• مصممة الحقائب نانسي الفتى
    5 صورة

    نانسي الفتى: حقائبي للمرأة الجريئة وغير التقليدية

    هي صاحبة أسلوب مميَّز ومختلف. استطاعت بفضل تصاميمها المميَّزة والخارجة عن المألوف أن تجذب النساء اللواتي يبحثن عما هو جديد وغير تقليدي. هي المصمِّمة نانسي الفتى التي تمكنت بفترة قصيرة أن تبرز في مجال تصميم الحقائب بعد إطلاق مجموعتها الأولى  JeuxGeometrise التي عكست إبداع هذه المصممة الشابة. تعرَّفوا على نانسي الفتى في هذا اللقاء.

     

    حوار: ريتشي  دبس  

    • متى اكتشفت موهبتك في مجال تصميم حقائب اليد؟

    أنا في الأساس مصمِّمة ديكور داخلي، لطالما استهوتني الألوان والأقمشة والرسومات  أي باختصار، كل ما يتعلق بالفن سيما أنني أملك جانباً فنياً في شخصيتي سعيت الى تطويره، الأمر الذي ساهم طبعاً في إبراز طاقاتي الفنية.

     

    • ولماذا اخترت تصميم الحقائب تحديداً؟

    لأن الحقائب أشياء صغيرة وبسيطة وبالتالي عملية تصميمها غير معقَّدة وإيجاد المواد التي نحتاج في تنفيذها سهل الى حدّ ما على عكس التصاميم الأخرى.

     

    • تتميز حقائبك بأنها خارجة عن المألوف وغير تقليدية. كيف عملت على نجاح هذا الأمر؟

    هذا صحيح، خصوصاً أنني استوحيت شكل حقائبي من حقيبة أدوات العمل المنزلية الصغيرة   وابتكرت من شكل هذه الحقائب حقيبة خاصة بالمرأة ومناسبة لأدواتها التجميلية. أما المكعبات الملوَّنة التي تميِّز شكل حقائبي ويمكن أن تلاحظها في معظمها هي نتاج التطور الذي رافق تصاميمي. فالحقائب التي أصممها هي في حركة وتطور لا ينتهيان.

     

    • أخبرينا عن أول حقيبة قمت بتصميمها؟

    هي حقيبة صغيرة صممُتها بطريقة مبتكرة ومميَّزة وأضفت إليها بعض المكعّبات الملوَّنة. وبعدها انتقلت الى الحقائب الأكبر حجماً.

     

    • كيف تعرّفين عن مجموعتك الأولى؟

    أطلقت عليها تسمية " JeuxGeoMetrise" وهي عبارة مقتبَسَة من الأنا ( Je) ومن كلمة Geometrie  التي تعني علم الهندسة ومن فعل " Maîtriser" الذي يعني بالعربية السيطرة و الإمساك بزمام الأمور.

     

    • لماذا أطلقت عليها هذه التسمية تحديداً وما هي الرسالة التي أردت إيصالها من خلالها؟

    لأنها بكل بساطة صُممت على شكل مكعّب الذي يندرج ضمن الأشكال الهندسية طبعاً. وما أردت إظهاره أيضاً من خلال هذه التسمية أن كل ما يتعلق بالتصاميم يندرج نوعاً ما ضمن إطار اللعبة الفنية التي تستطيع من خلالها الابتكار والاكتشاف.

     

    • هل واجهت صعوبات معيَّنة في ابتكار هذه المجموعة وتصميمها؟

    بالتأكيد، خصوصاً في لبنان حيث نواجه نحن المصممين صعوبة كبيرة في ما يخص الإنتاج، عدا ذلك الصعوبة في عملية التنفيذ وتحديداً في ما يتعلق ببعض الأكسسوارات التي أواجه صعوبة كبيرة في ايجاد المناسب منها والذي يتناسب مع  الحقيبة وخطها الخاص، فبعض الأكسسوارات والمواد التي أستخدمها في تصميم حقائبي لضيق سوقها يحتاج إيجادها الى عملية بحث دقيق.

     

    • ما هي المواد التي استخدمتها في هذه المجموعة؟

    الجلد الأوروبي الأصلي، وكل حقائبي صُمِّمت يدوياً، وكل واحدة منها فريدة من نوعها وتملك طابعها الخاص، خصوصاً من حيث الألوان المعتَمَدة.

     

    • كيف تصفين المرأة التي تختار من تصاميمك؟

     جريئة تبحث عمّا هو جديد وخارج عن المألوف وتتأقلم معه أينما وجِدت، خصوصاً أن حقائبي كما سبق وذكرت ذات طابع مميَّز جداً، علماً أن بعض النساء يترددن ويكون ردّ فعلهن تجاه شكل حقائبي في بادئ الأمر سلبياً بعض الشيء، ولكن سرعان ما تتغير نظرتهن بعد تفاعلهن مع الحقيبة من خلال النظر واللمس.

     

    • كمصممة هذه الحقائب هل تلعبين دوراً في إقناع النساء على شراء حقائبك وعدم الخوف من تصاميم مماثلة؟

    لا شك أنني أقوم بخطوة مماثلة، ولكن ليس بهدف البيع والربح وإنما لأؤكد لهنَّ أن هذه الحقائب مجرد تصاميم جديدة ومختلفة وتحمل الكثير من الألوان، ويمكن حملها في أي وقت كان ومع مختلف أنواع الألبسة، حتى أن بعضها مناسب للسهرات والحفلات الخاصة.  

     

    • وما هي الأعمار التي تتوجهين اليها بحقائبك؟

    أتوجّه الى الأعمار التي تتراوح بين 25 و45  سنة، علماً أن أول أشخاص قاموا بزيارتي واشتروا من حقائبي كانوا في سن الخمسين. 

     

     

    • بالمناسبة ألم تقلقك خطوة مماثلة قبل إقدامك عليها؟

    بالطبع، قلقت وخفتُ كثيراً قبل إقدامي على تصميم حقائب مختلفة من حيث التصميم والشكل والألوان، خصوصاً أن فئة من النساء قد لا تتقبلها، ولكن التشجيع الذي تلقيته من عائلتي واقتناعي الشخصي بهذه التصاميم والتعليقات الإيجابية التي ألمسها من الناس حول هذه الحقائب حين أحملها شخصياً، كل هذه الوقائع ساهمت في أن أقدمت على هذا الأمر بكل ثقة.

     

    • كيف تصفين الإقبال على تصاميم مماثلة؟

    الإقبال جيد، وهو من قبل أشخاص استثنائيين كما سبق وذكرت، وليس من أشخاص يبحثون عن الكلاسيكية، علماً أن المرأة الكلاسيكية يمكن أن تجد في حقائبي أيضاً ما يرضي ذوقها،  والدليل على ذلك إقبال الكثير من النساء اللواتي ينتمين الى هذه الفئة على تصاميمي.

     

    • كيف ترضين ذوق المرأة الكلاسيكية؟

    طبعاً من خلال الألوان التي أعتمدها، بحيث تناسب المرأة الكلاسيكية، حتى أنه بإمكانها أن تختار بنفسها الألوان التي ستزيّن حقيبتها وترغب بها.

     

    • ما هي طموحات نانسي الفتى؟

    لا شك أنني أطمح في أن تمتد تصاميمي الى خارج لبنان وتنتشر في أكثر من بلد، علماً أن مشاريع كثيرة بانتظاري في المستقبل القريب وأحضّر لها. كما أحضّر لمشروع مميَّز، وهو ابتكار تصاميم خاصة بالأثاث على أمل أن تبصر النور قريباً، خصوصاً أن قطع الأثاث التي أعمل على التحضير لها ستكون مختلفة وجديدة من نوعها.

     

    • نفهم من ذلك أن أسلوبك الخاص ينعكس على كافة تصاميمك؟

    بدون شك، فكل مصمِّم يملك أسلوبه الخاص الذي يميِّزه عن غيره، وأسلوبي مزيج من الأسلوب العصري غير التقليدي والكلاسيكي في الوقت نفسه.

     

    • هل تأثرت بأحد المصممين العالميين؟

    لا أعتقد ذلك.

     

    • ما هي الأشياء التي تلهمك؟

    إلهامي ناتج عن أشياء سبق ورأيتها أو بحثت عنها من دون أن تكون بالضرورة أشياء محدَّدة تقصَّدت أن أستخدمها في تصاميمي، فهي ممكن أن تكون أشياء لفتتني من خلال الأبحاث التي أقوم بها واستخدمتها في تصاميمي من دون قصد وبعد مرور فترة من الوقت. 

     

    • ما هي المراحل التي تمر بها كل حقيبة تصمّمينها؟

    تصميم كل حقيبة هو عملية دقيقة بحدّ ذاتها، يبدأ من الرسم الإعدادي الذي أعمل على تطويره الى ابتكار نموذج تجريبي قبل الإنتقال الى المرحلة الأخيرة ألا وهي التنفيذ.

     

    • كيف يمكننا الإطلاع على تصاميمك؟

    من خلال زيارة صفحتي الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك www.facebook.com/NanyaBrand. و  Nanyabrand هو الإسم الذي اخترته لعلامتي التجارية.  

     

    • أخيراً ما الذي يميِّزك عن غيرك من مصمِّمي الحقائب؟

    أولاً ابتكاراتي مميَّزة ولا تشبه غيرها. هذا وأقوم بعملي بطريقة احترافية جداً بحيث كل تصميم أتقصد أن يأخذ من وقتي لأحصل على النتيجة التي أرغب بها.  

     

     

     

     

     

     

    تعليقات