نظرة ساحرة على احتفالات عواصم ومدن العالم باستقبال العام الجديد 2026

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
نظرة ساحرة على احتفالات عواصم ومدن العالم باستقبال العام الجديد 2026

استقبلت مدن وعواصم حول العالم دخول عام 2026 باحتفالات متباينة، تراوحت بين عروض ألعاب نارية واسعة ومظاهر رمزية أكثر هدوءاً، في ظل أحداث أمنية وإنسانية فرضت حضورها على المشهد العام، ودفعت كثيراً من الدول إلى إعادة النظر في شكل الاحتفال دون إلغائه بالكامل.

وجاءت هذه المناسبة العالمية محمّلة برسائل أمل وحذر، مع تركيز واضح على السلامة والتضامن المجتمعي.

تنوعت المشاهد في الشرق الأوسط وأوروبا بين الصخب والرمزية

قدّمت دبي عرضاً ضوئياً لافتاً، تخللته استعراضات مائية، فيما شهدت مدن أوروبية بارزة، مثل باريس ولندن وروما، تجمعات واسعة في الساحات الرئيسية.

وأطلقت بعض العواصم عدّاً تنازلياً بصرياً على واجهات المعالم الشهيرة، في محاولة للجمع بين الاحتفال والتنظيم. وفضّلت دول مثل اليونان وقبرص استخدام مؤثرات منخفضة الضجيج، مراعاة للأطفال والحيوانات.

انطلقت الاحتفالات من أقصى الشرق وتدرجت زمنياً نحو الغرب

بدأت مظاهر استقبال العام الجديد من دول جنوب المحيط الهادئ، حيث سبقت نيوزيلندا غيرها بإطلاق عروض ضوئية وألعاب نارية أضاءت السماء، قبل أن تنتقل الأجواء الاحتفالية تدريجياً إلى آسيا ثم الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.

وواصلت مدن كبرى هذا التسلسل الزمني، لتصل الذروة لاحقاً في الأميركيتين، مع إسدال الكرة الشهيرة في ميدان تايمز سكوير بنيويورك بعد ساعات طويلة من أولى الاحتفالات.

شهدت آسيا طقوساً تقليدية إلى جانب عروض حديثة

قرعت المعابد في اليابان أجراسها إيذاناً ببدء العام، في طقس سنوي متوارث، فيما فضّل بعض السكان صعود المرتفعات لمتابعة شروق أول شمس في 2026. واحتضنت مدن آسيوية أخرى احتفالات صاخبة، شملت عروضاً موسيقية وإضاءات ضخمة، بينما اتجهت بعض الدول إلى تقليص المظاهر الاحتفالية احتراماً لضحايا كوارث حديثة.

اختارت أستراليا المضي قدماً وسط إجراءات أمنية مشددة

واصلت سيدني تنظيم احتفالها السنوي رغم وقوع حادث إطلاق نار جماعي قبل أقل من شهر، مع اعتماد انتشار أمني كثيف وغير مسبوق.

وجرى إحياء ذكرى الضحايا قبل منتصف الليل بدقيقة صمت، في خطوة هدفت إلى الجمع بين التماسك المجتمعي واستمرار الحياة العامة. ودعت السلطات السكان إلى المشاركة، معتبرة أن التراجع عن الاحتفال قد يمنح المتطرفين دلالة رمزية سلبية.

خفّضت دول أخرى وتيرة الاحتفال تضامناً مع المتضررين

قلّصت إندونيسيا الفعاليات الرسمية تعبيراً عن التضامن مع مناطق تضررت من فيضانات وانهيارات أرضية، واستبدلت الألعاب النارية بعروض فنية تقليدية في جزيرة بالي. واعتمدت هونغ كونغ نمطاً مشابهاً، مكتفية بعروض ضوئية بعد حريق كبير أودى بحياة عدد كبير من السكان، ما دفع السلطات إلى تجنب المظاهر الصاخبة.

عبّرت مناطق النزاع عن تطلعات مختلفة مع بداية العام

نقلت أجواء العام الجديد في غزة مشاعر مختلطة، حيث عبّر السكان عن أملهم في توقف الصراع وفتح صفحة جديدة أقل قسوة. وجاءت هذه الأمنية في سياق عالمي شهد تكرار الدعوات إلى السلام، سواء من شخصيات دينية أو مدنية، بالتزامن مع الاحتفالات.

اتخذت الولايات المتحدة تدابير أمنية إضافية في نيويورك

فرضت شرطة نيويورك إجراءات احترازية موسعة خلال احتفال تايمز سكوير، شملت فرق تفتيش متنقلة، دون الإشارة إلى وجود تهديد محدد.

وتزامن إسدال الكرة مع رمزية إضافية، إذ أُعيد رفعها بعد منتصف الليل بألوان خاصة تمهيداً للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة، بينما جرى تنصيب عمدة المدينة الجديد في مراسم محدودة بعيداً عن التجمعات الكبرى.

احتفالات 2026 تعكس مزيجاً من الفرح والوعي العالمي

أظهرت مشاهد استقبال العام الجديد اتجاهاً عالمياً نحو الاحتفال المسؤول، حيث حافظت المدن على تقاليدها مع إدخال تعديلات فرضتها الظروف الأمنية والإنسانية.

وجسّد هذا التوازن رغبة مشتركة في استقبال عام جديد بروح أمل، دون تجاهل أحداث تركت أثراً واضحاً على المجتمعات في مختلف القارات.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار