بلقيس فتحي: "سلطان ابني وليس زوجي.. وأحببته بعقلي قبل قلبي"

  • تاريخ النشر: الخميس، 14 مايو 2020
بلقيس فتحي تكشف أسرار وقوعها في حب زوجها
مقالات ذات صلة
رد غير متوقع من مايا دياب بعد حديث بلقيس عن جرأتها في اختيار الملابس
تألقي في اليوم الوطني الإماراتي بتسريحات شعر ساحرة على طريقة بلقيس
بلقيس فتحي تهز المشاعر ببكائها في فيديو كشفت فيه تفاصيل جديدة عنها

كشفت النجمة الإماراتية بلقيس فتحي لأول مرة أسرار وتفاصيل وقوعها في حب زوجها السعودي سلطان بن عبد اللطيف، وذلك من خلال بث مباشر عبر حسابها على "انستقرام"

بلقيس فتحي تتحدث عن بدايات حبها لزوجها

وكان الإعلامي الكويتي علي نجم قد سأل النجمة صاحبة الأصول اليمنية عما إذا كانت قد تزوجت عن حب، لترد بلقيس فتحي: "أحببته بعقلي قبل قلبي، وبعد الزواج بالاثنان".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by مزاجية (@mzajeah2) on

وفي رد على سؤال الإعلامية مهيرة عبدالعزيز عما إذا كانت قد عوضت زوجها عن حنان الأم، ردت بلقيس فتحي بقولها: "علشان نكون متفقين ما أحد يعوض حنان الأم، والله يرحمها كانت خالتي نادية كل شيء بالنسباله، أحبها حتى ما شفتها وعارفة قديش كانت حنونة معاهم. أنا عارفة قديش هي عايشة معاهم ومعانا كل يوم في البيت.. سلطان مو بس زوجي.. سلطان ابني، ودايما في البيت نتعامل على هذا الأساس.. ودايماً أقول عندي ولدين.. وإن شاء الله المرة الجاية يكون عندي بنت، لأنه لو جاء ولد هقطع في نفسي"، معبرة عن رغبتها في إنجاب فتاة إذا حملت مرة ثانية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Flower of hope (@shrtss) on

بلقيس وفتحي وزوجها

وكانت النجمة الإماراتية وزوجها السعودي قد احتفلا بعرسهما منذ نحو 3 سنوات، ثم أنجبا طفلهما الوحيد تركي منذ حوالي عام، وهما يحرصان على الظهور سوياً عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة، لكنهما يخفيان ملامح طفلهما الوحيد عن الجمهور.

 واستغلت بلقيس فتحي فترة الحجر المنزلي في نشر مقطع فيديو رصدت من خلاله كيف تمارس الرياضة برفقة زوجها سلطان بن عبداللطيف للمحافظة على لياقتها البدنية، وحثت جمهورها على البقاء في المنزل والالتزام بتعليمات وزارات الصحة في مختلف الدول العربية بضرورة التباعد الاجتماعي ومنع الاختلاط والخروج المتكرر، والالتزام من جهة ثانية بنمط حياة صحي وممارسة الرياضة بشكل ثنائي يقلل من القلق والتوتر المصاحب للخوف من الإصابة بالمرض المتفشي عالمياً بأرقام مخيفة من المصابين.