وفاة الطفلة حلا الشهري بعد وفاة والدها بساعات

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 07 يونيو 2022
وفاة الطفلة حلا الشهري بعد وفاة والدها بساعات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، خبر وفاة الطفلة السعودية حلا الشهري ووالدها في المملكة العربية السعودية.

وقد تزايدت التساؤلات بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حول تفاصيل وسبب الوفاة.

تفاصيل وفاة حلا الشهري

صرحت وسائل إعلام محلية في السعودية، أن سبب وفاة الطفلة حلا الشهري هو حزنها بعد وفاة والدها، المعلم محمد حمزة العذيقي.
وآخر ما تحدث به المعلم العذيقي  محبته وتعليقه بابنته حلا، وقال إنها أيضاً متعلقة به لدرجة كبيرة، وآخر كلماته في المستشفى أنها تعلقت به.

وحين دخول الأب المعلم للعناية المركزة، تم مفارقة حلا لوالدها رغماً عنها، وتم إبعادها عنه وإرجاعها للمنزل، وكانت لا تريد فراقه، ولم تعلم حلا بوفاة والدها إلا بعد مرور يوم كامل، وفي صباح 5 يونيو 2022 انهارت من البكاء، وتعرضت لأزمة كبيرة وصدمت من خير وفاة والدها، وتم نقلها إلى المستشفى، وبمرور عشر   ساعات انتقلت حلا إلى جوار والدها وتوفت إثر حزنها على أبيها، وانتقلت إلى رحمة الله متعلقان ببعض ومتألمين على بعض.
ويذكر أن الطفلة حلا الشهري فقدت والدتها قبل سنوات، وهذا كان سر تعلقها الكبير بوالدها،  فلازمته ورافقته عند تعرضه للأزمة الصحية الأخيرة.

عم الطفلة حلا الشهري يتحدث حول وفاتها

تحدث عم الطفلة حلا، عن تفاصيل الحالة النفسية التي عاشتها الطفلة بعد إعلان وفاة والدها، وقال إنها كانت مصدومة بعد علمها بوفاة والدها، وكانت تصارع الموت فتوقف قلبها مرتين وقام الأطباء بإنقاذها إلا أنها لم تقاوم حزنها ولحقت بوالدها بعد ساعات من وفاته.
كما وأشار عم الطفلة إن أخاه المتوفى لم يكن يفارق ابنته سوى وقت ذهابها إلى المدرسة، وكان متعلقاً بابنته حلا بشكل كبير وهي كذلك، وخاصة أن والدتها متوفاة منذ سنوات.

ولم تتركه إلا عندما دخل والدها غرفة العناية المركزة، وأضاف عم الطفلة حلا أنهم صعقوا عندما كانوا يجهزون أوراق دفن أخيه، وجاءهم خبر وفاة حلا، والتي دخلت في حالة صدمة بعد سماعها خبر وفاة والدها.

تحليل الأطباء لأزمة الطفلة حلا بعد الصدمة

صنف الأطباء الوضع الصحي لحلا بأنه هبوط مفاجئ في القلب، ومن ثم دخلت في حالة غيبوبة، لتنتقل بعدها لرحمة الله قبل وصولها لغرفة العناية المركزة حيث كان والدها.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار