محامية قتيل منزل نانسي عجرم تقلب القضية بطلب مفاجئ يخص مسرح الجريمة!

  • تاريخ النشر: السبت، 15 فبراير 2020
محامية قتيل منزل نانسي عجرم تقلب القضية بطلب مفاجئ يخص مسرح الجريمة
مقالات ذات صلة
أول تعليق من نانسي عجرم بعد صدور الحكم في قضية زوجها
بعد توجيه تهمة القتل لزوجها: محامي قتيل فيلا نانسي عجرم يفجر مفاجأة
محامي زوج نانسي عجرم يوضح تفاصيل الحكم عليه بعد اتهامه بالقتل العمد

مازالت تداعيات حادثة منزل الفنانة نانسي عجرم مستمرة، ليكون آخر المستجدات الطلب الذي تقدمت به المحامية السورية رهاب بيطار إلى القاضي الذي ربما يعيد القضية إلى نقطة الصفر.


محامية قتيل منزل نانسي عجرم كشفت عبر حسابها على تويتر عن تقدمها بطلب إلى القاضي بإعادة تمثيل الجريمة من قبل الطبيب فادي الهاشم في منزله الذي يعد مسرح الجريمة.

وكتبت محامية قتيل منزل نانسي عجرم عبر تويتر قائلة: " وقد تقدمنا الى القاضي منصور بطلب إعادة تمثيل الجريمة من قبل فادي الهاشم وذلك في فيلا نانسي عجرم حيث مسرح الجريمة".

محامية قتيل منزل نانسي عجرم تطلب تمثيل الجريمة

كما كشفت محامية قتيل منزل نانسي عجرم عن تقدمها بطعن في الإجراءات التي تمت في ملف القضية قبل أن تصل إلى قاضي التحقيق قائلة: " هذا وقد طعنا بكل الإجراءات التي تمت بملف القضية قبل وصول الملف الى قاضي التحقيق تحت بند الإدعاء عليهم امام القضاء".

يأتي طلب المحامية رهاب بيطار المفاجئ، بعد أن صرحت أن عائلة القتيل محمد الموسى قد تقدمت بطلب من أجل إعادة تشريح الجثمان من جديد، مشيرة إلى أن القاضي وافق على الطلب ومن المنتظر أن يعاد تشريح الجثة مرة أخرى من فريق جديد من الأطباء الشرعيين من ضمنهم طبيب سوري الجنسية.

محامية قتيل منزل نانسي عجرم تكشف إعادة تشريح جثمان قتيل منزل نانسي عجرم


وجاء طلب عائلة قتيل منزل نانسي عجرم بإعادة تشريح الجثمان، لأنها ترى أن تقرير الطبيب الشرعي الذي وضع لحظة وقوع الحادثة يفتقر للأدلة مثل تحديد المسافات بين القاتل والقتيل، ونوع المقذوفات، كما أن أشرطة الفيديو التي عرضت وبينت كيفية وقوع الحادثة لا تُظهر وجود دفاع مشروع عن النفس، لأن الدفاع عن النفس بالمفهوم القانوني هو الوسيلة الوحيدة المتبقية أمام الشخص المُستهدف ليخلص نفسه، وهو ما لم تلمسه العائلة في الفيديو الذي ظهر فيه زوج الفنانة عجرم عندما قتل ابنها.

وكانت المحامية رهاب بيطار فجرت مفاجأة سلفاً وهي أن جثمان القتيل محمد الموسى لم يدفن بعد رغم مرور أكثر من شهر على مصرعه، وأنه مازال موجود في الثلاجة ولم يدفن في وطنه سوريا بعد مثلما أشيع.