الكاليبر (حركة الساعة) 101، واحد من أهم الإنجازات التقنية الأكثر استثنائيةً في العالم

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 مايو 2015 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
الكاليبر (حركة الساعة) 101، واحد من أهم الإنجازات التقنية الأكثر استثنائيةً في العالم

ابتُكرَ في عام 1929 في ورشات مصنع جيجر- لوكولتر، و قد كان هذا العمل الفذ مأثرةً في الهندسة الميكروميكانيكية و أيقونةً و رمزاً في صناعة الساعات لأكثر من 80 عاماً. لقد تميزت الفترة ما بين (1920-  1930) العشرينيات و الثلاثينيات من القرن الماضي، الحافلة بالأحداث، بنشاطٍ محموم على المستوى الثقافي و الفني و كذلك بالتقدم التقني و التحرر الاجتماعي - خاصة بالنسبة للمرأة، بينما كان عالم صناعة الساعات يتحرك ببطء و لكن بثباتٍ في التحول من ساعات الجيب إلى ساعات المعصم، وكذلك شهدت الساعات النسائية انطلاقاً ملحوظاً. إن تقديم جيجر- لوكولتر في عام 1924 للحركة الشهيرة "ديوبلان" يتميز بأهمية مزدوجة: من وجهة النظر التقنية حيث أثبتت أن الأناقة و الدقة لا تتعارضان، و جمالياً من خلال تحرير الساعات من شكلها الدائري الكلاسيكي.

بالاعتماد على هذا الإنجاز، واصل المصنع أبحاثه في تصغير حركات الساعات و ميكانيكياتها فنجحَ في تصغير حركة "ديوبلان" إلى حدٍ كبير دون المساس بموثوقيتها. أدى ذلك إلى ولادة الكاليبر101 عام 1929، الذي أصبح معترفاً به على نطاقٍ واسع و مؤكد كأصغر حركة ميكانيكية تم صنعها على الإطلاق. متناغمة بشكلٍ كامل  مع الانتقائية الأنثوية، و قدمت أمثولة من كافة النواحي للمقاربات الجريئة، و منحت المصممين داخل الدار طُرُقاً لاحدودَ لها لإطلاق العنان لمخيلتهم و لحدسهم الإبداعي.

لقد زَيّنت الإصدارات المجوهرة لهذه الساعة أجمل و أشهر المعاصم بما في ذلك معصم الملكة أليزابيت الثانية ملكة إنجلترا في حفل تتويجها عام 1953.

 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار