علاج الزكام عند الأطفال بالأعشاب الطبيعية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 يناير 2021
علاج الزكام عند الأطفال بالأعشاب الطبيعية
مقالات ذات صلة
هل سرطان الأطفال معدي
في اليوم العالمي لسرطان الأطفال : ما هي نسبة شفاء الأطفال من السرطان
في اليوم العالمي لسرطان الأطفال : أعراض سرطان الأطفال المبكرة

زكام الأطفال في فصل الشتاء، من أكبر المشاكل التي تعاني منها الأمهات، خاصة في ظل الخوف من الذهاب إلى المستشفيات وزيارة الطبيب مع انتشار فيروس كورونا، تتجه أغلب الأمهات للحلول المنزلية لمعالجة الزكام.

في التقرير التالي، سوف تتعرفي على طرق علاج الزكام بالأعشاب الطبيعية، خاصة أن أغلب الأطفال حديثي الولادة يصابون بالزكام لولادتهم في فصل الشتاء.

علاج الزكام عند الأطفال بالأعشاب

علاج الزكام بالمحلول الملحي

من أفضل العلاجات المنزلية لسيلان الأنف للأطفال والكبار أيضاً،  ما عليك سوى  الخطوات التالية:

  • اخلطي ربع معقة من الملح في كوب من الماء الفاتر.
  • ضعي الخليط في قطارة نظيفة ورجي الخليط جيدا.
  • وقومي بوضع بضع قطرات من المحلول في أنف الطفل ورأسه إلى الوراء ثم أغلقي الأنف بأصابعك.
  • كرري الأمر مع الجهة الأخرى، واستخدمي هذا المحلول ثلاث مرات يومياً.

علاج الزكام بالليمون

الليمون من أكثر العناصر الغذائية التي تساعد في التخلص من مشكلة الزكام، حيث ينصح جميع الأطباء بالإكثار من تناول عصير الليمون بشكل خاصة في فصل الشتاء لقدرته على محاربة أمراض البرد والزكام، لما له من فوائد مثل:

  • فيتامين C الذي يحتوي عليه الليمون يقوم بالقضاء على الميكروبات المسببة للرشح الناتج عن الإصابة بالزكام.
  • يوفر عصير الليمون حوالي 80% من كمية فيتامين C الموصي بتناولها في اليوم للإنسان للوقاية من أمراض البرد والزكام.
  • يساهم عصير الليمون في تعزيز صحة الجهاز المناعي، وبالتالي يساعد ذلك في مقاومة الجهاز المناعي للكثير من الأمراض ومن بينها الزكام.

علاج الزكام بالعسل الأبيض

تناول العسل الأبيض فعال في علاج سيلان الأنف والزكام للأطفال الرضع الذين تتجاوز أعمارهم العام، ما عليكِ سوى فعل التالي:

  • قومي بمزج ملعقة صغيرة من العسل مع كوب من الماء الدافئ.
  • قدميه للرضيع مرتين يومياً لتعزيز المناعة.
  • ويمكنك إضافة قطرات من الليمون إلى الخليط.
  • يفضل أن يشرب الطفل الوصفة على الريق صباحاً وقبل النوم مساءاً

علاج الزكام بالكاموميل (البابونج)

أعشاب الكاموميل البابونج للرضع الذين لا تقل أعمارهم عن سنة عادة ما تكون، مهدئاً ممتازاً لسيلان الأنف وأعراض البرد المختلفة مثل الزكام، فهو أحد الأعشاب التي تقوي المناعة، ويقلل كذلك من العطس بسبب احتوائه على مضادات الهيستامين، وعليكِ تحضيره كالتالي:

  • قومي بوضع ملعقة صغيرة من زهور البابونج (الكاموميل) في كوب من الماء المغلي.
  • قومي بتصفية المشروب من الأعشاب.
  • واتركيه 5 دقائق ليهدأ ثم قدميه دافئاً لطفلك.
  • ويمكنك تحليته بنصف ملعقة من العسل.

علاج الزكام بخلطة الزنجبيل والقرفة

الزنجبيل والقرفة من الأعشاب المعالجة للزكام، حيث يقوموا بالتخفيف من تقرح الحنجرة وجفافها، وذلك من خلال:

  • ضعي  جميع المكونات السابقة في كوب من الماء المغلي ويترك لمدة خمس دقائق.
  • يراعى أن يتم تغطية الكوب بغطاء حتى لا تتبخر الزيوت الطيارة الموجودة في هذا المشروب.
  • يحلى هذا المشروب بالعسل الطبيعي أفضل من تحليته بالسكر للحصول على أفضل النتائج وأكثر أماناً لصحة طفلك.

علاج الزكام باليانسون

اليانسون من المشروبات التي تساعد على تدفئة الصدر، والتخلص من البلغم الزائد الموجود في الصدر، وتقليل الالتهاب في الحلق الناتج عن الزكام، ويتم تحضير مشروب اليانسون من خلال التالي:

  • وضع ملعقة كبيرة من اليانسون في كوب من الماء المغلي.
  • ترك المشروب حتى يبرد مع مراعاة تغطية الكوب حتى لا تتصاعد الزيوت الطيارة الموجودة في اليانسون.
  • يتم تحلية المشروب بالعسل الطبيعي بدل السكر للحصول على أفضل النتائج.

علاج الزكام بالريحان

الريحان من العلاجات الطبيعية الجديدة المستخدمة في علاج مشكلة سيلان الأنف، حيث إن له خصائص مضادة للجراثيم والفيروسات، ويساعد في تقوية مناعة طفلك، ويمكنكِ استخدامه كالتالي:

  • غلي كوب من الماء ووضع عليه أوراق الريحان.
  • يمكنك إضافة استخدام أوراق الريحان في طعام طفلك.

علاج الزكام بحبة البركة

حبة البركة من أكثر الأعشاب الموصي بيها في الطب النبوي، لما لها من فوائد عظيمة للجسم، حيث يتم استخدام حبة البركة في علاج الرشح عند الأطفال من خلال التالي:

  • ضعي بعض القطرات من زيت حبة البركة أو الحبة السوداء في الأذن.
  • يعمل ذلك على التخلص من الميكروبات والفيروسات الموجودة داخل الأذن بسبب إصابة الطفل بالزكام.
  • يمكن أن يتم إعطاء الطفل ملعقة كبيرة من زيت حبة البركة بشكل مباشر.
  • كما يمكنكِ إضافة زيت حبة البركة إلى كوب من الحليب وإعطائه للطفل كل يوم في الصباح، لتعزيز مناعته وعلاجه من الزكام.

علاج الزكام بالثوم

الثوم له خصائص ممتازة لتقوية المناعة وتخفيف حدة أعراض البرد، والتي يكون الزكام والرشح أشهرها وأكثرها انتشاراً، ويستخدم الثوم كمضاد حيوي طبيعي، لذلك يمكنك إضافة القليل منه في طعام طفلك؛ حتى لا يُصاب طفلك بالغازات والانتفاخات، أو بلع حبة ثوم صغيرة على الريق.

علاج الزكام بالبخار

استنشاق البخار يساعد في تخفيف سيلان الأنف ويزيل المخاط الزائد، ويعالج طفلك من الزكام، لذلك يمكنك عمل التالي:

  • اجلسي مع طفلك في الحمام بعد ملئه بالبخار لمدة ربع ساعة.
  • أو يمكنك استخدام إناء من الماء الساخن وتسليط وجه طفلك عليه حتى يستنشق اكبر كمية منه.
  • وكرري الأمر ثلاث مرات يومياً.

شاهدي أيضاً: فوائد التوت

نصائح تساعد طفلك في علاج الزكام

هذه مجموعة من نصائح تساعد في علاج الزكام، الرشح والعطس وهي كالتالي:

تناول كمية وفيرة من الماء

يساعد تناول الماء على تخفيف التهاب الأغشية المخاطية الموجودة بالأنف، وهو ما يساعد بدوره على علاج الزكام وانسداد الأنف، لذا احتفظي دائمًا بزجاجة مياه بجانب طفلك، واحرصي على تناول طفلك السوائل والعصائر الطازجة للتغلب على نزلات البرد.

ارفعي رأس طفلك أثناء النوم

يزداد احتقان الأنف ليلًا، إذ تزداد الإفرازات المخاطية، وتسبب انسداد الأنف، وصعوبة التنفس، هذا فضلًا عن الشعور بصداع شديد بعد الاستيقاظ في الصباح، لذا يُنصح برفع الرأس على وسادة أو أكثر للسماح للجيوب الأنفية بتصريف الإفرازات المخاطية بسهولة.

متابعة درجة الحرارة

بمجرد الزيادة في درجة حرارة جسم طفل يتم تناول أي مسكن خافض للحرارة على الفور، حتى لا يصل لمرحلة الزكام وانسداد الأنف.

الإكثار من شرب المشروبات الدافئة

المشروبات الدافئة تساعد طفلك على التخلص من الرشح والزكام، كما تساعده في تهدئة الألم، ومقاومة الالتهاب.

شرب شوربة الدجاج أو اللحم

شوربة الداج أو اللحم، من العلاجات المنزلية العامة التي تقي طفلك الزكام والرشح، خاصة مع وضع مقدار من عصير الليمون عليها للاستفادة من دفء الشوربة وفي نفس الوقت الاستفادة من البروتين الموجودة فيها.

العناية بتدفئة الطفل 

لأن جسم الطفل يكون حساس للغاية في فترة الإصابة بنزلات البرد، لذلك يجب تدفئة الصدر بشكل خاص للمساعدة في التخلص من أعراض الزكام.

عدم تعرض الطفل لتيار بارد

يمنع انتقال الطفل من مكان ساخن إلى مكان بارد أو تيار هواء؛ لتجنب تدهور الحالة الصحية، وتعريضه لنزلة شعبية حادة.