دراسات علمية حديثة تظهر أن 78% من سكان الإمارات يعانون من نقص فيتامين (د)

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 أغسطس 2014 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
دراسات علمية حديثة تظهر أن 78% من سكان الإمارات يعانون من نقص فيتامين (د)
مقالات ذات صلة
نقص فيتامين د
تجربتي مع نقص فيتامين ب12
ما هو الفيتامين الذي إذا نقص يسبب تساقط الشعر

أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد حول صحة العائلة قامت به شركة الروابي للالبان، أن 90% من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة يخشون الإصابة بنقص فيتامين (د)، في حين أن 12% منهم فقط قادرين على التعرّف على العوارض المتصلة به.
وتأتي نتائج الاستطلاع لتؤيّد ما تمّ الإفصاح عنه في المؤتمر الدولي حول نقص فيتامين (د)، بأن ما يزيد عن 75% من سكان الإمارات يعانون من النقص في هذا العنصر الغذائي الهام. وقد كشف الاستطلاع أن أربعة أشخاص من أصل خمسة يجهلون تماماً كيفية التصدي لهذا النقص وتعزيز مستويات فيتامين (د) في الجسم.

هذا وأطلقت شركة الروابي منتجها الحديث "سوبر ميلك" الأول من نوعه في دولة الإمارات، ليكون السبّاق في تقديم حليب البقر الطبيعي مدعمّاً بمجموعة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية (أ، د، إي، كالسيوم، وحمض الفوليك)، في تركيبةٍ تمّ تصميمها خصيصاً للتصدي للمخاوف الصحية في دولة الإمارات، أبرزها نقص فيتامين (د).

ومن النتائج الأخرى التي توصل إليها الاستطلاع، أن واحد من أصل ثلاثة مشاركين يجهلون تماماً التداعيات الناتجة عن نقص فيتامين (د)، فيما نصف المشاركين تقريباً لا يعلمون بعد كمّ من الوقت يلزم لتبدأ المضاعفات الصحية الخطيرة بالظهور، ونصفهم أيضاً لا يعلمون ما هي المدة الزمنية اللازمة لتعزيز مستويات فيتامين (د) في الجسم.

دراسات علمية حديثة تظهر أن 78% من سكان الإمارات يعانون من نقص فيتامين (د)

وقد تضمن استطلاع الرأي أيضاً سؤال للمشاركين، عن السنّ التي تظهر فيها التأثيرات الأكثر خطورة لنقص الفيتامين (د)، حيث يظنّ 15% أن الخطر الأكبر يطال الأطفال ما دون سنّ الـ12، وربعهم يرى بأن التأثيرات الأكثر خطورة لا تعرف سناً محدداً، و28% يجهلون تماماً الإجابة على هذا السؤال. ومن الخلاصات الأخرى التي نتجت عن استطلاع الرأي حول الصحة العامة، أن شخصاً واحداً من بين ثلاثة لا يعرفون تماماً إذا كان أطفالهم يعانون من نقص فيتامين (د).
ويساهم الفيتامين (د) بشكلٍ أساسي في تعزيز وظائف عدّة في الجسم، منها المناعة ووظائف العضلات، والدورة الدموية والدورة القلبية الوعائية والتنفّس وحتى نموّ الدماغ والحفاظ على بنية سليمة للعظام. أما نقص فيتامين (د) فقد يؤدي إلى اضطرابات في استقلاب العظام، والرخد عند الأطفال (الكساح) والسرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري وحتى الاكتئاب وغيرها من الأمراض الأساسية.

وفي توضيح له، قال الدكتور أحمد التيجاني، مدير عام شركة الروابي للألبان: "غالباً ما يشار إلى فيتامين (د) بـ’فيتامين أشعّة الشمس‘، حيث أن جسمنا يبدأ بإنتاجه عند تعرضنا للشمس؛ ولكن يمكن أيضاً أن نضمّه إلى نظامنا الغذائي الطبيعي، من خلال تناول السمك وصفار البيض ومنتجات الحبوب والألبان المدعمّة."

دراسات علمية حديثة تظهر أن 78% من سكان الإمارات يعانون من نقص فيتامين (د)

من جهةٍ أخرى، تؤكّد الدكتورة دانة الحموي، الأخصائية في الطبّ العام والتغذية السريرية، والتي تعمل حالياً ضمن حملة حليب ’سوبر ميلك‘ الروابي الهادفة إلى مساعدة العائلات على تبني نظام غذائي صحيّ، أن هناك سبل أخرى لتعزيز مستويات فيتامين (د) في الجسم من دون التعرض للشمس، وتقول في ذلك: "بفضل برنامج غذائي يشمل الأطعمة المدعمّة بفيتامين (د)، مثل الحليب المدعّم والعصائر المدعّمة والحبوب المدعمّة، إلى جانب تبني نظام غذائي صحي يتألف بشكل متوازن من جميع الفئات الغذائية، يستطيع الأفراد والعائلات إدارة مستويات فيتامين (د) بشكلٍ فاعل. كما أننا ننصح بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامين (د) إذا تمّ تشخيص نقص فيتامين (د) من قبل أخصائيّ."

أقرأ أيضاً:

أين يوجد الكالسيوم غير الحليب!

مؤشرات نقص الفيتامينات والمعادن بالجسم