في زمن الضغوطات النفسية.. إليكم الحل

  • تاريخ النشر: السبت، 10 سبتمبر 2016 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
في زمن الضغوطات النفسية.. إليكم الحل

يعد التدليك من أقدم الوسائل العلاجية ومن خلاله يمكن معالجة الكثير من الأمراض كما يلعب دوراً هاماً في الوقاية منها. وذكر في السجلات الصينية أن تاريخه يعود 3000 سنة إلى الوراء وأن الصينيين هم أول من استخدمه. 

يمنح تدليك الجسم الراحة حتى الأعماق فتتبدد التوترات العصبية وتتلاشى الضغوطات النفسية مما يجعل المرء يشعر بأقصى درجات الإسترخاء. ويعتبر من أهم العلاجات الطبيعية للأمراض العصبية منذ القدم وقبل اكتشاف الأعشاب واللجوء إليها، والكثير منا بشكل لا شعوري يضع يده على المنطقة التي تؤلمه ويدلكها حتى يزول الألم.

للتدليك أو المساج فوائد كثيرة كونه يزيل التشنجات العضلية وخير مهدىء للأعصاب فضلاً عن انه مضاد للضغط النفسي والعصبي، وبالرغم من أنه لم يتم إثبات أهميته علمياً، إلا أن نتائجه واضحة بالتجربة.

أما  الآثار الإيجابية للتدليك:
- زيادة نشاط الدورة الدموية مما يسمح للجسم بضخ المزيد من الأكسجين والمواد الغذائية. 
- تحفيز الجهاز اللمفاوي وهو الجهاز المناعي الطبيعي للجسم ضد أي مواد سامة غازية للجسم. 
- يعمل على استرخاء وتليين العضلات المجهدة. 
- يزيد من مرونة المفاصل ويخلص العضلات من الآلام الناتجة عن التدريبات الرياضية. 
- يخفف من آلام الذين يعانون من الصداع النصفي ويجنبهم تعاطي الأدوية والعقاقير. 

في زمن الضغوطات النفسية.. إليكم الحل
من الضروري على المدلك الالتزام بالقواعد والأسس التالي:
- أن يكون المدلك ملماً بعلم وظائف أعضاء جسم الإنسان ويكون التدليك باتجاه القلب دائماً.عند القيام بتدليك أحد الأطراف السفلى مثلا فإن المدلك سيقوم بتدليك القدم ثم الساق ثم الأعضاء العليا  متجهاً دائماً من الأسفل إلى الأعلى.
- يجب أن يكون الشخص المراد تدليكه  في وضع مريح واسترخاء تام.
- يجب البدء بتدليك خفيف وحركات متناغمة لمدة 10-15دقيقة ثم الإنتقال إلى التدليك العميق وهو الأهم  من الناحية العلاجية ومن ثم  الإنتهاء بنفس الطريقة التي بدأ بها.
- لكي يكون التدليك أكثر فاعلية يجب عدم التوقف عن التدليك حتى انتهاء عملية المساج تماماً.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار