متحف العين يحتفي بمرور 15 عاماً على الإدراج بقائمة التراث العالمي

أمسية ثقافية وجولات تفاعلية تبرز جهود الإمارات في صون تراث العين الإنساني

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: منذ 13 ساعة
متحف العين يحتفي بمرور 15 عاماً على الإدراج  بقائمة التراث العالمي

احتفى متحف العين بالذكرى الخامسة عشرة لإدراج مواقع العين الثقافية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، خلال أمسية ثقافية جمعت نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين أسهموا في إعداد ملف الترشيح، إلى جانب المهتمين بالتراث والآثار والتخطيط الحضري.

وتضمن البرنامج جلسة حوارية أدارها ياسر سعيد النيادي، بمشاركة طلال السلماني، المهندس المعماري والمخطط الحضري، ومحمد عامر النيادي، عالم الآثار والمدير السابق لإدارة قسم البيئة التاريخية، وبلحسن القنبي، أخصائي أول تخطيط تراث.

15 عاماً على إدراج مواقع العين عالمياً

وتناولت الجلسة رحلة إعداد ملف ترشيح مواقع العين لإدراجها على قائمة التراث العالمي، وأبرز المعايير التي استوفتها المواقع، وأهمية المحافظة على قيمتها العالمية الاستثنائية، إلى جانب استعراض الجهود الوطنية في صون التراث الثقافي وتعزيز استدامته للأجيال القادمة.

العين تحتفي بـ15 عاماً على التراث العالمي

وشمل البرنامج أيضاً جولات إرشادية داخل المتحف وورشاً تفاعلية للعائلات، استعرضت القيمة الاستثنائية لمواقع العين، وسلطت الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في صون التراث الإنساني وحماية الشواهد الحضارية التي تروي تاريخ الإنسان عبر آلاف السنين.
متحف العين يحيي ذكرى الإدراج العالمي

وقال عمر سالم الكعبي، مدير متحف العين: "شكّل هذا الاحتفال فرصةً لاستذكار الجهود التي أثمرت عن إدراج مواقع العين على قائمة التراث العالمي، وتأكيد التزام دولة الإمارات بصون تراثها الثقافي. وقد أسهم متحف العين، عبر مسيرته، في حفظ الشواهد الأثرية وتوثيقها، وتعزيز الوعي بقيمتها، بما يضمن انتقال هذا الإرث إلى الأجيال القادمة".

15 عاماً على تراث العين العالمي

وواصل متحف العين دوره الريادي منذ تأسيسه في توثيق التراث الوطني، وحفظ المقتنيات الأثرية، ونشر الوعي بأهمية التراث الثقافي، بما أسهم في حماية إرث منطقة العين وتعزيز مكانتها باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني المشترك.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار