمثيل التي تتقنهما بامتياز وبين الأكاديمية والغناء القادمة إليهما حديثاً إذ قالت:"في الدراما نخلق الشخصيات أما في الأكاديمية فنخلق النجوم". قبل أن توجه رسالتها إلى الطلاب وتخبرتهم بأنها ستكون صديقتهم وستشاركهم مشاكلهم لكنها في الوقت نفسه لن ترحم من سيخرج عن خطوط الإنضباط "بدي تكونوا متل الساعة وإلا ما رح نكون متفقين".  
 
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
 
وقبل أن يطل الطلاب من جديد ليؤدي كل منهم أغنيته، كان الترحيب بالأساتذة التي لمعت عيونهم شوقاً بهذه العودة والذين أعلنوا بأنهم سيوظفون كل خبراتهم لصقل مواهب الطلاب، أمثال ماري محفوظ التي باتت أشهر من أن تُعرّف على صعيد التربية الموسيقة الفوكاليز والغناء الشرقي والغربي. وبيتي توتل المتميزة الصادقة في أدائها المسرحي. كذلك إليسار كركلا المتميزة في المسرح الراقص، وخليل أبو عبيد الموهوب فنياً وهشام بولس القادم للمرة الأولى إلى الأكاديمية كأستاذي غناء.  
 
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
 
أما نانسي عجرم التي حلّت ضيفة الحلقة الأولى فبدت  نجمة مشعة مبهرة في إطلالاتها الثلاث، بحيث كانت في كل إطلالة تبدو أجمل من الأخرى. عجرم التي شاركت الطلاب أغنياتها كشفت عن سر نجاحها نزولا عند رغبة هيلدا، فأختصرت الأمر بالثقة والاقتناع بالموهبة التي يمتلكونها، كذلك الأخذ بنصائح أصحاب الخبرة، والإستمرار في صقل موهبتهم مهما بلغت بهم النجاحات. 
 
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
 
أخيراً وليس آخراً، ومع انتهاء البرايم الأول، وبعيداً عن الحكم على أصوات الطلاب الذين سنترك لهم المجال والوقت قبل أن نحكم عليهم، بحيث سنتابع تطورهم أسبوع بعد آخر لنرى ما إن كان إختيارهم في محله أم لا، بنارك بإنطلاق الموسم الجديد وبعودة الروح إلى الأكاديمة بعد أن شكل الطلاب قلبها النابض. ونجد مرحلياً بأن القييمن قد كسبوا الرهان  في السهرة الأولى لناحية التنظيم والإخراج والمضمون، بإنتظار إكتشاف السخاء الإنتاجي في السهرات اللاحقة، ومع الأخذ بعين الأعتبار وبشكل جدي المشكلة الكبيرة التي سببها جهاز الصوت والتي انعكست وبشكل واضح على أداء نانسي والمشتركين.  
 
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
 
ملاحظات: 
- لوحات فنية رائعة قُدمت من قبل راقصي مصمة الرقص إليسار كركلا،  لكن على فريق العمل التقني العمل وبأسرع وقت على تسوية مشكلة الصوت سيما خلال "الماينس وان" وأثناء العزف المباشر للفرقة الموسيقية. 
- فكرة جميلة جداً بأن تطل الممثلة المبدعة ختام اللحّام لتكون "الصوت المجهول"، أو ما يُسمى "بصوت الضمير" الذي أعلن خبر قبول الطلاب ورفضهم في الأكاديمية، إذ تألقت في مهمتها وجعلتنا بصوتها نشعر كأننا أمام مشاهد مسرحية حية. 
- غلبت الأغنيات العربية على الغربية في السهرة بعد أن كان العكس يحدث في المواسم السابقة، فاقتصرت على أغنية واحدة " We foud love" أدتها المشتركة المغربية سُكينة. 
- المشتركة اللبنانية ماريتا أبي نادر سبق لها أن شاركت في برنامج X- Factor في فريق النجمة إليسا إلا أن الحظ لم يحالفها. 
- المشتركة المصرية منّة جمعت في شكلها بين ريهانا وشيرين عبد الوهاب، وكل ما نتمناه لها الا تقع في فخ تقليدهما في الصوت فتصبح خارج المعادلة. 
 
عادت الروح إلى الأكاديمية بغياب رولا سعد ... فهل كُسب الرهان؟
 
 
أعجبك هذا المقال؟ للمزيد من الأخبار عن"ستار أكاديمي" اشترك في نشرة ليالينا الإلكترونية
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار