أنواع الصداع وأسبابه ومتى يكون خطيراً!

  • تاريخ النشر: الجمعة، 16 أبريل 2021
أنواع الصداع وأسبابه ومتى يكون خطيراً!
مقالات ذات صلة
الفوائد الصحية للبرقوق
الخوخ له فوائد صحية مدهشة تعرف عليها
10 فوائد صحية للجرجير

أنواع الصداع وأسبابه ومتى يكون خطيراً! يعد الصداع أحد أكثر الشكاوي الطبية شيوعاً، فمعظم الأشخاص يعانون منه أو سيعانون منه في فترة ما، يمكن للصداع أن يؤثر على أي شخص بغض النظر عن العمر والجنس، كما أن الصداع أنواع تختلف عن بعضها في طبيعة المسبب وطريقة العلاج.

ما هو الصداع؟

يعرف الصداع بأنه ألم في الرأس، إذ يمكن أن يحدث في أي جزء من الرأس، أو على جانبي الرأس، أو في جانب واحد فقط.
وقد يكون الصداع علامة على الإجهاد، أو الضغوط العاطفية، أو ربما ينتج عن اضطراب طبي، مثل: الصداع النصفي، أو ارتفاع ضغط الدم، أو القلق، أو الاكتئاب.

أنواع الصداع وأسبابه:

هناك العديد من أنواع الصداع الأساسية والفرعية. ومن أنواعه الفرعية الصداع اليومي المزمن الذي يحدث لمدة 15 يوماً أو أكثر في الشهر، ومن أنواعه الفرعية الأخرى الشائعة الصداع الناتج عن التوتر والصداع النصفي أيضاً، وقد يكون كلا النوعين مزمناً، ولكن ليس في كل الحالات، من أنواع الصداع اليومي المزمن الأخرى:

  • الصداع النصفي المستمر: وهو صداع في أحد جانبي الرأس قد يشبه الصداع النصفي
  • الصداع الأولي الطاعن: الذي يستمر لبضع ثوان ويمكن أن يحدث عدة مرات على مدار اليوم
  • الصداع الأولي الإجهادي: الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية
  • الصداع النصفي الانتيابي المزمن: وهو صداع حاد في أحد جانبي الرأس يمكن أن يسبب الدُّماع أو احتقان الأنف
  • الصداع الناتج عن فرط استخدام الأدوية: ويحدث نتيجة الإفراط في تناول أدوية الصداع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. تحدث نوبات الصداع هذه لمدة 15 يومًا على الأقل من الشهر.
  • الصداع العنقودي: الذي يسبب ألمًا شديدًا في أحد جانبي الرأس ويظهر ويختفي على مدار عدة أسابيع خلال بضعة أشهر. وتصاحب الصداع العنقودي واحدة أو أكثر من العلامات والأعراض مثل الدُّماع واحتقان الأنف والإفرازات الأنفية. تظهر هذه الأعراض في ذات الجانب الذي يتعرض للألم.

الصداع الناتج عن التوتر:

حالات الصداع الناجمة عن التوتر، تمثل كل أنواع الصداع شيوعاً، وفيها:

  • قد تشعرين بالصداع كما لو أنه حبل أو شريط مؤلم مشدود حول رأسك، ويكون خفيفاً ومؤلماً أو يُمثل ضغطاً يؤرقكِ.
  • قد يسبب الصداع ألماً بدرجة خفيفة وحتى معتدلة على كلا جانبي الرأس.
  • يتفاوت الصداع في تكراره تفاوتاً كبيراً، إذ يمكن أن يكون مؤقتاً (لفترة قصيرة جداً)، أو قد يحدث لمدة أكثر من 15 يوماً في الشهر الواحد (مزمن).
  • قد يستمر لمدة 30 دقيقة وقد يصل إلى أسبوع

الشقيقة:

الشقيقة وحالات صداع أخرى شائعة. تؤثر على النساء بمعدل ثلاثة أضعاف تأثيرها على الرجال. عادةً الشقيقة:

  • تتسبب في ألم متوسط إلى حاد
  • إحساسًا بالنبض
  • تتسبب في الغثيان والقيء، أو زيادة الحساسية للضوء أو الصوت
  • تؤثر على جانب واحد فقط من دماغك ولكن يمكنها التأثير على كلا الجانين
  • تزداد سوءًا مع النشاط مثل صعود الدرج
  • تدوم من أربع إلى 72 ساعة بلا علاج.

علاج الصداع:

كما أن تناول الأدوية التي تصرف بوصفة طبية يوميًا، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، قد يعالج حالات الصداع المزمن الناجمة عن التوتر. قد تساعد العلاجات البديلة التي تهدف إلى تقليل الضغط العصبي. وتشمل:

  • علاج السلوك المعرفي
  • الارتجاع البيولوجي
  • العلاج بالتدليك
  • العلاج بالإبر الصينية

من السهل علاج معظم حالات الصداع العارضة الناجمة عن التوتر بتناول أدوية تُصرف دون وصفة طبية تتضمن:

  • الأسبيرين
  • الأيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى)
  • الأسِيتامينُوفين (تيلينول، وأدوية أخرى)

كما أن تناول الأدوية التي تصرف بوصفة طبية يوميًا، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، قد يعالج حالات الصداع المزمن الناجمة عن التوتر. قد تساعد العلاجات البديلة التي تهدف إلى تقليل الضغط العصبي. وتشمل:

  • علاج السلوك المعرفي
  • الارتجاع البيولوجي
  • العلاج بالتدليك
  • العلاج بالإبر الصينية.
  • يهدف علاج الشقيقة إلى تخفيف الأعراض ومنع حدوث نوبات إضافية. إذا كنت تعرف ما الذي يتسبب لك في الشقيقة، فإن تجنب هذه العوامل وتعلم كيفية إدارتها يمكن أن يساعد في منع الشقيقة أو تخفيف الألم. قد يَشمل العلاج:

  • الراحة في غرفة هادئة ومظلمة
  • وضع الكمادات الباردة أو الساخنة على دماغك أو رقبتك
  • التدليك وتناول كميات قليلة من الكافيين
  • الأدوية الموصوفة دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين (Advil وMotrin IB ومسكنات أخرى)، وأسيتامينوفين (Tylenol ومسكنات أخرى)، والأسبرين
  • وتتضمن الأدوية المقررة بوصفة طبية تريبتانز، مثل سوماتربتن (إيميتركس) أو زولميتريبتان (زوميغ)
  • الأدوية الوقائية مثل الميتوبرولول (لوبريسور) أو بروبرانولول (إنوبران وإنديرال وغيرهم)، أو الأميتريبتيلين، أو ديفلبروكس (ديباكوت)، أو توبيراميت (وكوديكسي إكس آر، وتروكيندي إكس آر، وتوباماكس)، أو إرينيوماب أُوي (إيموفيج). [1]

أنواع الصداع الخطير:

على الرغم من تعاملنا مع الصداع كأمر اعتيادي، إلا أنه أحيانًا يكون هناك حالات خطيرة يدل عليها الصداع، مثل:

التهاب الشريان الصدغي:

يعد التهاب الشريان الصدغي مثال على حالات خطيرة يدل عليها الصداع، ويتميز بكونه صداعًا مستمرًا، يصيب منطقة الرقبة العليا ومحاجر العينين ومؤخرة الرأس، هذا بالإضافة إلى كونه قويًا لدرجة أن يعطل نهارك وأعمالك ويصحبه تشويش بالرؤية واضطرابات بصرية.

هذا الالتهاب يصيب الأوعية الدموية في الدماغ، وعدم معالجته في الوقت المناسب قد يؤدي إلى فقدان البصر والسكتة الدماغية. 

نزف تحت العنكبوتية:

غالبية المرضى الذين عاشوا هذا الصداع وصفوه بالصداع الأسوء طيلة الحياة، هذا لأنه يتمثل بشعور من الصعقة المؤلمة في الدماغ والتي تستمر لمدة 60 ثانية لتبدأ بعدها بالزوال طيلة ساعة كاملة.

هذا الصداع قد يدل على الإصابة بنزف تحت العنكبوتية، وهي حالة قاتلة تؤدي إلى تضخم شرايين الدماغ وقد تؤدي إلى تمزقها وانتشار النزيف في الدماغ وبالتالي السكتة الدماغية، وقد يرافق هذا الصداع حالة من الغثيان والقيء، بالإضافة إلى الإرتباك العقلي كأعراض مصاحبة للنزف. 

تجلط الجيوب الوريدية الدماغية:

في حال استمر صداعك بضعة أيام وحتى أسبوع أو أكثر، ورافقه ضعف في الكلام والبصر بالإضافة إلى حساسية للضوء والصوت المرتفعين، قد تكون تعاني من التجلط في الجيوب الدماغية، خصوصًا إن ترافق مع الخدر والضعف في الرأس وصولًا للكتفين والذراعين. 

الجيوب الوريدية هي الأوردة التي تحمل الدماء من الدماغ وصولًا للقلب بعد أن ضخها القلب للدماغ، عندما يحدث انسداد في هذه الجيوب سيؤدي ذلك إلى احتباس الدم وبالتالي النزيف والسكتات الدماغية فيما بعد.

تمزق الشريان السباتي: 

الصداع المصحوب بألم في الرقبة والوجه يدل على وجود خلل في إحدى الشرايين السباتية الأربعة الموجودة في الرقبة، وهي المسؤولة عن نقل الدم بين القلب والرأس، وأحيانًا قد يتمزق أحد هذه الشرايين ما يؤدي إلى تجلط وانقطاع الدم والأكسجين، الأمر الذي قد يؤدي إلى سكتة دماغية أيضًا.

الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز):

الصداع هو أحد الأعراض الأساسية والأكثر استدامة التي ترافق فيروس نقص المناعة البشرية، إلا أن المرضى المصابين بالفيروس لم يحددوا تمامًا نوع الصداع الذي يشعرون به، فوصفه القسم الأكبر كصداع التوتر ووصفه البعض كصداع نصفي.

في حال كنت تعاني من الصداع النصفي فذلك لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالفيروس، إلا أنه يفضل أن تقوم بالفحص للتأكد والإطمئنان.

التهاب السحايا:

مثال أخر على حالات خطيرة يدل عليها الصداع هو التهاب السحايا، عادًة ما يترافق الصداع الذي يميز التهاب السحايا مع ألم وتيبس في الرقبة، بالإضافة إلى الحمى والإرتباك الذهني. 

التهاب السحايا هو مرض التهابي يصيب الأغشية المخاطية التي تحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، ما يجعله خطرًا على حياة الإنسان. 

ارتجاج في المخ:

إن بدأت أن تعاني من الصداع خلال 10 أيام بعد التعرض لإصابة في رأسك، فقد تكون تعاني من ارتجاج في المخ.

نادرًا ما يؤدي الإرتجاج في الدماغ إلى حدوث جلطة دموية فيه، لذا فهو عادًة لا يشكل خطرًا على حياة الشخص ذاتها، إلا أن أعراضها تقلل جديًا من جودة الحياة، فمن أعراضها فقدان الوعي، فقدان الذاكرة وضعف البصر.

الصداع المرتبط بالجماع:

إن كان الصداع الذي تعاني منه يأتيكِ خلال ممارسة الجنس، سيكون من الأفضل أن تراجع الطبيب، وعلى الرغم من أنه في كثير من الأحيان لا يكون الأمر خطيرًا، إلا أنه في أحيان أخرى وخصوصًا إن كان حادًا ورعديًا لدقيقة واحدة قد يشير لوجود ورم أو نزيف في الدماغ.

الجفاف:

إن كنت بدأت تعاني من الصداع على أثر ممارسة الرياضة والنشاط البدني، فقد يدل ذلك على إصابتك بالجفاف، والصداع الذي يرافق الجفاف يعتبر أولى الأعراض التي تدل عليه، فيما يلحقه الإسهال والتقيؤ والحمى وإن لم يتم معالجته قد يؤدي إلى نوبات الإغماء وحتى الموت. 

اضطرابات عصبية أو أورام:

تعد الإضطرابات العصبية والأورام مثال اخر على حالات خطيرة يدل عليها الصداع أيضًا.

فمع التقدم بالسن تصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العصبية وأورام الدماغ، لذا في حال كنت قد بلغت الخمسين من العمر، وبدأت تعاني من الصداع على الرغم من خلو تاريخك الطبي منه فقد يكون من الأجدر بك فعلًا مراجعة الطبيب حالًا للإطمئنان على صحتك [2]

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا كان الصداع شديدا للغاية على نحو لم تتم معايشته من قبل. أما الطبيبة الألمانية شتيفاني فوردر رويتر من الجمعية الألمانية لعلاج الصداع، فتنصح المريض بالاستعانة بمفكرة يومية لتسجيل نوبات الصداع التي تنتابه.

أنواع الصداع وأسبابه ومتى يكون خطيراً! كل هذه المعلومات بالتفصيل أوردناها لكِ في هذا المقال لتكون بمثابة دليل كامل حول الصداع.